واليوم تذهب أمة محمد بن عبدالله إلى صلاة عيد الأضحى المبارك.. اليوم نردد الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلاً لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
>>>
ونتمناها صلاة صحيحة.. نتمنى خشوعاً ووقاراً فى الصلاة وأن تكون الصلاة بطريقة منظمة وتتفق مع تعاليم وروح الإسلام، نريد هدوءاً وانضباطاً وعزلاً وفصلاً ما بين صفوف الرجال وصفوف النساء فى أماكن الصلاة.. لا نريد تصويراً ولا فيديوهات ولا استعراضات وضحكات وغمزات ولمزات.. لصلاة العيد قدسيتها وجلالها واحترامها.
>>>
واللهم يارب.. إن كل نفس قد استيقظت ولها عندك حاجة ولها فيك رجاء، فنسألك بعزتك وجلالك وكرمك وجودك أن تقضى لنا حوائجنا.. وتيسر لنا أمورنا.. وتشرح صدورنا.. وتستر عيوبنا.. وتغفر ذنوبنا وترحمنا برحمتك التى وسعت كل شيء.
>>>
ويارب أعوذ بك من أن تطرق يدى باباً غير بابك ومن أن ألوز بنفسى إلى مأوى غير مأواك.. ومن أن أنكسر عند أحد دونك، وأعوذ بك من الليالى الموحشات والأيام العسيرات، ومن السخط على قضائك وتدبيرك إذا قضيت، ومن القنوط من رحمتك وحلمك إذا ما شذت الأرض وضاقت بما رحبت.
>>>
ونعود للحياة.. ومشاكل الدنيا.. وسؤال يحيرنا ولا نجد له إجابة شافية مقنعة.. هل منع الباعة الجائلين من افتراش الأرصفة واستخدامها كوسيلة للبيع والشراء من أجل الرزق.. حلال أم حرام؟ وهل مصادرة بضائع هؤلاء الباعة يجوز أو لا يجوز!
إن البعض يتبنى الدفاع عنهم ويقول إن ما يقومون به هو سعى فى سبيل الرزق بعد أن ضاقت عليهم السبل ويحاولون «أكل العيش» بالحلال.. ولهذا يفترشون الطرقات والشوارع لأنه لا مجال ولا مكان آخر لديهم..!
والبعض الآخر يتهم هؤلاء الباعة بإفساد الطرق والتسبب فى عدم نظافتها وتعطيل حركة السيارات والمشاه أيضاً.. ويطالبون بملاحقتهم ووقف انتشارهم الذى امتد إلى الطرق الرئيسية أيضاً.
وبين هذا وذاك تبقى المشكلة قائمة وتزداد تعقيداً..!! بائع البطيخ وبائع الذرة المشوى وبائع البطاطا.. وبائع الموز.. وكل من يحاول أن يكسب رزقه من الوقوف فى الشارع.. أين سيذهبون.. وماذا سيعملون.. وكيف يكون تعاملنا معهم.
>>>
ولا شيء يكتمل كما نحب.. «هى دنيا وليست جنة».. والله سبحانه وتعالى لم يسقط التمر للسيدة مريم بل أمرها أن تهز جذع النخلة ولم يزل البحر للنبى موسى عليه السلام بل أمره أن يضرب بعصاه، ولم يمنع الابتلاء عن أنبيائه بل كان معهم فيه، الله لم يعدنا بحياة سهلة لكنه وعدنا أن يكون معنا فى كل ضيق وأن السعى مع التوكل طريق الفرج والفرح الله لطيف حكيم وله فى كل شيء حكمة.
>>>
ونضحك ونبتسم مع أحدهم الذى كتب يقول: أمس سهرت مع فيلم هندي.. اثنين من الشبان لقوا طفلة فى صندوق قمامة وربوها طلعت أمهم..!
>>>
أما الآخر فكتب يقول: كنت راكب المترو من يومين وعند محطة «محمد نجيب» الواد اللى جنبى سأل زميله.. مين محمد نجيب ده، فرد عليه بمنتهى الثقة.. ده ابن نجيب ساويرس، قاله.. يا راجل وإزاى قدر يسمى محطة على اسم ابنه.. قاله.. بفلوسه ياعم..!
>>>
والزوجة: أنا رايحة عند أهلي.
الزوج: أوك ربنا معاكي، سلمى عليهم.
الزوجة: طبعاً ما صدقت تخلص مني
الزوج: خليكى معايا النهاردة وروحى يوم تاني.
الزوجة: انت بس عاوز تحبسنى فى البيت.
الزوجة: أنا رايحة عند أهلى.
الزوج: ماشى.. على راحتك.
الزوجة: يعنى وجودى وعدمه عندك واحد صح.
الزوجة: أنا رايحة عند أهلي.
الزوج: تحبى أجى معاكي.
الزوجة: يعنى رايحة عند أهلى أشوفك هناك، يعنى حرام أخذ راحتى شوية.
ومازال العلماء والمفكرون والباحثون عاجزين حتى الآن عن إيجاد حل يرضيها..!
>>>
وعلى أية حال.. وخلاصة الكلام.. إفعل ما شئت فلن يتحدثوا عنك بالخير إلا فى جنازتك..! صدقوا وتجارب الحياة علمتنا كده.. وتأكدنا من كده..!
>>>
والأميرة نجاة الصغيرة تغني.. الصوت القادم من مطربات الزمن الجميل تذكرنا بأن الغناء لم يكن نوعاً من الرقص والتمايل على خشبة المسرح، بل وقار يفرض نفسه، وكانت البساطة هى سر الجمال.. وكفاك تلعب دور العاشقين معى وتنتقى كلمات لست تعنيها، كم اخترعت مكاتيباً سترسلها وأسعدتنى وروداً سوف تهديها، وكم ذهبت لوعد لا وجود له وكم حلمت بأثواب سأشريها وكم تمنيت لو للرقص تطلبنى وحيرتنى ذراعى أين ألقيها.. ارجع إلى فإن الأرض واقفة كأنما فرت من ثوانيها، لمن جمالى لمن.. ارجع كما أنت صحوا كنت أم مطراً فما حياتى أنا إن لم تكن فيها.
وأخيراً:
>> لا تستغرب.. لماذا حياتك سيئة!! لأن نص اللى قالولك بندعيلك لا يصلون..!
>> وكان موقفاً صغيراً.. لكنه كان كافياً لحسم حيرة ما.
>> ولتعيش راحة بال اسكت كأنك لا تعرف شيئاً،
وتجاهل كأنك لم تر ولا شيء.. وابعد بهدوء
كأنك لا تعرف شيئاً.
>> وليس فى الكون أحن من يد الله،
فسلمها كل ما يتعبك.









