الجمعة, يونيو 19, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

حين تسقط «الصحافة القومية وماسبيرو» فى فخ «النيوليبرالى 3-3»

لحظة تمرد

بقلم يسرى السيد
4 يونيو، 2026
في عاجل, مقالات
يسرى السيد - جريدة الجمهورية

يسرى السيد

5
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

هل من قبيل الصدفة أن يخرج علينا د.عبدالمنعم سعيد بالدعوة لدمج دار الهلال وروز اليوسف والجمهورية تمهيدا لتحويلهم إلى شركة لطرحها فى البورصة، يعنى بيعها …وبين دعوة رجل الاعمال نجيب ساويرس ضد إعلان الدولة تطوير تليفزيون الدولة «ماسبيرو»، وبحجة لا أحد يتفرج على قنواته، والأفضل طبعا بيع مبناه كى يشتريه هو أو غيره!!

خصخصة «صوت مصر»..!!

السؤال لتجار الخردة : هل تُعرض السيادة الوطنية فى البورصة؟…بأى سلاح سنواجه حروب الجيل الرابع وحروب الإعلام العابرة للحدود والارهاب والتخلف ؟ هل سنواجهها بـ «شركات مساهمة» يتحكم فى توجيهها من يشترى أسهمها؟

تخيلوا معى هذا السيناريو الكابوسى: أن تُعرض المؤسسات الصحفية والإعلامية المصرية فى البورصة كما يقترح د.سعيد، ويأتى لشرائها من يملك فائضاً دولارياً أو رأس مال مشبوه، لمن سيكون صوت مصر حينها؟ .. نحن لا نواجه خطة إصلاح اقتصادى، بل نواجه عملية اغتيال ممنهجة للذاكرة الوطنية المصرية، من يريد إخضاع الإعلام القومى لمنطق السوق، إنما يطالب

> بوعى أو بدون وعى  بتسليم سلاح الوعى المصرى لأعلى سعر فى المزاد العلني!

> تصفية الذاكرة بـ «مشرط المحاسب»

حين نُخضع مؤسسة أسسها جورجى زيدان عام 1892 «دار الهلال» لتقييمات «مكتب استشارى مالي»، فنحن نرتكب جريمة حضارية.. هذه الكيانات لم تُنشأ لتكون «دكاكين» لتجارة الورق، بل أُسست لتكون مصانع للعقل العربى..  روز اليوسف لم تكن يوماً مجرد «بند مصروفات»، بل كانت مدرسة للمشاغبة الوطنية والوعى السياسى المتمرد والصحافة المتميزة..  دار الهلال لم تكن شركة لطباعة المجلات، بل كانت الذراع الثقافية التى صاغت وجدان أجيال من المحيط إلى الخليج.

> الأمن القومى فى سوق المزايدات

السؤال الحارق الذى يتهرب منه سدنة الفكر الرأسمالى هو: من يدفع ثمن غياب «الوعي»؟ ومنذ متى كان الأمن القومى يُقاس بالربح والخسارة؟.. بالطبع لا، لأن العائد هنا هو «الأمن والاستقرار».. والصحافة القومية هى جيش مصر الثقافى وسلاحها الأول فى معركة الوعى ….إن الملايين التى تخسرها مؤسسة صحفية قومية فى مواجهة الشائعات، وحروب الجيل الرابع، والفكر الظلامى، هى فى الحقيقة «استثمار زهيد الثمن» مقارنة بالمليارات التى قد تنفقها الدولة مستقبلاً لمعالجة عقول جيل واحد جرى اختراقه ثقافياً عبر منصات إقليمية أو دولية مشبوهة.

> «ماسبيرو» ليس للبيع!!

وتأتى الحلقة الثانية من السيناريو ويخرج علينا رجل الأعمال نجيب ساويرس، متسلحاً بمنطق الأرقام ولغة «المكسب والخسارة» وميزان الأرباح، ليطلق سهامه نحو مبنى ماسبيرو العريق واضعا السم فى العسل من خلال السؤال الذى يجد أذنًا تسمعه : «لماذا تنفق الدولة مليارات الجنيهات على كيانات خاسرة ومترهلة لا تحقق أرباحاً؟»، منادياً بضرورة التخلص من هذا العبء عبر الخصخصة، أو الدمج الجراحى القاسى، أو التفكيك… وهذا المنطق الرأسمالى النيوليبرالى، الذى يمثله ساويرس ود.سعيد، يقع فى خطأ فادح، وهو خلطه المتعمد بين «المؤسسة الاستثمارية» و«المؤسسة السيادية الحمائية». إنهم يتعاملون مع الإعلام الرسمى وكأنه مصنع لإنتاج الأسمنت أو شركة للمقاولات، إن خسر ميزانه المالى يُغلق أو يُباع فى مزاد علنى.

