وتتوالى السنون والشهور والأيام لتحل علينا اليوم وقفة عيد الأضحى التى ننتظرها بلهفة وشغف وتقدير بالغ.
ولا جدال أن كلنا أو غالبيتنا يقضون نهار هذا اليوم وهم خاشعون ومسبحون ومصلون وصائمون..!
نعم الحرارة قائظة وصيام هذا اليوم ليس فرضًا لكن عندما نسترجع كلمات الرسول الكريم– صلى الله عليه وسلم– عنه يشجعنا أو يحرك بين جوانحنا الثمار التى نجنيها من جراء هذا اليوم فى الدنيا وفى الآخرة.
>>>
ولقد تعوَّدنا مع حلول وقفة عرفات أن نستغفر وأن نسأل عن أفضل الأدعية التى يمكن ترديدها فى هذا اليوم وأنا شخصيًا اخترت الدعاء التالى لأنى أجد فيه ما يعيننى على حياة آمنة: اللهم ما قسمت لى فى يوم عرفة من خير وعافية وصحة فاجعل لى منه نصيبًا وما أنزلت فيه من سوء وبلاء فاصرفه عنى وعن جميع المسلمين.
>>>
ولقد حظى الصيام فى يوم عرفة بكلمات كثيرة وعبارات أكثر وأحاديث وردت عن الرسول الكريم– صلى الله عليه وسلم– كلها تجعلنا تواقين لأن يأتى هذا اليوم علينا ونحن فى بهجة وسلام حتى نصومه وأحاسيسنا ومشاعرنا كلها سرور وتهليل وتبجيل.
أيضا تحدث النبى الكريم عن صيام يوم عرفة حديثا يجعل منا طائعين خاضعين لأمر الله سبحانه وتعالي.. والأهم والأهم أن يكون انتظارنا له كافيا وإيماننا شديدًا بأن الله سيغفر لنا ذنوبنا الصغيرة منها وأن يعتقنا من النار.
يقول الرسول– صلى الله عليه وسلم: «ما من يومٍ أكثرُ من أن يعتِقَ اللهُ فيه عبيدًا من النَّارِ من يومِ عرفةَ، وأنه لَيدنو، ثم يباهى بهم الملائكةَ فيقول: ما أراد هؤلاءِ؟ أُشهدكم يا ملائكتى أنى قد غفرتُ لهم».
«وأنا شخصيا أعترف بينى وبين نفسى بتقصيرى فى حق هذا اليوم على مدى حياتى كلها لذا فحينما يتيح لى الله سبحانه وتعالى فرصة صوم يوم عرفة أفلا ينبغى عليَّ أن أقاوم غفلتى بل وأشن ضدها حربا عاتية حتى يهبنى الله النصر.. عسى أن يمنحنى قصرا فى الجنة..
إنه نعم المولى ونعم النصير..
>>>
و.. و.. شكراً









