الخميس, يونيو 4, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية رياضة

حكاية «16 تميمة» البداية بـ «الأسد الإنجليزى» .. والنهاية «ثلاثى 2026»

بقلم محمد القاضى
2 يونيو، 2026
في رياضة
الكرة المصرية بين جيل العودة.. وصناع التاريخ
3
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

لم تعد بطولة كأس العالم مجرد مباريات وأهداف وكؤوس ترفع فى سماء المجد، بل تحولت على مدار عقود طويلة إلى حدث عالمى متكامل يمتلك رموزه وشخصياته الخاصة، ومن بين أبرز هذه الرموز جاءت «تمائم كأس العالم» التى أصبحت جزءًا أصيلًا من هوية البطولة، تعكس ثقافة البلدان المستضيفة وتمنح الجماهير خاصة الأطفال، رابطًا عاطفيًا مع الحدث الكروى الأكبر على وجه الأرض.

بدأت الحكاية فى مونديال إنجلترا 1966 مع «ويلي»، أول تميمة رسمية فى تاريخ كأس العالم، والتى يعتبرها كثيرون حتى اليوم الأفضل على الإطلاق، جسدت التميمة الأسد الإنجليزى الشهير، أحد أبرز الرموز التقليدية فى البلاد، وظهر مرتديًا قميصًا يحمل علم المملكة المتحدة وكلمة «كأس العالم»، حقق ويلى نجاحًا كبيرًا تجاوز حدود البطولة نفسها، حيث ساهم فى ترسيخ فكرة استخدام التمائم فى الأحداث الرياضية الكبرى حول العالم.

وفى المكسيك 1970 ظهر «خوانيتو» ليصبح أول خليفة لويلي، جسدت التميمة صبيًا صغيرًا يرتدى القميص الأخضر الشهير للمنتخب المكسيكي، بينما تعلو رأسه قبعة السومبريرو التقليدية المكتوب عليها «المكسيك 1970»، وجاءت هذه الشخصية لتواكب حدثًا تاريخيًا تمثل فى كون البطولة أول كأس عالم يتم بثها بالألوان إلى مختلف أنحاء العالم.

أما ألمانيا الغربية 1974 فاختارت السير على خطى النسخة السابقة من خلال تقديم الثنائى «تيب وتاب»، وتكونت التميمة من صبيين يرتديان القميص الأبيض الخاص بالمنتخب الألماني، حيث حمل أحدهما اختصار كلمة كأس العالم بالألمانية «WM»، بينما حمل الآخر الرقم 74، ولم يكن التصميم مجرد شخصية كرتونية، بل حمل رسالة رمزية تمثلت فى التعايش والصداقة والوحدة، وهى قيم حرصت ألمانيا على إبرازها بعد 32 عامًا من فترة عصيبة فى تاريخها وتاريخ العالم.

واستمرت فكرة التمائم البشرية فى الأرجنتين 1978 مع «جاوتشيتو»، الذى جسد شخصية راعى البقر الأرجنتينى الشهير، ارتدى جاوتشيتو قميص منتخب بلاده، ووضع على رأسه قبعة تقليدية كتب عليها «الأرجنتين 78»، كما التف حول عنقه وشاح أصفر وحمل سوطًا فى يده اليمني، فى تجسيد واضح لعدد من أبرز الرموز الثقافية الأرجنتينية.

تحول مثير

وفى إسبانيا 1982 شهدت البطولة تحولًا لافتًا فى عالم التمائم، بعدما قررت الدولة المنظمة الابتعاد عن الشخصيات البشرية وقدمت «نارانخيتو»، وهى برتقالة مبتسمة ترتدى القميص الأحمر للمنتخب الإسباني، وقد نجحت هذه الشخصية فى ترك بصمة استثنائية، وأصبحت واحدة من أشهر تمائم كأس العالم وأكثرها رسوخًا فى ذاكرة الجماهير.

وعندما عادت البطولة إلى المكسيك عام 1986، ظهرت تميمة «بيكيه»، وهى ثمرة فلفل حار عملاقة تعتمر قبعة السومبريرو الشهيرة وتتميز بشارب مكسيكى طويل، وبهذا التصميم واصلت المكسيك النهج الذى بدأته إسبانيا باستخدام الفواكه والخضراوات فى تصميم التمائم، مع إضافة لمسة محلية تعكس الثقافة المكسيكية بوضوح.

