يتمنى الجميع عودة عروس البحر الأبيض المتوسط إلى سابق عصرها الذهبى كما كانت فى السابق من سيولة مرورية ونظافة واهتمام بالمواطنين حيث يتم العمل من أجل عودة محافظة الإسكندرية لتكون عروس البحر المتوسط و يوجد العديد من المشروعات الكبرى التى تنفذ فى المحافظة فالجهود مستمرة من أجل عودة الإسكندرية كما كانت حيث يوجد فى المحافظة 7.5 مليون نسمة على مساحة صغيرة بخلاف المصطافين والمترددين عليها خاصة ونحن مقبلون على فصل الصيف ويتوافد غالبية المصطافيين على شواطئ الإسكندرية مما يمثل تحدياً كبيراً لمحافظ الإسكندرية النشيط والذى تولى مقاليدها منذ اشهر بسيطة والشئ المبشر بالخير ان المهندس أيمن عطيه محافظ الاسكندرية لا يكل او يمل من العمل والجهد.
ويمتازبأنه خبير دولى فى هندسة التشييد وإدارة المشروعات الكبرى بخبرة تتجاوز 27 عاماً. شغل سابقاً منصب محافظ القليوبية، وعضوية مجلس إدارة شركة «المقاولون العرب» وبرز دوره القيادى فى الإشراف على مشروعات قومية واستراتيجية ضخمة، أبرزها سد ‹جوليوس نيريري› بتنزانيا، وتطوير مدينة العلمين الجديدة، وميناء شرق التفريعة ويمتلك مسيرة مهنية دولية شملت إدارة مشروعات حيوية فى السعودية والعراق والكويت، وهو خريج هندسة الإسكندرية وجامعة برلين بألمانيا فى التخصصات الفنية وقد عرفته مؤخرا وتحديدا فى مؤتمر جريدة الجمهورية فهو شخص طموح ومتواضع ومثقف ولديه رغبة شديدة فى النجاح لاستعادة الوجه الحضارى لـ«عروس البحر الأبيض المتوسط».
حيث يقود المحافظ حملات مستمرة لإزالة التعديات والإشغالات بالشوارع الرئيسية مع تطبيق حازم لقرارات منع سير «التوك توك» لإنهاء حالة العشوائية المرورية.
ويشدد المحافظ على ضرورة تكثيف حملات رفع الإشغالات والتعامل الفورى مع أى تعديات تعوق حركة المواطنين أو المرور، إلى جانب استمرار المحافظة فى تنفيذ خطتها لإعادة الانضباط الحضارى وتحقيق السيولة المرورية بالشوارع الرئيسية، مع الحفاظ على المظهر الحضارى اللائق بعروس البحر المتوسط.
والشئ المهم ان المحافظ اكد على أهمية التواجد المستمر لشرطة المرافق والأجهزة التنفيذية المعنية بالشارع، لضمان عدم عودة الإشغالات مرة أخري، واستعادة الانضباط الكامل بالمنطقة، و حرص المحافظة على تحقيق التوازن بين الحفاظ على النظام العام وتوفير بدائل حضارية للباعة الجائلين.
وأصدرت المحافظة قرارات لتنظيم أسعار الإيجار القديم عبر تقسيم أحياء الإسكندرية إلى مناطق «متميزة، متوسطة، واقتصادية» لضمان التوازن بين حقوق الملاك والمستأجرين و استكمال مسيرة التطوير الشامل للبنية التحتية، والتى تشمل استمرار المشروعات القومية والمحاور المرورية الكبرى لإنهاء الأزمات المرورية القديمة..نتمنى أن يفعلها المحافظ النشيط ويعيد الإسكندرية إلى رونقها ومكانتها الطبيعية كعروس للبحر الابيض المتوسط ويسجل اسمه من بين من قاموا بعودة المحافظة لمكانتها ويتذكره المواطنين على مر العصور..نتمنى له التوفيق والنجاح بإذن الله.









