- زيارة الفنانين ياسر جلال ومحمود حميدة للفنان محيى إسماعيل فى دار الرعاية لفتة إنسانية طيبة ورائعة، لكن كنت أتمنى أن تكون بدون تصوير، فمشهد الفنان محيى إسماعيل المتداول على السوشيال ميديا لم يكن يليق بتاريخه.
- من العجائب أن تستقبل الدولة المصرية ملايين الفارين من عذاب الحروب في دولهم وتفتح لهم أبوابها وتقدم لهم كل الدعم دون شرط أو قيد غير حسن الإقامة، ثم نفاجأ بمن يتهم مصر بأنها تسىء المعاملة لهم والعنصرية ضدهم، أي عنصرية وهم يقيمون بيننا ويشاركوننا في لقمة العيش والسكن والمقاهى بل والعمل أيضا؟!
- فعلا البعض يصدق عليهم مقولة، لو أشعلت مصر لهم كل أصابعها شمعا ما تراجعوا عن كراهيتهم وحقدهم.. ومع ذلك تظل الشقيقة الكبرى تمتلك القدرة على التحمل والصبر على الاساءة، فهذا قدرنا.
- الحوافز التى تدرسها الحكومة لتشجيع مالكي الشقق المغلقة على فتحها واستثمارها خطوة مهمة وستكون فارقة في سوق العقارات والإيجارات لصالح المواطنين، بشرط أن تحسن الحكومة دراسة الأمر جيدا واختيار الحوافز والأهم أن تكون مع الحوافز بعض الإجراءات الحازمة التي تجبر كل صاحب شقة على فتحها.
- منال الدفتار.. هناء السمرى.. أيمن عطية.. أسماء تمثل كفاءات إعلامية أسعدنى عودتها لتصدر مشهد التطوير في ماسبيرو.. لأن وراءهم خبرات حقيقية وأفكار متميزة.
- مسئول التعليم الذى لم يتعلم التربية وسقط في وحل غرائزه يستحق البتر لأنه قدوة سيئة ويجب أن يكون عبرة لغيره.








