فى مؤتمر جماعى لرؤساء وملوك وزعماء منطقة الشرق الاوسط والخليج العربى عبر مكالمات تليفونية اجراها الرئيس الامريكى ترامب مع حرصه على الاستماع لرأى الرئيس السيسى حكيم المنطقة تم الاتفاق على انهاء الحرب المستمرة لعدة شهور بين الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل وإيران وتم خلالها تدمير أهم المنشأت الاقتصادية فى منطقة الخليج وإيران وخاصة المتعلق منها بالنفط والغاز وايقاف انسياب حركة التجارة العالمية عبر مضيق هرمز لعدة شهورولم يتم استطلاع رأى نتنياهو رئس وزراء اسرائيل فى هذه الجولة التليفونية.
تبلورت ملامح الاتفاق الذى تم التوصل اليه حول رفض الولايات المتحدة الامريكية دفع اى تعويضات لإيران حول الاضرار التى سببتها الحرب لإيران وكذلك عدم الافراج عن الاصول الايرانية المجمدة فى حدود 25 ٪ من الاصول المجمدة ونقل 400 كيلو جرام من اليورانيوم المخصب الى الولايات المتحدة الامريكية والابقاء على منشأة نووية واحدة مقابل وقف الحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان على ان تبدأ جولة جديدة للحل النهائى خلال 60 يومًا وانسحاب القوات الامريكية من المنطقة ووضع خطة استثمارية بـ 300 مليار دولار فى ايران ورفع تدريجى للعقوبات المفروضة على ايران.
كما تتضمن نقاط الاتفاق السماح بتصدير النفط الايرانى دون عقوبات كما اكد الرئيس ترامب أن قرار وقف الحرب أصبح أقرب ما يكون للوصول الى اتفاق دون ان يتم التواصل مع نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل فى هذة الجزئية.
إن مصر تؤمن بأن نشر السلام العادل فى ربوع المنطقة يؤدى الى الاستقرار وصنع مستقبل افضل لشعوب المنطقة وان تتم اقامة دولة فلسطينية تعيش جنباً الى جنب بجوار دولة إسرائيل وان ينعم شعوب المنطقة بالامن والامان.
كذلك يجب ان يتفاعل الشعب الاسرائيلى مع الجهود المبذولة لإقرار السلام فى المنطقة بنبذ العنف واختيار حكومة معتدلة غير متطرفة تنبذ العنف والتوسع على حساب شعوب المنطقة وتؤمن بإرساء العدالة وتعيين رئيس وزراء جديد يؤمن بحتمية ارساء السلام مع مصر التى اصبحت تملك درعا وسيفا وهى قادرة على فرض السلام العادل دون انتقاص ومناصرة دول الخليج امنها الاقليمى.









