الخميس, يونيو 4, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

بين العجز والابتزاز.. والتهديد بالتفجير.. والمطالبة بالتطبيع.. ترامب يكشف المستور.. ودويتو الشيطان

من‭ ‬آن‭ ‬لآخر

بقلم عبد الرازق توفيق
31 مايو، 2026
في عاجل, مقالات
تجديد الخطاب التربوى

عبدالرازق توفيق

1
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

من الواضح أن الصراعات والحروب قدر مكتوب على منطقتنا العربية بشكل خاص والشرق الأوسط بشكل عام فليست دائمًا الثروات والمقدرات والموارد الغزيرة والنفط والغاز مصادر للسعادة والرخاء والازدهار طالما أن هناك أطماعًا وأوهامًا ومخططات تسعى للسيطرة على المنطقة التى تعد قلب العالم النابض ومصدر وجوده، فإذا أصيبت بالتوترات والصراعات تداعى لها العالم بالأزمات الاقتصادية من هذا المنطلق تتكشف الحقائق، وتفضح النوايا التى تكمن وراء الاشعال الدائم للمنطقة بالتوترات والصراعات والخراب والدمار، ومخططات الفوضى وأوهام التوسع والاحتلال الذى تقوده المؤامرة «الصهيو ــ أمريكية»، وأيضا تظهر الأسباب الحقيقية وراء الحرب الأمريكية ــ الإسرائيلية ضد إيران فربما لم تكن أهدافها الحقيقية أو على الأقل الرئيسية القضاء على البرنامج النووى وإسقاط النظام الإيراني، والحصول على اليورانيوم ولكن الهدف الحقيقى والرئيسى بات واضحًا يكشفه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بنفسه عندما يمارس الغطرسة والغرور ومحاولات فرض المخطط الصهيو ــ أمريكى بالإذعان عندما هدد عددًا من الدول العربية بضرورة التوقيع على الاتفاقيات الإبراهيمية كشرط لتوقيع اتفاق إنهاء الحرب مع إيران، والدول التى سترفض التوقيع ستكون خارج الاتفاق ولكن جاء الرد حاسمًا دون صخب، وواضحًا دون غموض لا توقيع لاتفاقات إبراهام ولا تطبيع مع الكيان، وأن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هى الهدف الإستراتيجى للعرب، المملكة العربية السعودية الشقيقة حسمت الأمر ورفضت مطالب ترامب، وهكذا حال الدول العربية ثم يمارس غطرسته بتهديد سلطنة عمان الشقيقة بالتفجير حال فرض رسوم عبور على مضيق هرمز، رغم أن الشقيقة سلطنة عمان دولة سلام، ووساطة من أجل تجنب الحرب.

الرئيس ترامب عالق بين العجز عن اتخاذ قرار العودة إلى الحرب بمفهومها الشامل مع إيران والذى بدأ فى 28 فبراير لمدة تقارب الـ40 يومًا ثم توقف فى شكل هدنة ممتدة وبين إرادة الوصول لاتفاق مع صلابة الموقف الإيرانى المتمسك بشروطه والرافض للإذعان لمطالب ترامب الذى قال بشكل متغطرس ان الوصول لاتفاق مع طهران لا يعنى رفع العقوبات، والعالم حائر بين تصريحات ترامب المتضاربة والمتناقضة مع إعلانه الاقتراب من الوصول لاتفاق، بين التهديد بتدمير إيران ورفض الاتفاق، وهو ما يعكس حالة من التخبط والمماطلة حتى يتسنى له الابتزاز  والمساومة حول هدفه الرئيسى وهو ممارسة الغطرسة فى محاولات بائسة لإجبار دول الخليج والأردن وباكستان ودول أخرى على التوقيع على اتفاقات إبراهام والتى رفضها علماء الأمة الإسلامية، وتمثل اساءة وانكار للأديان السماوية ومحاولات لخلط العقائد وأهدافها سياسية وليست دينية تعمل على طمس الهوية وإجراء جراحات لإزالة قناعات وعقائد عن عدو الأمة العربية والإسلامية وهو الكيان الصهيونى الذى تتمثل جل أهدافه وأوهامه فى الرقص على جثة العرب، والسيطرة على المنطقة العربية، وهذا ما قاله منذ اللحظة الأولى لبدء الهجوم «الصهيو ــ أمريكى» على إيران وزير خارجية سلطنة عمان الشقيقة بدرالبوسعيدى أن المفاوضات بين الطرفين الأمريكى  الإيرانى كانت تسير بشكل ايجابى وسط حالة من التفاؤل لكنه فوجيء بعد ساعات من هذا التفاؤل بيدء الهجوم على إيران، مؤكدًا أن الهدف من الحرب الأمريكية الإسرائيلية هو محاولة إعادة تشكيل المنطقة العربية وهو ما نراه الآن فيما يقوله ترامب ويطلبه من دول العرب، بالتهديد والوعيد والغطرسة، للتوقيع على اتفاقات إبراهام وهو ما يحقق أهداف رئيس الوزراء المتطرف والموهوم بنيامين نتنياهو فى إعادة رسم الشرق الأوسط الجديد، وإنشاء إسرائيل الكبرى بشعارات واتفاقات زائفة يحاول مع ترامب من خلالها إبتزاز وخداع العرب ويطل علينا نتنياهو صاحب الوجه القبيح بتصريح جديد يكشف أهداف مخطط إسرائيل البائس بأنه يسعى إلى السيطرة على 70٪ من أراضى غزة وأنه يسيطر الآن على 60٪ ورغم وجود اتفاق إنهاء الحرب فى خطة ترامب للسلام، ورغم ذلك ومنذ بدأت خطة ترامب قتل نتنياهو وجيش الاحتلال 922 فلسطينيًا ومئات المصابين ومازال يدمر وينتهك بما يخالف اتفاق إطلاق النار وهذا نفس الحال فى لبنان فلا احترام لاتفاقات فى ظل دويتو الشيطان ترامب ــ نتنياهو، وربما جاء ترامب إلى البيت الأبيض من جديد فى ولاية ثانية بدعم ومباركة واتفاق صهيونى معه لتحقيق أهداف فالغريب هو كيف وصل ترامب إلى البيت الأبيض من جديد رغم الصعوبات والعراقيل وشبه المستحيل لذلك لا يتردد فى اتخاذ أى قرار أو دعم يريده نتنياهو وهو ما نراه على أرض الواقع.

