قام الشعب المصرى بتشييد طريق إقليمى يربط محافظات مصر مع بعضها البعض حيث تم خلال الفترة بإنشاء الجزء الأول من الطريق اعتباراً من تقاطعه مع طريق القاهرة ــ الفيوم هى الوصول لتقاطعه مع طريق القاهرة ــ بلبيس بالقرب من مدخل مدينة بلبيس وبعد ثورة 30 يونيو2013 تم التركيز على استكمال ومع الطريق امتداداً من التقاطع مع طريق بلبيس حتى الوصول إلى مدينة بنها ثم إلى التقاطع مع طريق الإسكندرية الزراعى ثم التقاطع مع طريق القاهرة ــ الإسكندرية الصحراوى تم اختراق المنطقة الصحراوية الجبلية غير المتوافر بها مناطق إعاشة أو سكنية بطول 54كم حتى التقاطع مع طريق القاهرة ــ الفيوم مرة أخرى.
ونظراً لاهتمام الدولة بتسهيل تحركات وتنقلات المواطنين المصريين والأجانب والسياح بين المحافظات المصرية دون الدخول لمدينة القاهرة نرى إمكانية تنفيذ مشروع نقل جماعى للأفراد وآخر للبضائع لتسهيل التحرك من مدن أى محافظة إلى مدن محافظات أخرى دون الدخول لمدينة القاهرة حيث نرى إنشاء شركة نقل جماعى بأتوبيسات مكيفة عالية المستوى والتصميم للتحرك بداية من تقاطع الطريق الإقليمى مع طريق القاهرة ــ الفيوم من خلال محطة تبادلية أعلى كوبرى الطريق الدائرى أو أسفله على طريق القاهرة ــ الفيوم تم التحرك فى اتجاه التقاطع مع طريق الصعيد الغربى ثم التقاطع مع طريق الكريمات – القاهرة – الصعيد الشرقى تم التقاطع مع طريق العين السخنة ثم التقاطع مع مداخل العاصمة الجديدة ثم طريق السويس ثم طريق الإسماعيلية والتقاطع مع مداخل مدينة العاشر من رمضان ثم طريق منيا القمح ــ الزقازيق ثم طريق المنصورة وميت غمر وزفتى وبنها ثم التقاطع مع طريق الإسكندرية ــ القاهرة الزراعى ثم مداخل شبين الكوم ثم التقاطع مع طريق القاهرة ــ الإسكندرية الصحراوى ومداخل مدينة السادات ثم التقاطع مع طريق الضبعة ومشروع مستقبل مصر ثم الرجوع مرة أخرى إلى التقاطع مع طريق القاهرة ــ الفيوم الصحراوي.
وعلى التوازى يتم تحرك أتوبيسات أيضاً فى الاتجاه المعاكس من التقاطع مع الطريق الفيوم ــ القاهرة الصحراوى فى اتجاه طريق الضبعة ثم طريق القاهرة ــ الإسكندرية الصحراوى ومداخل مدينة الشيخ زايد و6 أكتوبر حتى الرجوع إلى طريق الفيوم مرة أخرى مروراً بعشرات الطرق الرئيسية المهمة إلى عواصم جميع محافظات مصر.
تعتمد الدراسة على إنشاء محطات ركاب تبادلية عند كل نقط التقاطع بين الطريق الدائرى الإقليمى بطول 395 كيلو متراً وكل الطرق الرئيسية المتجهة إلى محافظات مصر عبرتها وعواصمها بحيث يتم عند المحطات التبادلية تبادل الركاب القادمين من أى محافظة مع أتوبيسات بنفس المستوى متوجهة من المحطات التبادلية إلى مدن وعواصم المحافظات التى يصل إليها الطريق الرئيسى المتقاطع منه وعلى سبيل المثال يستخدم الراكب الذى يريد السفر من مدينة أسيوط إلى الزقازيق الأتوبيس الذى يتحرك من أسيوط مستخدماً طريق الصعيد الشرقى ثم التبادل مع الأتوبيس الذى يتحرك على الطريق الإقليمى الدائرى من المحطة التبادلية حتى الوصول إلى تقاطع الطريق الإقليمى طريق الزقازيق ــ القاهرة الصحراوى وبعد ذلك استخدام الأتوبيس المتحرك إلى الزقازيق ونرى إمكانية تحرك الأتوبيسات على الطريق الدائرى بفاصل نصف ساعة وبذلك يتم تقليل أعداد المسافرين الداخلين لمدينة القاهرة وتحقيق وسيلة نقل ومواصلات ذكية ونظيفة للمصريين والسياح ويحقق الاستغلال الأمثل للطريق الإقليمى الدائرى وتقليل استهلاك الوقود والمركبات تخفيض استخدام السيارات الخاصة فى نقل الأفراد من محافظة لأخري.
تحويل خط سكك حديد جانكليز القبارى إلى ركاب
تم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية إنشاء خط سكك حديدية يربط ميناء القبارى بالإسكندرية مع القاهرة استكمالاً لخط القاهرة ــ السويس امتداداً من محطة الليمون وتم تطوير هذا الخط عدة مرات والذى عبر على عدة مراكز جنوب محافظة البحيرة ــ كوم حمادة وبدر وحوش عيسى والدلنجات وأبوالمطامير والتى كانت فى ذلك الوقت مناطق صحراوية بدون سكان ومع مرور الوقت وزيادة العمران فى تلك المراكز وصل عدد السكان لهذه المراكز إلى أكثر من 3.5 مليون فرد ولذلك نرى إمكانية تسيير خطوط سكك حديدية للركاب على هذا الخط لتسهيل انتقال سكان هذه المراكز إلى القاهرة والإسكندرية كبديل للتحرك إلى دمنهور.
الأتوبيس الأزرق
يعتبر الأتوبيس الأزرق أو المينى باص من أكثر وسائل المواصلات الجماعية المستخدمة داخل مدينة القاهرة حيث تنوعت وتعددت خطوطه التى تربط بين جميع أحياء القاهرة الكبرى بعضها البعض وتلاحظ انخفاض مستوى النظافة داخل وخارج معظم الأتوبيسات التى تعمل على تلك الخطوط بالإضافة إلى سوء تصميم وتصنيع الكراسى داخل الأتوبيسات وانخفاض مستوى الصيانة بحيث تتواجد أتوبيسات بدون شبابيك وسوء مستوى الشاسيهات ولذلك نرى أهمية مراجعة موقف تصنيع هذه الأتوبيسات والتنسيق مع المصانع المصرية المنتجة لإصدار تصميم جديد ورفع مستوى المقاعد وأرضيات الأتوبيسات وإمكانة تصنيع أتوبيسات مكيفة لاسخدامها كجزء فى هذه الخطوط حيث إنها تعتبر الواجهة الأساسية لوسائل النقل الجماعى داخل القاهرة ولتشجيع المواطنين لاستخدامها وكونها مظهراً سيئاً للركاب الأجانب والسياح عند استخدامها وأرجو الرجوع لمظهر وتصميم الأتوبيسات المستخدامة داخل العواصم الأخرى مثل مدينة سول عاصمة كوريا الجنوبية.