الإعلام القومى «خدمة عامة» وليس سلعة تجارية

إن فلسفة وجود ماسبيرو والصحف القومية لم تكن يوماً تحقيق أرباح مادية سريعة، بل تقديم خدمة عامة للمواطن.

> ماسبيرو مثله مثل الصحف القومية.. «الأمن القومي» والقوة الناعمة.

هل يمكن لبلد بحجم مصر وتاريخها أن يترك أدوات صياغة عقول مواطنيه، والدفاع عن روايته الرسمية وقت الأزمات والحروب، فى يد القطاع الخاص ورجال الأعمال؟ إن الإعلام التابع لرجال الأعمال، مهما بلغت وطنيته، محكوم فى النهاية بمصالح أصحابه وحساباتهم السياسية والتجارية، وقد تتبدل توجهاته بتبدل المصالح. أما إعلام الدولة، فهو الضمانة الوحيدة المتبقية للأمن القومى والقوة الناعمة لمصر فى محيطها العربى والإقليمى.

> الحل فى «التطوير» لا فى «التخريب».

نحن لا ننكر، بل نطالب قبل غيرنا، بضرورة الإصلاح الإدارى، ومحاربة الترهل، وتطوير الأدوات الرقمية فى ماسبيرو والصحف القومية لمواكبة العصر وحوكمة الانفاق.. وهذا ما تقوم به الهيئة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية للاعلام، كذلك لكن هناك فرقاً شاسعاً بين «مشرط الجراح الذى يهدف للشفاء والتطوير»، وبين «معول الهدم الرأسمالى الذى يستهدف التخريب والإلغاء». إن أزمة ماسبيرو هى أزمة إدارة ورؤية، وليست أزمة وجود، والتخلص من هذا الإرث بدعوى الخسارة المالية هو تفريط فى أصول الدولة المعنوية والتاريخية.

> أخيراً: الوعى ليس للبيع

الصحافة المصرية القومية ليست أصولاً عقارية للبيع أو الإيجار لـ«جنى الثمار»، والتنازل عن الدور التنويرى للصحافة تحت ضغط الأزمات الاقتصادية العابرة هو استسلام حضارى غير مقبول بالمرة…

يا تجار «الخرده والانقاض».. ارحمونا يرحمكم الله!!

متعلق مقالات

تصفح عدد جريدة الجمـهـورية ليوم الإثنين 22 يناير 2024
عاجل

السؤال الذى تغير بعد سبع سنوات

19 يونيو، 2026
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

خيوط الميزان

19 يونيو، 2026
محسن الفحام
عاجل

جماعة الإخوان والطابور الخامس

19 يونيو، 2026
المقالة التالية
عودة الريادة لقلاع النسيج

مأزق العرب التاريخى

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • الظهـران أقـرب إلـينا مـن طهـران

    موقفى فى قضية المؤقتين كما الصبح.. لا يحتاج إلى دليل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • امتحانات الثانوية العامة.. وبرشامة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • طلاب إعدادية الإسكندرية سعداء بسهولة أسئلة امتحان الهندسة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

بين «الثلاثية والخماسية»: اجتماعات وزارية لتنفيذ التكليفات الرئاسية

بين «الثلاثية والخماسية»: اجتماعات وزارية لتنفيذ التكليفات الرئاسية

بقلم جريدة الجمهورية
19 يونيو، 2026

استعادة مكانة القطن المصرى عالميًا

استعادة مكانة القطن المصرى عالميًا

بقلم جيهان حسن
19 يونيو، 2026

الرئيس السيسي: أتمنى لكل الضيوف الاستمتاع بوقتهم في مصر بين رحاب الماضي والحاضر

مصر ترحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران

بقلم عبير فتحى
19 يونيو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©