الثلاثاء, يونيو 9, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

التعصب الرياضى.. وصناعة الكراهية

لوجه الله

بقلم بسيونى الحلواني
29 مايو، 2026
في عاجل, مقالات
بسيونى الحلوانى

بسيونى الحلواني

0
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

لم تكن الرياضة أبدا ولا ينبغى أن تكون وسيلة لصناعة ونشر الكراهية بين الجماهير..

ما يحدث بين جماهير الأهلى والزمالك فى مصر من مشاحنات ومكايدات وتنابز بالألقاب أمر يرفضه العقل والدين والأخلاق.. فالتنافس الرياضى فى ساحات الملاعب له أخلاقيات .. والتشجيع الجماهيرى تحكمه آداب وأخلاقيات لت يجوز بأى حال من الأحوال التخلى عنها مهما كانت حدة المنافسة بين الفريقين الكبيرين فى مصر .

فى المدرجات لا لوم على الجماهير أن تهتف باسم أنديتها وتتغنى بما تحققه من انتصارات وبطولات أو نتائج جيدة.. وفى البيوت والمقاهى كذلك على الملايين أن تشجع بحماس مباريات كرة القدم لفرقها التى تشجعها.. وعلى مواقع التواصل الاجتماعى على الجماهير أن تعبر عن سعادتها بما تحققه فرقها من انتصارات وبطولات.. لكن لا يجوز لاتباع أى فريق أن تسخر من الفرق المنافسة أو التقليل من شأن جماهيرها بالشكل الذى نراه فى مصر، لأن مخاطر وتداعيات هذه السخرية وتلك الإهانات على العلاقات الإنسانية والاجتماعية كثيرة وخطيرة وتهدد السلامة النفسية والأمن الاجتماعى.

>>> 

الرياضة خُلقت للتقريب بين الناس، ولا ينبغى أبدا أن تكون سببا فى اتساع دائرة الكراهية والتعصب بين الجماهير، خصوصا بين مشجعى قطبى الكرة المصرية.

منذ يومين نقل لى أحد الأصدقاء حجم المشاحنات بين أولاده منذ فوز الزمالك ببطولة الدورى المصرى وتدخلاته المتواصلة هو وزوجته لوقف المشاحنات وإنهاء المشاجرات بين أولادهما والتى تصل إلى حد تبادل التشاجر بالأيدى ويسمع بهم الجيران . لأن بعضهم يشجع الأهلى والبعض الآخر يشجع الزمالك، ومن يراهم وهم يتشاجرون ويتبادلون المكايدات لا يمكن أن يصدق أنهم أشقاء.

للأسف..  كثير من جماهير الكرة تتبادل عبارات سخرية ومشاعر كراهية تدق ناقوس الخطر، وتفرض ضرورة التصدى لكل مظاهر الاسفاف المتبادل بين الجماهير.

هؤلاء المسفون لا يدركون أن التشجيع الرياضى فى جوهره قيمة حضارية راقية، تعكس الانتماء والحب والدعم، ولاينبغى أن يتحول هذا التشجيع أبدا إلى إسفاف ومشاحنات.

الانتصار فى ملاعب كرة القدم لاينبغى أن يكون مبررا للإهانة والسخرية والتحريض، ويصبح الاختلاف فى الانتماء الرياضى سببا للعداء والكراهية.

وهنا يجب أن نعترف بكل صراحة أن بعض الإعلاميين الرياضيين لعبوا خلال السنوات الأخيرة دورا سلبيا فى تأجيج هذه المشاعر.. فبدلا من تهدئة الأجواء وترسيخ الروح الرياضية، اتجه البعض إلى الإثارة المبالغ فيها سعيا وراء نسب المشاهدة والتفاعل على مواقع التواصل.. وتحولت بعض البرامج الرياضية إلى ساحات للصراخ والاتهامات والتقليل من المنافس، وكأن الهدف ليس تحليل مباراة أو مناقشة قرار تحكيمى، بل إشعال الجماهير ودفعها إلى مزيد من الاحتقان.

