السبت, يونيو 20, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

مأزق العرب التاريخى

مجرد كلام

بقلم على الصفتي
4 يونيو، 2026
في عاجل, مقالات
عودة الريادة لقلاع النسيج

على الصفتي

4
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

«قُل الحرب الإسرائيلية على المنطقة العربية، ولا تقل الحرب على قطاع غزة أو الجنوب اللبنانى فقط»، هذا هو الوصف الواقعى الذى يجب أن نتعامل معه ونستعد له فى ظل حقائق على الأرض تزيد من احتمالات المواجهة الشاملة ضمن مخططات إسرائيل الكبرى من الفرات للنيل، ومن بين هذه الحقائق، دعم الولايات المتحدة غير المحدود لإسرائيل والرئيس الأمريكى دونالد ترامب، وتمسك الأخير بحتمية تقليم أظافر إيران وإلحاق هزيمة عسكرية واقتصادية قاسية بها، وكذلك الغياب التام لدورالأمم المتحدة كمؤسسة أممية مسئولة عن تنفيذ القانون الدولى وإحلال السلام والأمن فى كل بقاع العالم، فضلا عن الموقف الصعب الذى باتت فيه بعض الدول العربية نتيجة التطورات بالمنطقة والترهيب الأمريكى المستمر بإلزامها بتوقيع الإتفاق الإبراهيمى مع إسرائيل والذى يتواكب معه تردد عربى واضح فى منع تغول إسرائيل والخوف من غدر واشنطن وتوريطها لبعض العواصم العربية فى مشاكل لا حصر لها.

>>> 

بداية لابد وأن نعترف بأن العرب تأخروا كثيرا فى استيعاب ما يحدث حولهم وفى تقدير المخاطر التى تحيق بهم، ومن ثم فقد تفاجئوا بالتطورات المتلاحقة بالمنطقة وبإنعاكستها الخطيرة عليهم، ولقد كان واضحا منذ هزيمة إسرائيل فى حرب السادس من أكتوبر 1973، أن إستراتيجية أمريكا والغرب قد تغيرت تماما فى التعامل مع العرب، بالاعتماد على ضرب وحدة الدول العربية وتآلفها بعدما كانت سببا مباشرا فى نصر أكتوبر 73، وبخلق ظروف جديدة فى المنطقة من شأنها تقويض العرب واستنزاف قواهم الاقتصادية والعسكرية وقد بدا ذلك واضحا فى نهاية السبعينيات من القرن الماضى بالسماح باشتعال الثورة الإسلامية فى إيران ثم غض الطرف عما يسمى بتصدير الثورة إلى الدول المجاورة والذى كان من نتيجته نشوب حرب طويلة مع العراق وترك بها ميليشيات عسكرية موالية لطهران بعد إنتهاء الحرب، كذلك إنشاء أذرع عسكرية تابعة لإيران فى بعض الدول ممثلة فى حزب الله بالجنوب اللبنانى وميليشيات مسلحة فى سوريا ودعم الحوثيين فى اليمن إلى جانب تحريض حركة حماس على الانفصال عن السلطة الفلسطنية فى رام الله والإنفراد بحكم قطاع غزة وهو ما تسبب فى انقسام « فلسطينى – فلسطيني» والتأثير على القضية الفلسطينية بوجه عام. 

>>> 

لقد كان واضحا أن هناك أموراً كثيرة يجرى تدبيرها فى الخفاء، فمجرد السماح لإيران بالانتشار العسكرى فى دول عربية إلى جانب امتلاك برنامج نووى وآخر صاروخى، كان له هدف يكمن فى مخططات أمريكا والغرب بإيجاد مبررات مستقبلية لشن حرب ضد إيران وهو ماحدث ويحدث حاليا، كما أدى السماح بانتشار التنظيمات الإرهابية فى بعض الدول العربية إلى إضعاف هذه الدول، كذلك فقد كانت لثورات الربيع العربى تأثيراتها السلبية على المنطقة منذ العقد الماضى وحتى الآن، الأخطر من ذلك أن إسرائيل استغلت هذه الأوضاع فى إلحاق الضرر بدول الأقليم وفى غلق ملف القضية الفلسطينية ثم فى تنفيذ عدة حروب متتالية ومؤثرة، والمؤسف فى هذا الأمر أن هذه التطورات، كشفت إلى حد كبير خطأ العرب فى عدم الاستماع إلى صوت مصر بضرورة التعاون العسكرى والتنسيق الأمنى وتشكيل قوة عربية موحدة لمواجهة المتغيرات بالمنطقة، ولتكون النتيجة مفاجئة وصادمة للجميع.