وفى إيطاليا 1990 حدث تحول كامل مع التصاميم التقليدية، حيث قدمت البطولة تميمة «تشاو»، المستوحاة من كلمة التحية الشهيرة باللغة الإيطالية، وتميزت هذه الشخصية بأنها الأولى والوحيدة فى تاريخ كأس العالم التى لا تمتلك وجهًا، إذ تكون جسدها من مجموعة من القضبان الملونة بألوان العلم الإيطالى الأحمر والأبيض والأخضر، بينما استبدل الرأس بكرة قدم، فى تصميم عصرى وغير مسبوق.

خطوة جديدة

أما الولايات المتحدة 1994 فقد شهدت خطوة جديدة تمثلت فى إشراك الجماهير فى اختيار التميمة الرسمية، وأسفر التصويت عن فوز الكلب «سترايكر»، الذى ارتدى الألوان الثلاثة للعلم الأمريكى الأحمر والأبيض والأزرق، بينما حمل على قميصه الشعار الرسمى للبطولة.

وفى فرنسا 1998 عادت البطولة إلى فكرة الرمز الوطني، حيث وقع الاختيار على الديك الفرنسى الشهير «فوتيكس»، وتميزت الشخصية بألوانها الزاهية، فجاء الجسم باللون الأزرق والرأس باللون الأحمر والمنقار باللون الأصفر، لتشكل لوحة تعكس ألوان العلم الفرنسي، وأصبح فوتيكس أحد أبرز رموز النسخة الأخيرة من كأس العالم فى القرن العشرين.

غرابة فى الألفية الجديدة

ومع انطلاق الألفية الجديدة، قدمت كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 واحدة من أكثر التمائم غرابة وابتكارًا فى تاريخ البطولة، فقد ظهرت الشخصيات الثلاث «أتو وكاز ونيك» بتصميم مستقبلى يعكس التقدم التكنولوجى الذى اشتهرت به الدولتان المستضيفتان، وكانت هذه الكائنات الخيالية تمارس لعبة افتراضية تحمل اسم «أتومبول»، حيث أدى «أتو» دور المدرب، بينما كان «كاز» و»نيك» لاعبين، وتم اختيار أسماء الشخصيات من خلال استفتاء عبر الإنترنت واستطلاع لآراء زوار فروع إحدى سلاسل المطاعم العالمية فى البلدين المضيفين.

وفى ألمانيا 2006 عادت التمائم إلى الشكل التقليدى من جديد مع الأسد «جوليو 6» وصديقه الكرة المتحدثة «بيله»، وبعد سنوات من البطولة، اختار زوار الموقع الرسمى للاتحاد الدولى لكرة القدم هذه التميمة كأفضل تميمة بين النسخ الخمس الأخيرة من كأس العالم، وهو ما يعكس حجم الشعبية التى حققتها بين الجماهير.

وجاءت جنوب أفريقيا 2010 بتميمة «زاكومي»، وهو فهد عاشق لكرة القدم يتميز بشعر أخضر اللون، ويحمل الاسم دلالة خاصة، حيث ترمز «زا» إلى جنوب أفريقيا، بينما يشير «كومي» إلى الرقم 10 فى عدد من اللغات الأفريقية، وكان زاكومى يحاول الاختباء وسط العشب الأخضر للملاعب بفضل لون شعره، لكن شخصيته المرحة جعلته دائم الظهور وخطف الأنظار.

وفى البرازيل 2014 ظهر «فوليكو»، الذى يعد أول تميمة فى الألفية الجديدة ترتبط بشكل مباشر بالقضايا البيئية، وجمع اسمه بين كلمتى كرة القدم وحماية البيئة، ليعكس دعوات الحفاظ على الطبيعة البرازيلية، كما حمل اللون الأزرق فى تصميمه دلالات ترمز إلى السماء الصافية والمياه الغنية بالحياة فى البرازيل.

