>> تستكمل الحكومة تركيب عدادات مياه على الآبار بالمحافظات خاصة الحدودية والصحراوية كمطروح والوادى الجديد والبحر الأحمر وسيناء والتى بدأتها عام 2019.. وذلك للحفاظ على المياه الجوفية للأجيال القادمة!!
للأسف توجد أماكن عديدة فى هذه المحافظات لم تصلها بعد مياه الشرب النقية فى تجمعات بدوية يقيم فيها الأهالى بيوتهم ولا مصدر للمياه لديهم سوى هذه الآبار التى تكلفهم الكثير حتى يحفرونها.. ولو كانت الحكومة أدخلت لهم المياه لما لجأوا للآبار التى سيتم حسابهم على استهلاك المياه منها.. مع أنها مياه هابطة من السماء.. ولا ننسى أن كل بئر فى الغالب يتم استخراج المياه منه عن طريق «ماتور» مما يعنى أنه يستهلك كهرباء ويدفع صاحب البئر قيمة استهلاكه للكهرباء التى تُشغل «الماتور».. فكيف يريدونه أن يدفع أيضاً مقابل استخراج المياه من الأرض مع أن أغلبها غير صالحة للشرب أو الاستهلاك الآدمى لزيادة نسبة الملوحة!!
الأهم أن كثيراً من المزارع والحدائق لن يتمكن أصحابها من دفع ثمن استهلاك المياه لديها مما سيؤدى إلى تحولها إلى أرض بور لأن تكلفة الزراعة ستكون مكلفة جداً سواء للأهالى أو حتى لرواد القرى السياحية على سواحل هذه المحافظات!!
لا أدرى كيف نترك مياه الأمطار تضيع كل عام ولا نستفيد منها.. مثلما كان يحدث فى العصور السابقة بما فيها العصر الرومانى أكثر من 800 بئر هى مخازن لمياه الأمطار بوادى مطروح من أيام الرومان وتعود إلى مئات السنين.. فلماذا لا يتم عمل مخازن مثلها لتكون شريان حياة للمواطنين البدو الذين يعيشون فى باقى المناطق الصحراوية فى التجمعات البدوية والعشائرية؟!
ويضع قانون الموارد المائية والرى رقم 147 لسنة 2021 ضوابط استخدام المياه الجوفية.. والغريب أنهم فى المحافظات والوزارة يريدون بعد تركيب العدادات حساب المواطنين بأثر رجعى من عام 2021 على استهلاك مياه الآبار التى ركبوا عداداتها هذه الأيام أو لم يتم تركيبها لهم بعد.. هل يمكن مراجعة هذا القرار وذراسته مرة أخرى بالتأكيد.. لا يوجد من يعارض الحفاظ على المياه الجوفية للأجيال القادمة.. وهناك العديد من الطرق لذلك بتشديد الرقابة وعمل مخازن لمياه الأمطار والسيول الضائعة المهدرة.. والأهم إذا كانت الدولة تحافظ على أجيال المستقبل فماذا عن الجيل الحالى الذى تحمل تبعات الإصلاح الاقتصادى والأزمات المتتالية التى مر بها العالم والمنطقة.
عودة لمشكلة الكلاب الضالة؟!
>> تفاقمت مشكلة انتشار كلاب الشوارع لدرجة أن أعضاء البرلمان بدأوا التحرك وتقديم طلبات إحاطة وعقد جلسات لوضع حلول عاجلة للمشكلة التى تؤرق المواطنين وتهددهم بالعقر والإصابة بالسعار.
فى البداية منذ سنوات قليلة كانت المشكلة بسيطة وحلولها غير مكلفة ولكن للأسف تركتها الحكومة والمحليات بأجهزتها وإداراتها حتى استفحلت وتفاقمت الأمور وأصبحت المشكلة معقدة والحلول مستعصية وتحتاج إلى قرارات وميزانيات كبيرة.
تأخرت الحكومة كثيراً فى علاج مشكلة الكلاب الضالة رغم أنه لم يعد هناك كاتباً أو إعلامياً إلا وتناول القضية عدة مرات وحذر من خطورتها على المواطنين.. وكتبت أكثر من 6 مقالات عندما كانت أعداد الكلاب مازالت قليلة والمشكلة حلها فى المتناول.. ولكن دون جدوى حتى أصبحت أعداد الكلاب فى كل منطقة بالعشرات وربما بالمئات واحتلت الشوارع والناس يخافون من السير ليلاً أو نهاراً خاصة الأطفال والسيدات وكبار السن وكأننا فى حظر تجول إجبارى فرضته «كلاب السكك»؟!
زاد الخطر بعد تكرار حوادث العقر واحتمال الإصابة بالسعار مما يكلف الدولة الملايين لإعداد الأمصال.. بخلاف إرهاب المواطنين واختلال التوازن البيئى.. وكذلك تلويث البيئة لأن الكلاب تقضى حاجتها فى الطرقات وتملأ فضلاتها جنبات الشوارع!!
كان العلاج المبكر للمشكلة منذ سنوات يجنبنا انتقادات جمعيات ومنظمات حقوق الحيوان المحلية والدولية.. وقلنا أكثر من مرة أنهم فى الخارج سواء فى أوروبا وأمريكا والعديد من الدول ينتقدون تعاملنا مع المشكلة لأنهم لا يعرفون «كلاب الشوارع» لأن كل شىء مُقنن وكل من يربى كلباً أو يقتنيه يكون مسئولاً عنه ويلتزم بنظافته وتطعيمه وعدم خروجه من البيت للشارع إلا بالكمامة والطوق والسلسلة حتى لا يؤذى الآخرين.. فلا توجد عندهم مشكلة الكلاب الضالة!!
الحلول كثيرة ومتعددة.. منها التعقيم والتطعيم والتصدير وإنشاء الملاجئ «الشلاتر» وتوعية المواطنين بعدم تقديم الطعام لهم بصورة عشوائية.. وغير ذلك والأهم تطبيق قانون تنظيم حيازة الحيوانات الخطرة والكلاب.. المهم البدء فوراً وعدم انتظار تشكيل لجان لبحث المشكلة.. فهى معروفة وتتفاقم كل يوم والخطورة تزداد فإلى متى نظل نترك المشاكل التى تواجهنا حتى تستفحل وتتعقد الأمور وقد تتسبب فى كوارث!!
طقاطيق
>> بدأ موسم التقديم إلى المدارس الخاصة والدولية.. وهناك مدارس رفعت المصاريف بصورة كبيرة.. فهل يمكن تشديد الرقابة رحمة بأولياء الأمور.. والأهم هل يتم التأكيد على هذه المدارس بالالتزام بالمناهج وضرورة إعطاء الأولوية للغة العربية والدين حتى لا نفاجأ بأجيال لا تتحدث لغتنا ولا تعرف شيئاً عن الحلال والحرام؟!
>> بعض المثقفين وأصحاب الرأى يبدو أنهم تعلموا من الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.. يقولون الكلام اليوم ثم عكسه غداً.. هؤلاء أصبح لا مصداقية لهم أمام الجماهير.. وعليهم أن يبحثوا عن علاج سريع أم أنهم لا يشعرون بالحرج.. أين ذهبت حُمرة الخجل؟!
>> من أقوال الإمام الشافعى:
لسانك لا تذكر به عورة امرىء
فكلك عورات وللناس ألسن
وعيناك إن أبدت إليك معايباً
فدعها وقل يا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدي
ودافع ولكن بالتى هى أحسن









