اليوم اول ايام عيد الاضحى المبارك كل عام وانتم بخير وصحة وسلامة نفحات روحانية وايام مباركة عندما يهل علينا عيد الاضحى نتذكر على الفور سيدنا ابراهيم عليه السلام وهو يطرح ابنه اسماعيل عليه السلام ليحقق رؤيته فى المنام انه يذبح ابنه اسماعيل حوار ايمانى يقينى يفوق كل امكانيات وعقلانيات البشر فمن هذا الانسان الذى يستطيع ان يذبح ابنه حوار خارج نطاق وقدرات البشر رسالة يقين ربانية ومعجزة الاهيه فوق طاقة العباد وانما طاعة الانبياء لرب الانبياء والمرسلين واجبة التنفيذ وشرع فى تنفيذ الرسالة السماوية دون اى تردد انها معجزة سيدنا ابراهيم وولده المطيع اسماعيل لتكون تشريعا وعيدا وتضحية الى يوم الدين رسالة سماوية وطاعة بشرية وطقوس دينية نمارسها الى ان تقوم الساعة.
اليوم عيد تضحية وفداء بدات بنفحات وبركات العشر من ذى الحجة هذه الايام العطرة والنفحات الايمانية ثم يوم الوقوف بعرفة وصوم هذا اليوم يكفر سنة سابقة وسنة لاحقه
نفحات ربانية مليئة بالخير والبركات والايمان فبالامس وقف الملايين من ضيوف الرحمن على عرفات مهللين مكبرين لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك جاءوا من كل حدب وصوب بكل اللغات وكل الالوان وكل الجنسيات وقفوا بين يدى الله يؤدون مناسك الحج والركن الاعظم حيث يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم الحج عرفه مشهد ايمانى عميق فترى الملايين يقفون فوق جبل عرفات بملابس الاحرام البيضاء كيوم الحشر عندما يبعث الله عباده باكفانهم
مشهد يبحث على التامل واليقين والايمان والوقوف بعرفه يجسد قمة المشاعر الايمانية فى مناسك الحج ان هذه الايام المباركة العطرة والنفحات الايمانية فرصة كبيرة للتوبة والاستغفار والصلاة والعودة الى الله اننا فى حاجة الى وقفة مع النفس نستعيد فيها الروح الطاهرة والنفس الراضية القنوعة اننا امام فرصة كبيرة فى هذه الايام المباركة حيث يبسط فيها رب العزة سبحانه وتعالى يديه ليتوب مسيء الليل ويقول هل من مستغفر اغفر له وعلينا ان نعود ونخلص لله فى طاعته ونعمل لما فيه خير العباد والبلاد.
كلمات اعجبتني
يبقى فى القلب اشخاصا لا يقدر الزمان ولا المكان تغيير مواقعهم منهم تعلمنا ان المودة ليست مجرد لقاء ولكن وفاء متواصل بالصفاء.