>>> 

نعود للتطورات فى المنطقة وحروب جيش الاحتلال الإسرائيلى التى لا تتوقف ولاتعترف باتفاقات أو مفاوضات، فكل الهجمات والتحركات تأتى بغرض ابتلاع الأراضى العربية ضمن مخططات «إسرائيل الكبرى»، وقبل أيام اتهمت حركة حماس رئيس حكومة تل أبيب بنيامين نتياهو بإنتهاك صارخ لوقف اطلاق النار فى قطاع غزة المبرم فى أكتوبر 2025، بعدما أعلن نتنياهو توسيع السيطرة لتشمل 70 ٪ من قطاع غزة وفى نفس الوقت استمرار قتل وتجويع سكان القطاع، وعلى الصعيد اللبنانى قامت قوات الاحتلال الإسرائيلى بعبور نهر الليطانى وشن مئات الغارات والهجمات على عشرات القرى فى الجنوب اللبنانى والضاحية الجنوبية لبيروت مخلفة دمارا هائلا ومئات الشهداء والمصابين، وذلك تحت ذرائع «تعميق ضرب حزب الله، وإبعاد التهديدات، وتعزيز الدفاع عن مستوطنات الشمال، وهى الحجج التى أوجدتها إيران، واستغلتها إسرائيل، ويدفع ثمنها شعب لبنان الشقيق.

>>> 

وحقيقة فإن التطورات الأخيرة فى المنطقة وتصاعد وتيرة الحرب الإسرائيلية فى لبنان أكدت بما لايدع مجالا للشك أن العرب أسرفوا فى إضاعة الوقت والفرص، وفى حسن النوايا تجاه القوى الأجنبية التى يتعاملون معها، مما أفقدهم القدرة على الاستفادة من موقعهم الاستراتيجى ومن ثرواتهم البشرية والطبيعية ومن وحدة اللغة والمصير الواحد، فكان طبيعيا أن يستغل الغرب الوضع القائم وأن تتفاقم «همجية» إسرائيل وخطورة «براجماتية» إيران، وبين ذلك كله تقف الشعوب العربية حائرة ما بين تخفيض فاتورة الخسائر نتيجة الحروب المتتالية وبين الحفاظ على سيادة الدول وحماية حدودها، ليبقى السؤال معلقا: إلى أين يتجه العرب فى الفترة القادمة، وهل من إجراء سريع يساعدهم فى إنقاذ أنفسهم من هذا المأزق التاريخى ومن مخططات الاستعمار الجديد قبل فوات الأوان؟.

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

20 يونيو، 2026
تصفح عدد جريدة الجمـهـورية ليوم الإثنين 22 يناير 2024
عاجل

السؤال الذى تغير بعد سبع سنوات

19 يونيو، 2026
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

خيوط الميزان

19 يونيو، 2026
المقالة التالية
راضى عبدالمعطى

من يتحدث عنك خلفك.. دائمًا خلفك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • الظهـران أقـرب إلـينا مـن طهـران

    موقفى فى قضية المؤقتين كما الصبح.. لا يحتاج إلى دليل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • امتحانات الثانوية العامة.. وبرشامة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • طلاب إعدادية الإسكندرية سعداء بسهولة أسئلة امتحان الهندسة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

بين «الثلاثية والخماسية»: اجتماعات وزارية لتنفيذ التكليفات الرئاسية

بين «الثلاثية والخماسية»: اجتماعات وزارية لتنفيذ التكليفات الرئاسية

بقلم جريدة الجمهورية
19 يونيو، 2026

استعادة مكانة القطن المصرى عالميًا

استعادة مكانة القطن المصرى عالميًا

بقلم جيهان حسن
19 يونيو، 2026

الرئيس السيسي: أتمنى لكل الضيوف الاستمتاع بوقتهم في مصر بين رحاب الماضي والحاضر

مصر ترحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران

بقلم عبير فتحى
19 يونيو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©