غارات مكثفة على الجنوب.. وأوامر إخلاء فورية لـ 10 بلدات
أكد الرئيس اللبنانى جوزيف عون أن انسحاب إسرائيل الكامل من جنوب لبنان يمثل مطلباً وطنياً ثابتاً لا تنازل عنه، مشدداً على أن الدولة اللبنانية ستواصل العمل لتحقيقه عبر المسار التفاوضي، بالتزامن مع استعداد واشنطن لاستضافة جولة جديدة من المباحثات مطلع الشهر المقبل.
وفي بيان أصدره بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتحرير جنوب لبنان، قال عون إن المناسبة تأتي هذا العام في ظل واقع مؤلم، مشيراً إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية لا تزال مستمرة.
من جهته، دعا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إلى أن تتحول المناسبة هذا العام إلى يوم تضامن مع عائلات الضحايا.
وفي المقابل، صعدت الولايات المتحدة لهجتها تجاه حزب الله، إذ اتهمت وزارة الخارجية الأمريكية الحزب بمحاولة جر لبنان مجدداً إلى الفوضى والدمار، معتبرة أن دعواته لإسقاط الحكومة اللبنانية المنتخبة متهورة.
ميدانياً، شهد جنوب لبنان تصعيداً لافتاً مع تنفيذ الجيش الإسرائيلى سلسلة غارات استهدفت بلدات عدة في النبطية وبنت جبيل وقضاء صور، بينها زبدين ويحمر الشقيف وزوطر الشرقية وكفرا وياطر وحاريص والمنصورى وصديقين وزبقين والقليلة والحنية. كما أفادت تقارير إعلامية بأن القصف الإسرائيلي شمل استخدام قنابل حارقة استهدفت بلدة الحنية ومحيطها في قضاء صور.
وفي تطور متصل، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء عاجلة لسكان عشر بلدات فى جنوب لبنان، تمهيداً لتنفيذ غارات جديدة. وشملت أوامر الإخلاء مناطق النبطية التحتا، واللويزة، وسجد، وعين قانا، وحاروف، وزبدين، وكفر رمان، والدوير، وعدشيت الشقيف، وميدون.
فى المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة آخر بجروح خطيرة خلال معارك في جنوب لبنان. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجندي قُتل إثر استهداف قوة إسرائيلية بطائرة مسيّرة انتحارية تابعة لحزب الله فى بلدة دبل الحدودية.
كما دوت صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد الاشتباه بتسلل طائرة مسيّرة من الأراضي اللبنانية، بينما قال الجيش الإسرائيلي إن الحادثة لا تزال قيد الفحص والتحقق.









