أحدث قرار وزير التربية والتعليم بشأن اللجان المجمعة لامتحانات الثانوية العامة حالة من القلق والتوتر بين طلاب الثانوية العامة وأولياء أمورهم الذين يعيشون في مدينة المنيا الجديدة والقرى التابعة لها؛ إذ أجبرهم قرار الوزير على الانتقال عشرات الكيلومترات للوصول إلى اللجان، بعد أن كانت الامتحانات تعقد بالقرب من محل إقامتهم.
وطالب عدد كبير من أولياء الأمور بمدينة المنيا الجديدة بسرعة تدخل محافظ المنيا، اللواء عماد كدواني، إما لتغيير القرار الذي وصفوه بأنه أضر بنحو 650 طالبًا وطالبة، وإما لتوفير وسائل مواصلات مجانية لأبنائهم في مواعيد مناسبة للذهاب والعودة، مع مراعاة الزحام الشديد بكوبري النيل الذي يفصل بين المنيا الجديدة ومقر اللجنة في مجمع مدارس كفر المنصورة جنوب مدينة المنيا القديمة.
من جانبه، يبذل مجلس أمناء المنيا الجديدة برئاسة المهندس وائل قطب، ورئيس جهاز المنيا الجديدة المهندس محمد العزوني، جهودًا مكثفة لتوفير أتوبيسات يمكنها نقل الطلاب في مواعيد مناسبة تضمن وصولهم قبل بدء الامتحانات وحتى انتهائها.
وفي السياق ذاته، قال محمد أبو العيون، مدير عام سابق بالتربية والتعليم، إن أبناء قرى إدارة المنيا الذين نُقلت لجانهم إلى المدينة يضطرون إلى الخروج من منازلهم فجرًا؛ حتى يتمكنوا من الوصول إلى اللجان في مواعيد مناسبة.









