كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، 104 من شباب الكنيسة المتفوقين علميًا من أوائل الكليات بالجامعات الحكومية والخاصة، والحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه، بالإضافة إلى تكريم مرتبة “أستاذ مساعد” بالإسكندرية.
جاء ذلك عقب إلقاء عظة الأربعاء الأسبوعية من الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، والتي عاد إليها بعد توقف استمر نحو 70 يومًا خلال فترة الخمسين المقدسة.
ويأتي هذا التكريم في إطار اهتمام الكنيسة بالعلم والمعرفة، وحرصها على تشجيع الشباب على الاجتهاد والتميز في مختلف المجالات؛ إيمانًا بأن النجاح الأكاديمي جزء مهم من رسالة الإنسان وخدمته للمجتمع.
وشدد البابا على أهمية الجمع بين النجاح العلمي والنمو الروحي، مؤكدًا أن الإنسان الناجح هو من يبني عقله بالعلم وقلبه بالإيمان.
من جانبه، أوضح القس داود وديع أن اختيار المكرمين تم من خلال نظام تقديم إلكتروني ومراجعة دقيقة لكافة المستندات؛ لضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.









