فوجئت عند ذهابى إلى الساحل الشمالى لقضاء عدة أيام بمناسبة عيد الأضحى المبارك أعاده الله عليكم باليمن والبركات.. فوجئت.. خاصة قرية الروضة التابعة لنقابة المحامين بعشوائيات عديدة لا حصر لها.. واتعجب من المسئول الذى سمح بها.. وأتعجب أكثر من أن هذه القرية تحت الانشاء وتابعة لهيئة تعاونيات البناء والإسكان وأنها تحت الانشاء لمدة حوالى 55 عاماً ولم يفكر أى مسئول على أى مستوى فى استلامها!!
وكلنا يعلم مدى تبعية الساحل الشمالى إلى وزارة الإسكان.. وكلنا يعلم تماماً أن هذا الساحل له مسئول مخصوص.. ونتساءل كيف تمت هذه العشوائيات بصفة غير طبيعية!!
والحقيقة أن القرية تتبع نقابة المحامين وبدأ العمل بها منذ عام 1975 أى منذ 55 عاماً وأصبحت قيمة الأرض تتجاوز المليارات.. وعندما يئس المحامون باعوا أملاكهم لمختلف المهن ومنهم «المقاولون» الذين أصبح همهم جمع الأموال بطريقة غير طبيعية وأصبح مبنى الفيلا التى كانت مراخصة لأسرة واحدة.. أصبحت الآن لعشر أسر على الأقل وبالتالى ضاعت المرافق وانهارت القرية.. إلى جانب أن اتحاد الشاغلين، ولا نعلم كيف تم انتخابهم، أصبح الآمر الناهى فى القرية بحجة أن الجمعية التى ستدير القرية لم يتم انتخاب أحد.. وهكذا الحال استمر حوالى 20 عاماً!!
وعندما يشترى المقاول بثمن بخس.. ويبيع بالملايين ينتهى دوره ولا يدفع حتى الضرائب بحجة أن الأرض تحت الانشاء!!
ولا أعتقد أن أى مسئول فى الدولة خاصة رئيس الوزراء د.مصطفى مدبولى ووزيرة الإسكان المهندسة رندا المنشاوى يقبل هذا الأمر أم لهم نفس الرأى.. وإنا لمنتظرون!!









