ألهذه الدرجة أصبحت مقدرات الشعوب ومصالحها بل وحياة أبنائها وبناتها تباع وتشترى من جانب قوى مزرية وصفها الله سبحانه وتعالى بالقردة والخنازير واللصوص والقتلة والسفاحين؟!
>>>
مثلا بأى حق وبأى منطق يجىء سفاح القرن بنيامين نتنياهو ليقول إنه سيحصل على موافقة الرئيس الأمريكى ترامب ليضرب ضربته الشاملة والفارقة ضد جنوب لبنان وطبعا لم يتوان ترامب عن إصدار موافقته أو بالأحرى مشاركته حيث سرعان ما شهدت قرى وبلدات الجنوب اللبنانى ظاهرة نزوح أليمة وموجعة ومفزعة لينضم جنوب لبنان إلى شقيقاته فى غزة وخان يونس ورفح و..و.. !
ولا سامحكم الله أيها المعتدون على أمن وأمان العرب فى مناطق شتى من العالم.
>>>
على الجانب المقابل لابد أن يكون واضحًا أن الرئيس ترامب يريد المقابل بسرعة ودون إبطاء وقد تمثل هذا المقابل فى فتح كل الأبواب أمام نتنياهو لكى يعيث فى أرض إيران فسادا بحيث يقتل ويذبح ويهدم المنازل فوق رؤوس قاطنيها دون أن يحاسبه أحد.
>>>
وطبعا لم يتردد نتنياهو حيث أشعل بالفعل نيران الحرب ضد الإيرانيين من جديد وسط تهديدات شاملة وسافرة مرة أخرى بينما إيران تؤكد أن أمريكا ليس فى نيتها إنهاء الحرب ضدها بل سوف تستمر على مدى فترة طويلة من الزمان تمارس العنف ضدهم بكل دهاء وصلف وتجبر..
>>>
و.. و.. شكرًا









