فكرة إنشاء بعض الوزارات لمستشفيات خاصة بها من أجل علاج العاملين وأسرهم، تُعد من الأفكار الرائعة التى لاقت قبولاً من معظم العاملين بهذه الوزارات.. ومن هذه الوزارات، الكهرباء والطاقة والطيران والأوقاف والزراعة والتعليم العالى، وكذلك النقابات مثل المعلمين والهيئات مثل النقل العام والسكة الحديد والمقاولون العرب وغيرها.
يلزم هذه المستشفيات تقديم خدمة علاجية للعاملين الذين يعملون بالوزارة التابع لها المستشفى وكذلك أسرهم دون تحميلهم أى أعباء مالية تذكر وهذا حقهم.
للعلم، كثير من هذه المستشفيات لا تقصر فى تقديم خدماتها، وقد شاهدت بنفسى دون أن يحدثنى أحد، لكن ما قام به مستشفى «الدعاة» التابع لوزارة الأوقاف له رأى آخر يخالف القاعدة الأساسية، مفادها عدم مطالبة المريض وأسرته بأى مبالغ مالية تذكر.
حدث نزيف لزوجة أحد العاملين بالوزارة، فأسرع إلى مستشفى الدعاة لعلاجها، ولكن الإدارة طالبت الزوج بدفع عشرة آلاف جنيه تحت الحساب، وبعد الكشف قرر الأطباء بسرعة استئصال الرحم من أجل وقف النزيف، وبعد ذلك طالبوا الزوج بدفع مبلغ ثلاثين ألف جنيه فوراً قبل إجراء العملية، ولكن الرجل قال لهم: أرجوكم اعملوا إذن خروج لزوجتى حتى أُلحقها بمستشفى حكومى، نظراً لتعثر المبلغ المطلوب.. ولكن الإدارة رفضت خروج المريضة بحجة تعرضها للخطر مع الإلحاح فى إيداع المبلغ المطلوب فى خزينة المستشفى، و«إلا».. ولكن بعد محاولات متكررة مع المدير الإدارى المتعنت تم خروجها دون إجراء العملية.. وعلى الفور تم نقلها إلى أحد المستشفيات الحكومية «معهد ناصر» وتم إجراء العملية بنجاح.
لكن هل هذا الأمر يُرضى د.أسامة الأزهرى وزير الأوقاف، أم أن ما حدث هو قانون المستشفى؟!.. أتمنى التحقيق فى هذا الأمر.
>>>
>> إلى رئيس الوزراء
اتخذت حكومة د. مصطفى مدبولى قراراً جعل يوم الأحد من كل أسبوع بنظام «أون لاين» توفيراً للطاقة، لكن البعض يلتزم بذلك .. الدليل، أن إدارة أوقاف شمال الجيزة أرسلت خطاباً إلى منتدى شباب امبابة لأداء صلاة العيد مثل الأعياد السابقة، وعلى حد قول مدير المنتدى أنه أرسل الخطاب يوم الخميس أى قبل العيد بـ 6 أيام إلى قطاع الأمن بوزارة الشباب، التى لم ترد لا بالإيجاب ولا بالرفض.
للأسف المصلون حضروا إلى المنتدى لأداء صلاة العيد ومنعوا، لولا العقلاء منهم وصلى الناس بالشارع، فى حين أن منتدى الشباب مستباح للقاصى والدانى، كما أنه تحول من عمل رياضى وثقافى إلى صالات أفراح وأعياد ميلاد ومشاجرات، وأصبح الشباب مصدر إزعاج لأهالى الحي.. لذا نطالب بالتحقيق من أجل وضع الأمور فى نصابها.