أما روسيا 2018 فقدمت الذئب «زابيفاكا»، والذى يعنى اسمه باللغة الروسية «مسجل الأهداف»، وتم اختيار الشخصية من خلال تصويت جماهيرى شارك فيه أكثر من مليون شخص، وبفضل شخصيته الواثقة والجذابة، نجح زابيفاكا فى أن يصبح أحد أبرز رموز البطولة وأن يحظى بإعجاب جماهير كرة القدم حول العالم.

وفى قطر 2022 شهدت البطولة العربية الأولى فى التاريخ ظهور «لعيب»، وهى واحدة من أكثر التمائم إبداعًا وتميزًا فى تاريخ كأس العالم، وتعنى كلمة لعيب فى اللغة العربية «اللاعب الماهر»، وقد جاء من عالم مواز يعرف باسم عالم تمائم البطولات، وهو عالم افتراضى مفتوح للخيال لا يمكن تصنيفه بشكل محدد، يتمتع لعيب بروح المغامرة والمرح وحب الاستكشاف، ويسعى إلى إلهام الجماهير وتعزيز الثقة بالنفس، ووفق القصة الخاصة به، فقد كان حاضرًا فى جميع بطولات كأس العالم السابقة، وساهم فى صناعة العديد من اللحظات التاريخية والأهداف الخالدة التى شهدها المونديال عبر العقود.

ثلاث تمائم

ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 فى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تم اعتماد ثلاث تمائم رسمية بدلًا من تميمة واحدة، فى خطوة تعكس الطبيعة الاستثنائية لأول مونديال يقام بتنظيم مشترك بين ثلاث دول، وجاءت التمائم الثلاث لتعبر عن الهوية الثقافية والتراثية لكل دولة مضيفة، حيث يمثل «ميبل» الموظ الكندي، ويمثل «زايو» اليجور القادم من المكسيك، بينما يمثل «كلاتش» النسر الأصلع الأمريكي، وقد صممت هذه الشخصيات لتجسد التنوع الثقافى والحيوية التى تتميز بها الدول الثلاث، كما تحمل رسالة موحدة تعكس قيم كرة القدم القائمة على الشغف والوحدة والتقارب بين الشعوب.

متعلق مقالات

100 ألف جنيهًا غرامة للزمالك وضعفها للإسماعيلي والأهلي ينجو من العقوبات
رياضة

اتحاد الكرة ووزارة الرياضة يستقبلان بعثة منتخب الناشئين بعد إنجاز برونزية الأمم الأفريقية

3 يونيو، 2026
المنتخب يبحث عن أول فوز منذ 92 عامًا
رياضة

بروفة «السامبا» ترسم ملامح «الفراعنة» للمونديال

3 يونيو، 2026
المنتخب يبحث عن أول فوز منذ 92 عامًا
رياضة

قائد وقدوة «مو» يحتضن «حمزة»

3 يونيو، 2026
المقالة التالية
الكرة المصرية بين جيل العودة.. وصناع التاريخ

«صلاح وميسى ورونالدو» يقودون كوكبة من النجوم لوداع المونديال

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • ناقلة إيفر غيفن الجانحة في قناة السويس

    قناة السويس: الرهان الاقتصادي لناقلات النفط ذات التأمين المشكوك فيه

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ملفات مهمة تنتظر قرارات وزير التعليم العالى

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • من «صفية السادات إلى نيرة أشرف».. قراءة في كتاب المستشار بهاء المري الجديد «هراء الرأي العام»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ملتقى التوظيف السادس لـ«بصمة شباب مصر» بالكاتدرائية المرقسية.. 20 يونيو

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

المنتخب يبحث عن أول فوز منذ 92 عامًا

الرئيس يؤكد على سرعة تنفيذ المشروعات القومية بدقة وكفاءة

بقلم محسن الميري
3 يونيو، 2026

المنتخب يبحث عن أول فوز منذ 92 عامًا

مصر و٧ دول عربية وإسلامية يدينون اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى

بقلم شريف عبدالحميد
3 يونيو، 2026

المنتخب يبحث عن أول فوز منذ 92 عامًا

إعادة هيكلة 59 هيئة اقتصادية

بقلم جيهان حسن
3 يونيو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©