و«اصطياد تمساح».. وسائق «تروسيكل».. ولو الأيام بتتكلم..!
ويسافر المصرى إلى الخارج.. يقضى سنوات وسنوات.. وتتغير أحواله ويبدأ مرحلة من الاستقرار فى الوطن الجديد.. وقد يحصل على جنسيتها أيضاً ويصبح مواطناً مصرياً – أمريكياً.. أو كندياً أوبريطانياً أو خليجياً.. ولكنه يرفض أن يكون مهاجراً إلى الأبد أو أن يتخلى عن أحلام العودة لمصر ويُصر على أنه لن يدفن إلا فيها.
والمصرى هيفضل مصرى.. مهما طال السفر والغربة والاغتراب.. ومهما كانت المتغيرات والثقافات والأجناس، فالثقافة المصرية القوية النابعة من تاريخ وأصالة وتقاليد وعادات تجعل من الصعب على المصرى أن ينسلخ عن هويته الأصلية أو عن جذوره وحجم انتمائه إلى التربة والأرض المصرية.
وأقول ذلك فى مناسبة ما أعلنه البنك المركزى المصرى عن زيادة تحويلات المصريين فى الخارج خلال تسعة أشهر إلى 34.9 مليار دولار مقارنة بنفس الفترة من العام المالى السابق والذى وصلت فيه التحويلات إلى 26.4مليار دولار..وزيادة تحويلات المصريين فى الخارج تعكس بوضوح الثقة فى اقتصاد بلادهم وقناعاتهم الإيجابية بالإجراءات المالية التى تدفعهم لتحويل أموالهم عبر القنوات المصرفية الرسمية.
وتحويلات المصريين فى الخارج تمثل أحد أهم مصادر النقد الأجنبى التى يعتمد عليها.. وهى تحويلات تساهم فى إنعاش الحركة التجارية أيضاً بما تمثله من حركة شراء العقارات والأراضى والاستثمار فى مختلف المجالات.
ويقينا فإن لدينا ثروة بشرية تتمثل فى المصريين بالخارج.. قوة مصر الناعمة الحقيقية التى تحتاج حواراً مفتوحاً وتواصلاً لا يتوقف وسفارات قادرة على أداء دورها فى التلاحم معهم و»شوية حنية» مع «شوية رعاية واهتمام» وسيكون المردود هائلاً وعظيماً.
>>>
والمصرى فى الداخل قوة من نوع خاص.. إرادة وتحد.. وقدرة على التعامل مع الأزمات والأخطار.. والتمساح دخل المياه المصرية.. التمساح تسلل من بحيرة ناصر حتى وصل إلى محافظة الشرقية.. التمساح وقع فى قبضة أهالى الشرقية الذين اصطادوه «بمقشة ودلو».. بمكنسة وجردل..!! الأهالى فى الشرقية هجموا على التمساح هجمة رجل واحد.. و»شوف فين يوجعك» وجعلوا منه عبرة لكل تمساح يقترب من مياه النيل الخالد.. عندنا ناس بتصطاد الثعابين بإيديها..!
>>>
وعندنا ناس لا يصلح معهم الكلام ولا الإقناع ولا الأدب.. عندنا ناس لا تعلم أن هناك نظاماً أو قانوناً.. وسائق «التروسيكل» فى الإسكندرية يقوده بدون رخصة وبدون أرقام ويسير به فى شوارع المدينة وكأنه لا يرتكب أى مخالفة وعندما حاول شرطى المرور إيقافه انهال عليه بالسباب وحاول دهسه بالتروسيكل أيضاً..!
وما قام به هذا السائق من سلوك يتسم بالبلطجة أصبح أمراً شائعاً، فنحن أمام غزو جديد لشوارعنا من جرارات زراعية و«تروسيكلات» ودراجات بخارية وكلها مركبات معظمها بدون لوحات معدنية وبدون رخص قيادة ويقودها أطفال من صغار السن، ولكنهم كبار فى البلطجة و«قلة الأدب» والهروب بجرائمهم.
