نظم شباب قرية “الصنافين” التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، حملة موسعة للتبرع بالدم، نجحوا خلالها في جمع 1066 كيس دم على مدار يومين متتاليين، وذلك للعام الرابع عشر على التوالي، وسط مشاركة واسعة وغير مسبوقة من الأهالي والشخصيات العامة.
وتحولت الحملة على مدار السنوات الماضية إلى نموذج ملهم للعمل التطوعي والتكافل المجتمعي؛ حيث يحرص أبناء القرية سنوياً على المشاركة فيها بهدف دعم بنوك الدم وتوفير احتياجات المرضى والحالات الحرجة بمختلف المستشفيات. واستهدفت الحملة هذا العام دعم بنك دم مستشفى الأحرار التعليمي بالزقازيق، وبنك دم مستشفيات جامعة الزقازيق، وبنك دم بنها، وبنك دم مستشفى الأطفال التخصصي، بما يسهم في توفير الفصائل المختلفة للمرضى والمصابين.
وأقيمت فعاليات الحملة عبر 8 نقاط طبية تم تجهيزها داخل القرية لاستقبال المتبرعين وتسهيل الإجراءات، وسط تنظيم دقيق وإشراف كامل من شباب القرية والمتطوعين، وبمشاركة عدد من الرموز المجتمعية الذين حرصوا على دعم هذه المبادرة الإنسانية. وأشاد الحاضرون بالجهود المبذولة من شباب “الصنافين”، مؤكدين أن استمرار الحملة لـ 14 عاماً يعكس وعياً مجتمعياً كبيراً، وروحاً متميزة من العطاء والمسؤولية الوطنية.
من جانبهم، أكد القائمون على الحملة أن الإقبال الكبير من الأهالي يجسد تزايد الوعي بأهمية التبرع بالدم ودوره الحيوي في إنقاذ حياة المرضى، مشيرين إلى أن الحملة أصبحت حدثاً سنوياً ثابتاً يبرز قيم التضامن والتكاتف بين أبناء القرية.
وأضافوا أن النجاح المتواصل للحملة يؤكد قوة العمل الأهلي وقدرته على إحداث أثر إيجابي ملموس في المجتمع، موجهين الشكر والتقدير لجميع المتبرعين، والمتطوعين، والفرق الطبية التي ساهمت في خروج الفعاليات بهذا الشكل المشرف وتحقيق هذا الإنجاز الإنساني الكبير.












