الخميس, أبريل 9, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية ملفات

د. محمد على محجوب.. أيقونة الوسطية والمحبة

مهندس ضبط العلاقات بين المؤسسات الدينية

بقلم د. سامح محروس
28 يوليو، 2024
في ملفات
الزمالك يرفض رجوع «عواد»
20
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

اختفى حذاء الوزير أثناء حفل الإفطار.. فأهداه البابا شنوده واحدًا جديدًا

ودعت مصر منذ أيام الدكتور محمد على محجوب وزير الأوقاف وعضو مجلس الشعب الأسبق – عن عمر 85 عامًا – بعد حياة علمية ومسيرة سياسية حافلة بالكثير من الجهد والعطاء والإنجازات.

أسعدنى الحظ أن أعرف الدكتور محجوب عن قرب، وأن التقيه سواء أثناء تواجده فى المنصب أو بعده فى لقاءات عامة وخاصة، ولعل أكثر من جذبنى إليه شخصيته البسيطة المتواضعة وابتسامته الصافية، وحفاوته الكبيرة بضيفه، وهذه سمات أصيلة لمسها فيه كل من تعامل مع الراحل الكريم.

فى قلب المواجهة

 تولى الدكتور محجوب منصبه وزيرًا للأوقاف فى الحكومات التى شكلها الدكتور عاطف صدقى واستمرت لما يزيد عن 10 سنوات خلال الفترة من 11 نوفمبر 1986 وحتى 2 يناير 1996، وهى مرحلة شهدت مواجهات واسعة بين الدولة وجماعات الفكر المتطرف التى اغتالت الرئيس أنور السادات قبل ذلك التاريخ بخمسة أعوام فقط.

وهكذا وضعت الأقدار أستاذ القانون بكلية الحقوق جامعة عين شمس فى قلب «أتون» المواجهة المُشتعلة التى لم تكن تحتمل الإمساك بالعصا من المنتصف، فالانحياز للوطن وأهله واستقراره معادلة لا تقبل القسمة، والحياد فيها يعد خيانة ونكوص وخذلان عن شرف المواجهة.

بدأ الدكتور محجوب عمله بالوزارة بالمواجهة مع أصحاب الفكر المتطرف الذين شككوا فى كل شئ، ولم يتركوا شيئُا إلا وطالته سهام تطرفهم حتى ولو كان كيان الوطن نفسه. وضع أمامه هدفًا واضحًا وهو ضبط الخطاب الدينى فى مساجد وزارة الأوقاف وتأهيل الأئمة، وتسلح الدكتور محجوب فى حربه ضد الفكر المتطرف بالوسطية والسماحة والشجاعة والحزم، إضافة إلى ما تميزت به شخصيته من سعة العلم وحسن الخلق والتقوي. كما حرص فى ذات الوقت على التأكيد على نموذج التعايش الجميل، وإظهار ما يجمع قيادات المؤسستين الإسلامية والمسيحية من ود ومحبة.

اهتم الدكتور محمد على محجوب بتوظيف العلم فى خدمة المجتمع، واجتهد فى توظيف الفكر الدينى الوسطى الحقيقى للتعامل مع قضية «المواطنة» باعتبارها إحدى ركائز استقرار المجتمع، وخاض مواجهات فكرية كثيرة فند فيها بالحجة والبرهان والدليل دعاوى أصحاب الفكر الظلامى ممن أضمروا الشر لهذا البلد الأمين.

ولا أبالغ إن قلت إن الدكتور محجوب كان مهندس ضبط ِإيقاع العلاقات بين المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية فى مصر، وكانت له علاقة صداقة قوية بالبابا شنوده الثالث، وأشهد بحكم معرفتى بالرجلين ومتابعتى لهذا الملف عن قرب أن الدكتور محجوب نجح فى إذابة الكثير من جبال الجليد التى صنعها الوهم تارة، وأسهم فيها سوء الفهم تارة أخري، ونجح بشخصه المتسامح وابتسامته الصادقة النقية فى أن يجمع القيادات الدينية من الجانبين فى لقاءات قدمت للمجتمع المصرى الصورة التى يجب أن تكون بين أطيافه.