رئيس الوزراء الإسرائيلى تسبب فى عزل دولة الاحتلال وبدت هناك انتفاضة أوروبية ضد الاحتلال حتى بريطانيا انقلبت على الكيان الصهيونى من الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون إلى رئيس الوزراء الأسبانى بيدرو سانشيز  إلى كيرستارمر رئيس الوزراء البريطانى إلى الحرب التى شنتها جورجيا ميلونى ضد رئيس الوزراء الإسرائيلى ووصفته بالفيروس والقزم وأنه خطر على العالم وأنه وجيشه أدوات للفوضى والخراب والدمار، وسبق الجميع وزير الدفاع الباكستانى عاصم منير عندما وصف إسرائيل بالفيروس وأنها السبب فى شرور العالم وكتب من قبل واصفًا إسرائيل بفيروس الخراب والدمار.

واشنطن وتل أبيب لا يبحثان سوى عن مصالحهما وتنفيذ المخطط «الصهيو ــ أمريكى» على حساب جميع دول المنطقة لذلك لابد من موقف موحد، واصدار بيان عربى ردًا على ترامب، والتمسك بعدم خوض أى حروب «أمريكية ــ إسرائيلية» لتفكيك دول المنطقة لأن ذلك ليس فى صالح دول المنطقة بل يحقق أهداف وأوهام ومخططات إسرائيل، ولابد من تحالف وتكاتف القوى الإقليمية الكبرى مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان والعمل على احتواء إيران للوقوف فى وجه المخططات الصهيو ــ أمريكية التى تعمل على ابتلاع المنطقة ولاشك أن القوى الإقليمية الكبرى مستهدفة واحدة تلو الأخري، لأن الشيطان الصهيونى لن يتوقف عن أوهامه، وفى حال اتحاد الدول الكبرى فى المنطقة والشرق الأوسط فإنها سوف تنجح فى اجبار أمريكا على التراجع وتغيير مواقفها خاصة أن هناك قوى كبرى مثل الصين وروسيا ستدعم هذا التحالف والمواقف الموحدة ضد الغطرسة الصهيو ــ أمريكية، الدول الكبرى فى المنطقة لن تقبل بالابتزاز الأمريكى لكن فى نفس الوقت مطالبة بالوقوف صفًا واحدًا حفاظًا على الوجود، وأن تظل الخريطة دون تغيير وحماية للمصالح والمقدرات والثروات والمستقبل، وتمسكًا بالهوية التى تمثل أهم أسلحة المواجهة لأن هناك التفافًا صهيو ــ أمريكى يحاول دغدغة وتفكيك الثوابت العربية والإسلامية حتى يتسنى اختراق العقلية، والهوية لما يؤدى إلى سهولة تحقيق الأوهام واضغاث الأحلام.. ولابد أن نحمى هويتنا وثوابتنا لأنها الحصن والحماية وهو دور علماء الدين ورجال التعليم.

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

4 يونيو، 2026
السيد البابلي
عاجل

ويرفض المصرى أن يكون «مهاجرًا».. ويظل يحلم بالعودة..

3 يونيو، 2026
صلاح عطية 
عاجل

السياحة فى الدلتا الجديدة «2 -2»

3 يونيو، 2026
المقالة التالية
«جيش الحرب»..والضغط بـ «ورقة رفح»

الإستراتيجية الوطنية للوعى.. الوعى فى الجمهورية الجديدة «16»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • ناقلة إيفر غيفن الجانحة في قناة السويس

    قناة السويس: الرهان الاقتصادي لناقلات النفط ذات التأمين المشكوك فيه

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ملفات مهمة تنتظر قرارات وزير التعليم العالى

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • من «صفية السادات إلى نيرة أشرف».. قراءة في كتاب المستشار بهاء المري الجديد «هراء الرأي العام»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ملتقى التوظيف السادس لـ«بصمة شباب مصر» بالكاتدرائية المرقسية.. 20 يونيو

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

المنتخب يبحث عن أول فوز منذ 92 عامًا

الرئيس يؤكد على سرعة تنفيذ المشروعات القومية بدقة وكفاءة

بقلم محسن الميري
3 يونيو، 2026

المنتخب يبحث عن أول فوز منذ 92 عامًا

مصر و٧ دول عربية وإسلامية يدينون اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى

بقلم شريف عبدالحميد
3 يونيو، 2026

المنتخب يبحث عن أول فوز منذ 92 عامًا

إعادة هيكلة 59 هيئة اقتصادية

بقلم جيهان حسن
3 يونيو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©