يخوض منتخب مصر للناشئين فى العاشرة مساء اليوم مواجهة قوية ومصيرية أمام نظيره المغربى فى مباراة تحديد المركز الثالث بالبطولة والميدالية البرونزية فى كأس الأمم الإفريقية تحت 17 عامًا، فى لقاء يحمل أهمية خاصة لكلا المنتخبين بعد ضياع حلم الوصول إلى المباراة النهائية.
ويسعى الجهاز الفنى بقيادة الكابتن حسين عبد اللطيف إلى تجهيز اللاعبين نفسيًا وفنيًا من أجل تجاوز آثار الخسارة الأخيرة والعودة سريعًا إلى أجواء الانتصارات، خاصة أن الجيل الحالى نجح فى تحقيق إنجاز مهم بالتأهل إلى كأس العالم، وهو ما يمنح اللاعبين دافعًا إضافيًا لإنهاء البطولة بميدالية قارية.
وشهدت التدريبات الأخيرة حالة من التركيز الشديد بين اللاعبين، حيث حرص الجهاز الفنى على معالجة بعض الأخطاء الدفاعية التى ظهرت فى المباراة الماضية، إلى جانب تنفيذ عدد من الجمل الهجومية لاستغلال الفرص أمام المرمى بصورة أفضل.
فى المقابل، يدخل المنتخب المغربى المباراة مدعومًا بعاملى الأرض والجمهور، ساعيًا لتحقيق الفوز وإنهاء البطولة على منصة التتويج، الأمر الذى يزيد من صعوبة المواجهة ويمنحها طابعًا تنافسيًا كبيرًا بين اثنين من أبرز منتخبات البطولة.
ويعول المنتخب المصرى على الروح القتالية التى ظهر بها اللاعبون طوال مشوار البطولة، بعدما أثبت الفريق قدرته على مواجهة الضغوط فى المباريات الكبرى، وهو ما يجعل مواجهة المغرب فرصة جديدة لتأكيد قوة هذا الجيل وقدرته على تحقيق إنجاز جديد للكرة المصرية.
ومن المنتظر أن تشهد المباراة إثارة كبيرة بين المنتخبين فى ظل تقارب المستوى الفنى والطموحات المشتركة لحصد الميدالية البرونزية، فى مواجهة قد تكون مسك الختام لمشوار ناجح للفراعنة الصغار فى البطولة الإفريقية