كان الدكتور محجوب هو منسق الزيارة الشهيرة التى قام بها الشيخ محمد متولى الشعراوى للبابا شنوده عقب عودته من رحلته العلاجية فى لندن سنة 1994، وهى الزيارة التى استمرت 3 ساعات تبادل فيها البابا والشيخ أجمل العبارات وتركت أثرها طيبًا على المجتمع المصري، ولم تخل من القفشات والدعابة بين القطبين الكبيرين، ومن ذلك عندما سأل الشيخ الشعراوى البابا شنوده عن آخر قصائده، فقال البابا ضاحكًا: «إنها القصيدة التى لم أكتبها بعد».. وأهداه البابا كتاب «انطلاق الروح».. وقام الدكتور محجوب بجهد كبير فى إعادة الكثير من الأوقاف القبطية للكنيسة.

لم تخل علاقة الدكتور محمد على محجوب والبابا شنوده من كثير المواقف الطريفة، ونذكر فى ذلك ما حدث عام 1994 حين كان الوزير مدعوًا لحفل إفطار الوحدة الوطنية الذى اعتاد البابا أن ينظمه للوزراء والمسئولين والشخصيات العامة فى شهر رمضان من كل عام، وكان البابا يخصص مكانًا فى الكاتدرائية لتأدية الصلوات. 

هدية البابا

توجه الوزراء والأئمة ومعهم الدكتور محمد على محجوب لأداء صلاة المغرب، وبعد انتهاء الصلاة لم يجدوا حذاء الوزير.

– ولما علم البابا بما حدث، سأل الوزير: حضرتك بتلبس مقاس كام؟

– فرد عليه الوزير بالرفض

– ولما أصر البابا شنوده، قال له وزير الأوقاف: بالبس مقاس 42 يا سيدنا.

فذهب البابا بنفسه إلى مكتبه وكان به جميع أنواع الهدايا، وأخذ منه حذاءً جديدًا مقاس 42 وأعطاه هدية للوزير، ورغم العثور على حذاء الوزير فيما بعد إلا أن البابا شنوده أصر على تقديم الهدية.

رحم الله الدكتور محمد على محجوب .. العالم الجليل والسياسى القدير والمفكر الوسطى المعتدل.. وخالص العزاء لأسرته وكل محبيه.

متعلق مقالات

الفرحة تحت السيطرة .. الزمالك يفتح خزائنه للمكافآت
ملفات

متى يتحقق الانتصار؟!

8 أبريل، 2026
الفرحة تحت السيطرة .. الزمالك يفتح خزائنه للمكافآت
ملفات

رئيس هيئة الرقابة النووية: أجواء مصر آمنة تمامًا.. ونرصد  «الخلفية الإشعاعية» للمنطقة باستمرار

8 أبريل، 2026
الفرحة تحت السيطرة .. الزمالك يفتح خزائنه للمكافآت
ملفات

القنبلة القذرة وغاز الخردل.. أسلحة إيران  إذا تعرضت للانهيار والتدمير

8 أبريل، 2026
المقالة التالية
محمد إمام

«قرارات الرئيس.. والملفات الشائكة»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تحرك مصري استراتيجي لتعزيز التعاون الدولي: 5 نقابات عامة تستعيد عضويتها باتحاد «يوني» العالمي

    تحرك مصري استراتيجي لتعزيز التعاون الدولي: 5 نقابات عامة تستعيد عضويتها باتحاد «يوني» العالمي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • خبير سابق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية: القنبلة القذرة والخردل أسلحة إيران إذا تعرضت للانهيار

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ترشيد الطاقة.. واجب قومي لا يقبل التأجيل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • برعاية شيخ الأزهر.. انطلاق مؤتمر «قراءة النص بين التراث والمعاصرة» بدمياط الجديدة الثلاثاء المقبل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

مصر .. مركز إقليمى للنقل والخدمات اللوجستية

مصر .. مركز إقليمى للنقل والخدمات اللوجستية

بقلم جيهان حسن
8 أبريل، 2026

وقف الحرب.. ضرورة

وقف الحرب.. ضرورة

بقلم عبير فتحى
8 أبريل، 2026

الفرحة تحت السيطرة .. الزمالك يفتح خزائنه للمكافآت

إطلاق المشروع الوطنى .. لتأهيل الأطفال رقميًا فى القاهرة

بقلم جريدة الجمهورية
8 أبريل، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©