بعد معركة شرسة بكل أنواع السلاح.. تمكنت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية من القضاء على أخطر البؤر الإجرامية بصعيد محافظة قنا، وإسقاط سبعة مجرمين هاربين من أحكام القضاء جثثًا هامدة بعد تعاملهم مع القوات بـ آر بي جي ومدافع رشاشة.. وعثر بحوزتهم على كميات ضخمة من السموم المخدرة قبل ترويجها على عملائهم بـ 45 مليونًا وصفقة من السلاح.. لتنتهي بذلك أسطورة الشر التي روعت الأبرياء كثيرًا ويرتاح المجتمع من شرورهم.. تم التحفظ على المضبوطات وتحرر محضر بالواقعة.
ضربات استباقية
تأتي تلك الضربات الاستباقية المدمرة “لمافيا الإجرام” تنفيذاً لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، لمساعديه باليقظة التامة في القضاء على مخططات “عناصر الشر” وبلطجية الشوارع وعدم التهاون في التعامل معهم مهما كلفهم ذلك من تضحيات حماية للوطن وأرواح المواطنين.. في إطار جهود أجهزة الوزارة واستراتيجيتها لضبط جالبي ومتاجري المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة للحد من الجريمة بكافة صورها وأشكالها.
أسطورة إجرامية
فقد أكدت معلومات وتحريات قطاع الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبو عمرة، بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية، قيام بؤرة إجرامية شديدة الخطورة تضم (عناصر إجرامية – محكوم عليهم بالسجن والسجن المؤبد في جنايات “قتل، مخدرات، سلاح ناري، حريق عمد”) بجلب كميات من المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة تمهيداً للاتجار بها، واتخاذهم من قرية الحجيرات بدائرة مركز شرطة قنا مسرحاً لمزاولة نشاطهم الإجرامي.

معركة شرسة
عقب تقنين الإجراءات، تم استهداف عناصر البؤرة بمشاركة مجموعات قتالية من رجال قطاع الأمن المركزي لملاحقة الجناة وإحباط مخططاتهم الشيطانية.. لكنهم بادروا بمجرد شعورهم بالفخ الذي وقعوا فيه والحصار الأمني المكثف بإطلاق قذائف نارية من مدفع آر بي جي تجاه القوات، وقد أسفر التعامل معهم داخل جحورهم عن إصابة اثنين من قوات الشرطة ومصرع 7 من عناصر البؤرة.
سموم وبنادق
وقد عثرت القوات بحوزتهم على (13 كيلوجرامًا من المواد المخدرة المتنوعة – 28 ألف قرص لعقار الكبتاجون المخدر – 14 قطعة سلاح ناري “مدفع آر بي جي، 2 رشاش متعدد، 10 بنادق آلية، طبنجة” – عدد كبير من الطلقات النارية مختلفة الأعيرة). هذا وتقدر القيمة المالية للمضبوطات بقرابة (45) مليون جنيه.. تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتباشر النيابة التحقيق.








