إذا اردت ان تزور هذا المبنى العريق الذى شاهد وعاصر مبدعى مصر منذ الستينات وحتى الان والذى انطلقت منه اهم الاخبار فى التاريخ المصرى الحديث بأقوى الاصوات فلا بد ان تقرأ أولاً تاريخه وكيف بدأ.
> فقد أعطى الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، شارة البدء فى بناء مبنى التليفزيون فى أغسطس عام 1959 وذلك بناء على المشروع الذى قدمه الصاغ صلاح سالم وتم الانتهاء منه فى 21 يوليو 1960 ليواكب الاحتفال بالعيد الثامن لثورة يوليو، حيث انطلق التليفزيون العربى بظهور الزعيم جمال عبد الناصر وبدأ الإرسال بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم إذاعة وقائع حفل افتتاح مجلس الأمة وخطاب الرئيس جمال عبد الناصر ونشيد «وطنى الأكبر»، واستهل التليفزيون العربى إرساله بقناة واحدة، وكان زمن الإرسال محدد بمعدل 6 ساعات.
> تولى وزارة الإعلام 19 وزيرا، منذ تأسيس مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون، وكان أول وزير للإعلام محمد عبدالقادر حاتم.
مبنى الاذاعة والتليفزيون
> يتضمن اتحاد الإذاعة والتليفزيون 9 قطاعات وهى التليفزيون والإذاعة والأخبار والمتخصصة والإقليميات والأمن والإنتاج والاقتصادى وقطاع الأمانة العامة.
يبلغ حاليا عدد العاملين باتحاد الإذاعة والتليفزيون 34ألف موظف، وهو الرقم المرشح للنقصان بسبب زيادة عدد العاملين الذين يحالون للتقاعد سنوياً.
> خلال 5 سنوات فقط، تولى 10 رؤساء لاتحاد الإذاعة والتليفزيون وهم أسامة الشيخ وسامى عبدالعزيز وطارق المهدى وثروت مكى وشكرى أبوعميرة وإسماعيل الششتاوى وشكرى أبو عميرة وعصام الأمير وصفاء حجازى.
> من أشهر مذيعى الإذاعة والتليفزيون أحمد سالم وأحمد سعيد وبابا شارو وأبلة فضيلة وآمال فهمى وحمدى الكنيسى وصفية المهندس وإيناس جوهر ومن مذيعى التليفزيون سلمى الشماع وسلوى حجازى وليلى رستم ونجوى ابراهيم وفيريال صالح وفريدة الزمر، ومحمود سلطان وأحمد سمير وأمين بسيونى وعلى جوهر.
ولاسم ماسبيرو الذى أطلق على مبنى الاذاعة والتليفزيون قصة طويلة ففى الخامس من يناير من العام 1881، وقبل وفاة أوجوستمارييت، مدير مصلحة الآثار المصرية، بحوالى ثلاثة عشرة يومًا، جاء إلى مصر قادمًا من فرنسا، ليشغل منصب مدير المصلحة وأمين المتحف المصرى للآثار ببولاق، وكان عمره حينها الرابعة والثلاثين، ليعيش على أرض مصر أكثر من 35 عاماً كاملة فى خدمة الآثار المصرية.
جاستونكاميل شارل ماسبيرو عالم المصريات الأشهر فى العالم، والذى حظى بعد أكثر من 42 سنة من وفاته بتكريم الدولة المصرية بإطلاق اسمه على مقر اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري، أو الاتحاد العربى للإذاعة والتلفزيون سابقًا، والذى تم افتتاحه فى عام 1960، باعتباره أقدم مؤسسة إذاعية تديرها الدولة فى العالم العربى وإفريقيا، لينطلق البث الأول من ماسبيرو فى 21 يوليو 1960، وذلك تزامنًا مع الذكرى الثامنة لثورة 23 يوليو 1952، وقد تم بناؤه على مساحة 12 ألف متر مربع، وبميزانية قدرت بحوالى 108 آلاف جنيه.
أما عن عالم المصريات «ماسبيرو»، فقد أدت جهوده منذ أكثر من 140 عام فى الحد من سرقات الآثار المصرية، وقام بمساعدة العالم المصرى أحمد كمال بك بنقل المئات من الموميات والآثار المنهوبة إلى المتحف المصري، واستطاع أن يسن قانونًا جديدًا صدر عام 1912، ينص على أن لا يسمح للأشخاص بالتنقيب، ويقتصر التنقيب فقط على البعثات العلمية، وبعد الموافقة على مشروعها، ولم يصبح من حق الحفارين الحصول على نصف ما يعثرون عليه لكنهم يحصلون فقط على القطع التى لها مثيل مكرر بمتحف القاهرة، ولا يمنح القائم على الحفائر تأشيرة خروج من مصر إلا فى حالة تركه الموقع الأثرى فى صورة مُرضية، مما أثار عليه غيظ وحقد المهربين الأجانب وتجار الآثار، كما فرض مقابلاً لمشاهدة المناطق الآثرية لمواجهة النفقات التى يحتاجها للتنقيب وأعمال الصيانة.








