و«مصر وراك يا عميد».. وفى صدورنا جروح.. و«معنى الحب»
استدرجت اسرائيل الولايات المتحدة الأمريكية إلى الحرب على إيران.. وأقنعت إسرائيل أمريكا بأن النظام الإيرانى فى طريقه لإنتاج السلاح النووى وأن إيران إذا امتلكت القوة النووية فسوف يكون من الصعب السيطرة عليها وسيكون دورها فى الشرق الأوسط أكثر خطراً وتأثيراً.
وتحركت واشنطن لمساعدة إسرائيل فى تدمير القدرات النووية الإيرانية وتحطيم القدرات الصاروخية لإيران التى نجحت فى تطوير هذه القدرات إلى درجة متقدمة.
وتحركت واشنطن أيضاً بهدف تحجيم نفوذ وقدرات إيران فى دعم الجماعات المسلحة فى المنطقة التى كانت تشكل خطراً على المصالح الأمريكية وعلى إسرائيل.
واستمرت الحرب لأسابيع وتوقفت بهدنة طالت وستطول إلى حين توقيع اتفاق شامل بوقف الحرب بعد ادعاء كل طرف بأنه قد حقق فيها الانتصار..!!
فأمريكا تعلن أن الحرب قد حققت أهدافها فى القضاء على القدرات العسكرية الإيرانية وتدمير التسهيلات النووية.
وإيران تعلن أنها حققت الانتصا باعتبار أنها قد تمكنت من الصمود وفى الصمود انتصار.
وواقع الأمر أنها كانت حرباً غير مفهومة الدوافع أو النتائج.. فأمريكا لم تنتصر لأن النظام الإيرانى لم يسقط ومازال موجوداً.
وإيران لم تنتصر لأنها تعرضت لضربات هائلة أطاحت بقدراتها العسكرية وأخرجتها من موازين القوى المؤثرة فى المنطقة.
وإيران خسرت سياسياً واقتصادياً عندما أقحمت دول الخليج العربية فى الحرب وهاجمت أهدافاً داخل هذه الدول بالصواريخ والمسيرات وهو أمر لن تغفره هذه الدول لإيران ولن تنساه أبداً شعوبها التى مرت بتجربة صعبة للغاية.
وأمريكا ستحتفل بالانتصار وإيران أيضاً ستحتفل.. والمستفيد الأوحد والأكبر هو إسرائيل.. إسرائيل دبرت كل شيء.. وستجنى كل الثمار ولا أحد آخر..!
>>>
ونترك الحرب والدمار والمؤامرات التى لن تتوقف فى المنطقة والتى يتحركون ويعملون من أجل أن تصبح إسرائيل هى اللاعب الأساسى فى مصيرها ومستقبلها ونذهب إلى حيث السلام.. إلى الرياضة صوت الشعوب الحر فى عالم الصراعات والنزاعات.. ونتحدث عن منتخبنا القومى فى رحلته لكأس العالم لكرة القدم والتى تمضى تحت شعار «مصر كلها وراك يا عميد». والعميد هو حسام حسن الذى يسافر بأحلام الملايين ودعواتهم والأمل فى أن يحقق منتخب مصر تمثيلاً أكثر من المشرف فى كأس العالم.
ولا أدرى لماذا لا أشعر بالتفاؤل عندما تزداد التطلعات والتوقعات وعندما نجد أن الفوز على روسيا فى مباراة ودية هو بداية الطريق فى الحلم المونديالى.. ولا أشعر بالتفاؤل عندما نشاهد مواكب النصر فى إعلانات تليفزيونية أشبه بالأفراح مقدما..!! شيئاً مما يقلقنى.. وأتمنى وأدعو أن يكون شعوراً خاطئاً.. وأن يحقق العميد ورجاله المفاجأة.. وكله عند العميد ممكن.. وجائز.. وبركاتك يا عميد!!
>>>
ومن الشعور بالفرحة إلى الشعور بالأسف.. الأسف والألم من الذين فتحنا لهم قلوبنا وصدورنا فأكرمونا غدراً وطعنا فتركوا فى صدورنا جروحاً لن تندمل.
وأقول ذلك بمناسبة فيديوهات مسيئة لبلدنا وشعبنا من بعض الذين استضافتهم مصر فى ظروف طارئة ولم يراعوا متطلبات ومسئوليات الضيافة وقواعد الإقامة والقوانين المعمول بها.
ان بعض الذين أكرمنا وفادتهم بكل الحب والتعاطف لم يبادلونا حباً بحب.. ولا وفاء بوفاء.. ولا احتراماً باحترام.. وهذا ما نأسف له ولكننا لا نندم عليه..!
>>>
وعلى الطريق الزراعى وبالقرب من مدينة طوخ وقبل مدينة بنها توقفت بائعات «المشمش».. وتوقف الناس للشراء. وقالت: أنت أول زبون.. نفعنى.. وصباحك قشطة.. وقلت حاضر.. سوف اشترى منك.. قالت.. وخذ هدية لأصدقائك وأقاربك.. ده مشمش درجة أولى وأيامه معدودة.. وقلت حاضر.. فكرة كويسة.. وذهبت بالمشمش!! وليتنى ما اشتريت أفتح الصندوق الأول.. كله مليء بالدود.. والثانى أيضاً والثالث كذلك.. المشمش كله مصاب بالدود..! وتخلصت من كل الصناديق فى القمامة.. ولم يكن حزنى على ما دفعته ثمناً لها.. كان حزنا أكبر على أن يصل الغش إلى القرية.. أن يكون الغش على هذا النحو.. وأن نتحول إلى ضحايا فى الوقت الذى كنا فيه نحاول تقديم المساعدة.. ومن غشنا فليس منا.
>>>
وأعود إلى فخر العرب محمد صلاح.. ومازلت عند قناعاتى بأن صلاح عليه أن يعتزل بعد مباريات كأس العالم.. الصورة يجب ان تظل جميلة.. صلاح قدم كل ما لديه.. وكرة القدم قدمت له كل ما لديها.. والرحيل فى القمة هو أفضل قرار.
>>>
وتحية إعجاب إلى ابنة الدلتا.. إلى الصورة الحلوة للزوجة المصرية التى تؤازر زوجها وتمثل له واحة الاستقرار.. تحية إلى السيدة ماجى زوجة محمد صلاح.. تعرضت للكثير من الانتقادات والإهانات ولكنها تفوقت على نفسها وعلى الجميع.. وفرضت الاحترام والوقار فاستحقت كل الإعجاب.
>>>
وقالت لصاحبتها.. عندى لك خبران.. والاثنان مفجعان..!! يا ساتر.. قالت لها.. قوليهم مع بعض مرة واحدة.. قالت لها: زوجك اتجوز علينا..!!
>>>
وغنى يا ست.. حب إيه اللى أنت جاى تقول عليه! كنت بخلص لك فى حبى بكل قلبى وأنت بتخون الوداد من كل قلبك، بعت ودي، بعت حبى.. بعت قلبى.. بعتنى وفاكرنى ليه.. هشتاق لقربك ليه.. انت عارف قبله معنى الحب إيه.. ظالمه ليه دايماً معاك.. ده أنت لو حبيت يومين كان هواك خلاك ملاك.. ليه بتتجنى كده على الحب ليه..!؟
>>>
وأخيراً:
>> وليس كل من يبتسم سعيداً،
بعض الابتسامات تخفى وجعاً كبيراً
>>>
وحاول أن تغير روتينك اليومي، مثلاً تجلس على التليفزيون وتتابع الكرسى..!
>>>
>> وليس فى الكون أحن من يد الله، فسلمها كل ما يتعبك.









