مع كامل تقديري لكل سنوات الدراسة من ابتدائي حتي الجامعة والامتحانات العديدة المتنوعة لا صوت يعلو فوق صوت الثانوية العامة ولا يخلو بيت من وجود فرد او اكثر في الثانوية العامة وطوارئ مشددة من اليوم الاول في الدراسة حتي انتهاء الامتحانات حتي عندما ينجح التلميذ في اي صف من الصفوف يبارك له الجميع ثم يقولون عقبال الثانوية العامة هي السنة الوحيدة التي تحدد مستقبل الانسان ووجهته التعليمية ومستقبله الدراسي فهي ليست هما علي الطالب والاسرة كلها من اول يوم بل تستمر هما حتي انتهاء التنسيق واختيار الكلية التي تريدها الأسرة وليس الطالب فقط فعند تسجيل الرغبات في التنسيق تجتمع الأسرة كلها للمشاورة في اختيار الكلية الانسب والافضل من كليات القمة او حتي المعهد الفني المفيد في حياتنا مثل معاهد التمريض ويظل التوتر والقلق يصاحب كل افراد الأسرة وليس الطالب فقط حتي تأتي الكلية المطلوبة ونال اعجابي جدا أسس الانضباط التي وضعها الوزير محمد عبد اللطيف خلال الامتحانات بمنع المحمول وسماعات الاذن والتفتيش الدقيق علي الطلاب وبأدق الاجهزة التي تكشف سماعات الاذن الدقيقة التي تدخل الاذن ولا تظهر بسهولة ووضع العقوبات الرادعة لمنع الغش بكل اساليبه وتشديد الرقابة علي اللجان والمراقبين والملاحظين واصدار القرارات اللازمة الحاسمة والجازمة بمنع ما يسمي بلجان اولاد الاكابر وما كان يجري فيها والغش الجماعي بالميكروفونات والبلطجة وتهديد المراقبين ومنع طلاب المحافظات من النقل إلي المحافظات النائية للامتحان بها لتكون الفرصة متاحة للغش واشترط امتحان طالب الثانوية العامة في محافظته ما لم يكن كان مقيدا بها في الصف الثاني لمنع عمليات النقل للمحافظات النائية وتهيئة الاجواء للغش بعيدا عن اعين الرقابة والصحافة والاعلام والحقيقة أنه لا ينكر احد رغبة الوزير في الارتقاء بالمنظومة التعليمية بصفة عامة والقضاء علي بعبع الثانوية العامة بصفة خاصة وأيضا علي ظاهرة الغش الجماعي وانهاء حالة الخوف والتوتر والرعب من الثانوية العامة ووجود البكالوريا التي لاقت قبولا كبيرا في الاوساط التعليمية اننا جميعا ندعم كل خطوات واجراءات الوزير لمنع الغش وتحقيق الانضباط في لجان الثانوية العامة وتحقيق تكافؤ الفرص بصورة حقيقية بين الطلاب ونتمني التوفيق لجميع ابنائنا وارساء قواعد صارمة في جميع اللجان حتي في المحافظات النائية التي كانت تشوبها شبهة الغش الجماعي.









