كل عام وأنتم بخير.. ورزقكم الله بالتقوى والإيمان وأنعم عليكم بالأمان والصحة والستر والاطمئنان.
اعلموا.. التفاؤل تصنعه الأرواح الواثقة بفرج الله.. ومن يعرف باب الأمل لا يرى المستحيل أبداً والمستقبل المشرق لمن يؤمنون بجمال أحلامهم، فانشروا البهجة فى الطرقات لعلكم تحيون إنسانا ماتت فى قلبه الأمنيات.. وفعلك للخير أفضل عبادة يمكن أن تقدمها لرب العالمين.
وأعظم الأعمال.. جبر الخواطر وإدخال السرور على القلوب.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صنائع المعروف تقى مصارع السوء والآفات والهلكات وصلة الرحم تزيد العمر وكل معروف صدقة وأهل المعروف فى الدنيا هم أهل المعروف فى الآخرة وأهل المنكر فى الدنيا هم أهل المنكر فى الآخرة وأول من يدخل الجنة أهل المعروف».
وفى هذه الأيام المباركة عليكم اغتنام الفرص.. وسارعوا إلى البر والإحسان والتعاطف والتعاون وإسعاد كل إنسان.. وكمال الأدب فى الصفاء والعطاء ودعم البسطاء الذين يكتمون فقرهم فيظن من لا يعرف حقيقتهم انهم أغنياء.
ومصر تاريخها عظيم فى الكرم والوقوف مع الجميع فى أوقات الأزمات.. وهذه حكاية الرجل الشهم الذى عقد العزم على أداء فريضة الحج ولكن جاء إليه أحد المساكين وعينيه مليئة بالدموع.. وطالبا مساندته لأن شريكة عمره فى العناية المركزة وعليه دفع مائة وخمسين ألف جنيه لاستكمال علاجها.. وعلى الفور قدم إليه المبلغ وداعيا الله بشفاء زوجته.. ويكتبه عند الله من زوار الحرمين الشريفين.
الأجمل ان صاحب القلب الطيب والروح المشعة بالنور والوجه البشوش تحققت أمنيته بعد أن رأى فى المنام انه يطوف حول الكعبة ثم يتوجه إلى جبل عرفات لأداء مناسك الحج.. وهى دلالة مبشرة للفوز بالمكانة العالية ورسالة مليئة بالراحة والسعادة والسلام فى الدنيا.. وصحبة الصالحين بالفردوس فى الآخرة.
>>>
والشكر موصول لكل الشرفاء الذين يتركون فى وجداننا أثرا طيبا.. والتحية لمن فاضت علينا عطاياه لوجه رب عليم رحيم.
>>>
بشركم الله بسحاب المغفرة وغيث الطاعة والتقرب من رب العالمين بأعمال الخير والبركات على مدار الأيام والسنين.. وأسأل الله تبارك وتعالى لكم الراحة تملأ نفوسكم ورضا يغمر قلوبكم وفرحا يمحو كل همومكم.. اللهم آمين.