والقانون.. القانون.. عاقبوهم بالقانون.. لا تسامح ولا تهادن ولا أعذار ولا بكاء ولا استعطاف ولا تبريرات..! القانون هو الرادع قبل أن نصل إلى نقطة اللاعودة.. وقد بدأنا بالفعل نقترب منها ولا نرى الأخطاء لأنها تحوَّلت إلى واقع..!
>>>
والفيلسوف كافكا كان على حق عندما قال «لا أريد الخروج من المنزل فهناك بشر فى الخارج»..!
>>>
وفى أحد الأفلام المعروضة فى دور السينما حالياً مشاهد للسخرية من ثوابت دينية واستهزاء بها.
وبعض النقاد انبروا للدفاع عن الفيلم باعتباره نوعاً من الفن.. ومجرد تمثيل.. وطالبوا بعدم إقحام الدين فى الرؤية الفنية.
وبعيداً عن كل هذه «الفلسفة».. والتلاعب بالألفاظ وادعاء حماية الفن.. فإن هذه المشاهد لا تعبِّر عن الفن.. ولا هى رؤية فنية.. ده نوع من الانخطاط.. وانعكاس للجيل الذى يسير فى الشوارع يحدث نفسه ولا تدرى هل هو فى حالته الطبيعية أم أنه فى عالم آخر..!!
>>>
وأرسل لى يقول إن اللغة العربية غدرت بالمرأة فى خمسة مواضع هي:
> إذا دخل الرجل البرلمان يقال عنه نائب، أما المرأة فيقال عنها نائبة والنائبة هى أخت المصيبة.
> إذا كان للرجل هواية يتسلى بها يقال عنه هاو، أما المرأة فيقال عنها هاوية والهاوية هى النار العميقة.
> إذا تولى الرجل منصب القضاء يقال عنه قاض، أما المرأة فيقال عنها قاضية، والقاضية هى المصيبة العظمى تقضى على مَنْ نزلت به.
> إذا أصاب الرجل فى قوله وحديثه يقال عنه مصيب، أما المرأة فيقال عنها مصيبة..!
> إذا كان الرجل مازال على قيد الحياة يقال عنه حياً، أما المرأة فيقال عنها حية.
>>>
ونضحك.. وقد مات حمار أمام مسجد واتصل الإمام بالعمدة قائلاً: سيدى العمدة، هناك حمار ميت يسد المدخل، الرجاء إرسال شخص لنقله! رد العمدة محاولاً أن يكون ذكياً.. ولكن يا شيخ ظننت أن وظيفتك هى التعامل مع الموتى ودفنهم بشكل لائق!! لم يتردد الإمام فى الرد وقال: أنت على حق سيدى العمدة.. ولكن حسب القانون نحن ملزمون بإبلاغ أقرب الأقارب قبل بدء الجنازة!! «أقوى رد فى القرن»..!
>>>
وقالت لى زوجتي.. اخرج القمامة يا عزيز..!! قلت لها أنا حائز على جائزة نوبل! فقالت: اخرج القمامة يا عزيز الحائز على جائزة نوبل «عزيز سنجاد عالم الكيمياء الأمريكى الحائز على جائزة نوبل عام 2015».
>>>
وغنى يا وردة.. وغريبة ومش غريبة دنيا وفيها العجايب بتريح اللى ظلموا وبتتعب الحبايب، وآه لو الأيام بتتكلم كانت قالت عملنا إيه وكان الحب قد إيه راح الزاى وكنا إزاى ودلوقتى بقينا إيه.. آه.
دا فى ليلة قابلوه كلموه سألوه عن حبى سألوه قال ما اعرفوش ما قابلتوش آه ما شفتوش، قال يعنى مش فاكرنا ولا فاكر حب بينا وأيامنا سوا أقول لكم إيه قال إيه.. ماتستغربوش.. يووه يووه هو فى حد النهارده بيفتكر..!
وأخيـــــــراً:
>> وفى الأعياد يعود الجميع إلى بيوتهم
إلا أولئك الذين أضاعتهم الحياة.
>> وكل خدوشى الداخلية واضطرابتى العاطفية
سببها أننى كنت حنوناً على أشياء لم تكن حنونة معي.
>> ويزونى عند المنام
ثلاثة.. طيفك.. وذكري.. وشوق عابر.









