- الضيف الذى لا يحترم واجب الضيافة لا يستحق أن يبقى على أرض مصر، وكل من يزعم أنه ناشط أولى به أن يمارس نشاطه في بلده ويفعل ما يريد مصر بلد تحترم الجميع وتفتح أبوابها للأشقاء دعما ومساندة لكنها لم ولن تكون أبدا أرض مزايدات لأحد.
- للأسف بعض من استقبلناهم ليس كلاجئين وإنما كاخوة لم يقدروا هذا ولم يشكروا لمصر حسن الاستضافة بل اعتبروا أنفسهم فوق الحساب.. يتجاوزون وعندما يطبق عليهم القانون يهاجمون مؤسسات الدولة.. ولذلك فالاستبعاد والترحيل أفضل وسيلة للتعامل مع هؤلاء.
- كلما كان الرد الإيراني على اعتداء أمريكي بالاعتداء على إحدى دول الخليج زادت خسائر ايران وكشفت إنها لا تريد علاقات جوار تقوم على الاحترام، والسؤال.. ألا يوجد في إيران رجل رشيد يوقف هذه الجرائم الإيرانية في حق الأشقاء وتنصع صقورها بأن الحرب مع أمريكا وإسرائيل وليست مع دول الخليج.
- ما تحقق في أسيوط واعلان عائلات ضحايا حادث إطلاق النيران العشوائي في أبنوب العفو استجابة لمبادرة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب يجعلني أطمع في ألا تتوقف هذه الجهود بل تتضاعف فكم من حالات مشابهة يمكن أن تنتهى بجهد ودعم الأمام الأكبر ورجال الأزهرونحصن دماء أبناء العائلات.
- في الحركة الدبلوماسية الجديدة أسماء السفراء يستحقون مواقعهم الجديدة بالفعل، لأن وراءهم تاريخ دبلوماسى ونجاحات تشهد لهم.
- بالمناسبة لا يمكن الحديث عن الحركة دون التوقف أمام اسم السفير محمد الشناوى المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية والمرشح سفيرا في إيطاليا، رجل دبلوماسي من طراز فريد مثقف يمتلك شخصية راقية واثقة وقوية وهادئة خلال تعاملنا معه السنوات كمتحدث رسمى باسم الرئاسة وجدنا رجل دولة مسئولا يقدر الجميع ويدعم بلا حدود متواضع في علاقاته مع الآخرين.
- بالمناسبة أيضا.. أتمنى أن تنتهي ظاهرة السفير الموظف الذي نقابله في بعض العواصم ولم يعد مفيدا ولا مطلوبا في ظل جمهورية جديدة تتقدم خطوات متسارعة في علاقاتها الدولية ونجحت في بناء شراكات إستراتيجية شاملة مع الكثير من الدول، نحتاج كل سفراء مصر بالخارج دبلوماسيين بمعنى الكلمة، أفكارا وعلاقات مختلفة وقدرة على إدارة العلاقة سياسيا وثقافيا واقتصاديا، وهذا ما يفعله الوزير بدر عبد العاطى بكفاءة واحترافية وليته ينتقل إلى كل السفراء.
- أكثر من اتصال تلقيته حول الحديث عن وزير الصناعة المهندس خالد هاشم… والقصة ببساطة أن الصناعة ملف تراهن عليه في تحقيق حلم الـ 100 مليار دولار صادرات، ولهذا فهو يحتاج جهدا مضاعفا وحركة مستمرة وأفكارا غير نمطية في جذب الاستثمارات ودعم المستثمرين وحل المشاكل.. فالوقت ليس لصالحنا.