>>> 

فى عصر السوشيال ميديا أصبحت المشكلة أكثر خطورة؛ إذ تنتشر المقاطع الساخرة والإهانات والشائعات بسرعة هائلة، ويشارك فيها الآلاف دون وعى بعواقب ما يكتبون أو ينشرون.. ومع الوقت تتكون حالة من التعصب الأعمى تجعل البعض غير قادر على تقبل الهزيمة أو احترام المنافس، رغم أن الرياضة بطبيعتها قائمة على الفوز والخسارة.

أخلاقيات التشجيع الرياضى تبدأ من الاعتراف بأن المنافس ليس عدوا، وأن حب النادى لا يعنى كراهية الآخرين..فالمشجع الحقيقى هو أن يساند المشجع فريقه باحترام، ويفرح للفوز دون إساءة، ويحزن للخسارة دون تحطيم أو سباب..كما أن قوة الأندية الكبيرة لا تقاس فقط بعدد البطولات، بل أيضا بأخلاق جماهيرها وقدرتها على تقديم صورة حضارية أمام العالم.

أخطر ما فى حالة الاحتقان الحالية أنها تؤثر على الأجيال الصغيرة.. فالطفل الذى يشاهد والده يسب جماهير النادى المنافس، أو يسمع إعلاميا مشهورا يسخر ويحرض، سيكبر وهو يظن أن التعصب أمر طبيعى، وأن الرياضة معركة كراهية لا منافسة شريفة.. وهنا تتحول الملاعب والرياضة من ساحة للمتعة والترفيه إلى بيئة تنتج العنف اللفظى وربما الجسدى.

إن مصر التى جمعت جماهيرها لحظات الفرح والانتصار خلف انتصارات وانجارات منتخبها الوطنى قادرة أيضا على تجاوز حالة الاحتقان الحالية إذا توفرت الإرادة والوعى.. ففى النهاية ستبقى كرة القدم مجرد لعبة، بينما تبقى الأخلاق واحترام الإنسان هى القيمة الحقيقية التى يجب ألا نخسرها تحت أى ظرف.

آن الأوان أن يدرك الجميع أن أعظم انتصار فى الرياضة ليس فقط رفع الكؤوس، بل القدرة على المنافسة بشرف، والتشجيع باحترام، والخروج من المباراة ونحن أكثر حبا للحياة والوطن، لا أكثر كراهية لبعضنا البعض.

ضعوا حدا لصناع الفتنة بين الجماهير والتى يشعلها كل يوم بعض صناع المحتوى الرياضى فى مصر.. فهم يشعلون نار التعصب والاحتقان بين الجماهير كل يوم بما يقدمون فى برامجهم ومنشوراتهم صباح مساء.

متعلق مقالات

السيد البابلي
عاجل

و«أزمة وهتعدى يا معلم».. والرسالة وصلت.. استعدوا..

9 يونيو، 2026
دولة مؤسسات
عاجل

أبويـــــــــــا

9 يونيو، 2026
محمد منازع
عاجل

حرب الملاكمة.. والتجسس!

9 يونيو، 2026
المقالة التالية
الحرية لفلسطين

انتهت الحرب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • إحباطُ محاولة تسريب «هندسة الإعداديةِ» بالإسكندريةِ وتأجيل الامتحان للفترة الثانية

    إحباطُ محاولة تسريب «هندسة الإعداديةِ» بالإسكندريةِ وتأجيل الامتحان للفترة الثانية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • قناة السويس: الرهان الاقتصادي لناقلات النفط ذات التأمين المشكوك فيه

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • طلاب إعدادية الإسكندرية سعداء بسهولة أسئلة امتحان الهندسة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تهنئة رقيقة بالزفاف السعيد.. «دينا و محمود»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

القاهرة الإخبارية: متابعة مصرية قطرية تركية لجولة المفاوضات الجارية للتوافق على مقررات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة

القاهرة الإخبارية: متابعة مصرية قطرية تركية لجولة المفاوضات الجارية للتوافق على مقررات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة

بقلم عوض الدالي
9 يونيو، 2026

من أوهايو إلى سبوكان

تنسيق «مصرى ــ إريترى» للحفاظ على استقرار المنطقة

بقلم عبير فتحى
9 يونيو، 2026

من أوهايو إلى سبوكان

مصر تدعو لاستعادة أمن واستقرار المنطقة 

بقلم شريف عبدالحميد
9 يونيو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©