التقى المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، مع نظيره الشيخ فهد ناصر صباح الأحمد الصباح، رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية، والدكتور حسين المسلم، رئيس الاتحاد الدولي للألعاب المائية ومدير عام المجلس الأولمبي الآسيوي وأمين السر العام للجنة الأولمبية الكويتية.
وتناول اللقاء نقاشات موسعة حول سبل تفعيل بروتوكول التعاون المشترك، وتوسيع مجالات التعاون الفني والإداري، بما يعكس تصاعد الحضور المصري على طاولة القرار الأولمبي عربياً ودولياً.
أولاً: محاور بروتوكول التعاون الرياضي المشترك
ارتكزت المباحثات الثنائية بين الجانبين المصري والكويتي على تفعيل آليات الشراكة في ملفات أساسية جاءت كالتالي:
- تبادل المعسكرات: تنظيم معسكرات تدريبية متبادلة بين المنتخبات الوطنية للبلدين في مختلف الألعاب الفردية والجماعية.
- برامج الإعداد: تطوير برامج الإعداد الفني والبدني المشترك للاعبين؛ تمهيداً للمنافسات الإقليمية والقارية والدولية.
- المباريات الودية: تنظيم لقاءات ومباريات ودية مستمرة بين المنتخبات المصرية والكويتية لرفع الكفاءة الاحتكاكية للأبطال.
ثانياً: العلاقات الدبلوماسية وأوجه التكريم المتبادل
شهد الاجتماع أجواءً أخوية رفيعة المستوى رسخت مفاهيم التحالفات الرياضية طويلة المدى، وتلخصت أبرز مجرياتها وفق الجدول التالي:
| الإجراء الدبلوماسي والتنفيذي | المضمون والرسائل الإستراتيجية المستهدفة |
| رسالة وزارة الشباب والرياضة | نقل المهندس ياسر إدريس تحيات وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، مؤكداً أن مصر تمضي وفق رؤية إستراتيجية لبناء شبكة علاقات أولمبية قوية تعزز مكانتها الدولية. |
| كلمة الشكر والتقدير | أعرب “إدريس” عن شكره للجانب الكويتي على حسن الاستقبال، مؤكداً أن اللقاء يجسد روح الأخوة ويمثل ركيزة أساسية لدعم مسيرة العمل الأولمبي العربي المشترك. |
| مراسم التكريم الرسمية | كرم المهندس ياسر إدريس كلاً من الشيخ فهد ناصر الصباح والدكتور حسين المسلم، وشهد اللقاء تبادل الدروع التذكارية بين الوفدين. |
⚖️ الرياضة كأداة للدبلوماسية الناعمة:
اختتم اللقاء بالتأكيد على أن هذه التحالفات الرياضية لا تقتصر على الجوانب الفنية فحسب، بل تُرسخ مفهوم الرياضة كأداة فاعلة من أدوات الدبلوماسية الناعمة وبناء التحالفات الإستراتيجية التي تؤكد عمق الثقل العربي داخل المنظومة الأولمبية الدولية.








