كل مصر تعرف أننى أهلاوى حتى النخاع..وتحت شعار الروح الرياضية فهذا لايمنع أن أعطى الزمالك حقه وذلك ليس مجاملة فقد قدم موسماً قوياً رغم الأزمات التى واجهها مثل إيقاف القيد بسبب الديون وعدم وجود فلوس تكفى وصفقات قليلة جداً لاتتعدى خمسة لاعبين..ولكن ربنا رزقهم بمدير فنى على أعلى مستوى نجح فى قيادة الفريق فى وقت صعب كانت نتائجه لاتسر أحداً ولاتنبئ بأنهم سيحققون شيئاً هذا الموسم..فقام معتمد جمال بالاعتماد على عدد من الناشئين بجانب الموجودين وقفل على الفرقة تماماً فانصلحت النتائج واخذ الفريق فى التسلل لقمة الدورى بالفوز تلو الآخر مع تعادل أحياناً ..ولكنه للأسف خسر الكونفيدرالية بشكل عجيب ثم استفاق ليحصد بطولة الدورى عن جدارة..وبصراحة لايمكن إغفال دور اللاعبين وفى مقدمتهم «العفريت» البرازيلى بيزيرا الذى كانت له نسبة كبيرة فى فوز «جدعان» ميت عقبة بالكثير من الماتشات..وعلى فكرة غالبية الأهلاوية «مبسوطين» بفوز الزمالك بالدورى وليس أحد آخر..
أهم مافى الموضوع هو جمهور الزمالك الذى لم يتوقف لحظة عن الدعم والتشجيع.. وهنا أتوقف عند امر مهم وهو أن هذا الجمهور يدفع من جيبه ثمن المواصلات للملعب وثمن التذكرة والأكل والشرب والبانرات ولايستأجره أحد ولا يدفع له أحد مليماً أو يقدم له وجبة فهذا الجمهور ضارب فى جذور التاريخ مع نشاة النادى منذ 115 سنة ولذلك فإن رأس مال الأندية الجماهيرية العريقة هو جمهورها فى المقام الأول والأخير ..وبأمانة شديدة لابد أن أوجه الشكر والتحية لكل من سمح بحضور هذا الجمهور الزملكاوى الغفير الذى ملأ مدرجات ستاد القاهرة أمام سيراميكا فقد كان له مفعول السحر وربنا فرحهم على قد إخلاصهم لناديهم وكان الاحتفال أسطورياً بحدث نشاهده لأول مرة وهو إحضار الدرع بطائرة هليوكوبتر بالتعاون بين رابطة الأندية والشركة المتحدة للرياضة ولابد من تحية واجبة لكل من أحمد دياب ومحمد يحيى ومن ساهم فى هذا الاحتفال بذلك الشكل المتفرد..
طبعاً الزمالك استحق الدورى والجمهور السند الاول..ولكن للأسف هناك قلة متهورة خرجت عن حدود اللياقة فى تعبيرهم عن فرحتهم لأنهم مش مصدقين اللى حصل..!!









