
- طفرة في برامج «التحسين والاقتصادي والبري».. وإقامة 10 أيام قرب الحرم المكي لأول مرة
- نائب رئيس اتحاد الغرف السياحية: تولّينا العبء الإداري لـ 41 ألف تأشيرة.. وتنسيق كامل مع «الراجحي» لحل أي مشكلات
أكد ناصر تركي، نائب رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية وعضو اللجنة العليا للحج والعمرة بوزارة السياحة، أن شركات السياحة بدأت بالفعل تنفيذ خطط تصعيد حجاج السياحة إلى مشعر عرفات، وفق البرامج الزمنية المعتمدة وبالتنسيق الكامل مع السلطات السعودية، وبمتابعة مستمرة من بعثة الحج السياحي المصرية المتواجدة بالأراضي المقدسة.
وأوضح تركي أن موسم الحج السياحي هذا العام يشهد مستوى مرتفعًا من التنظيم والخدمات، في ظل الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة السياحة والآثار، وغرفة شركات السياحة، واللجنة العليا للحج السياحي، لضمان راحة وسلامة ضيوف الرحمن خلال أداء المناسك.
وأشار إلى أن عدد حجاج السياحة هذا العام يقترب من 41 ألف حاج، يمثلون شريحة كبيرة ومتنوعة من المستويات المختلفة، مؤكدًا أن جميع الشركات انتهت من مراجعة واستلام المخيمات المخصصة للحجاج بمشعري عرفات ومنى، والتأكد من جاهزيتها الكاملة لاستقبالهم خلال الساعات المقبلة.
وأضاف أن المخيمات شهدت هذا العام تحسينات كبيرة على مستوى التجهيزات، سواء من حيث جودة الفرش، وأجهزة التكييف، ودورات المياه، أو مناطق الإعاشة والخدمات اللوجستية، بما يضمن توفير أقصى درجات الراحة للحجاج، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة والزحام الكبير المتوقع خلال أيام المشاعر.
إلى عرفات مباشرة
وأكد نائب رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية أن غالبية شركات السياحة -وكما جرت العادة خلال السنوات الماضية- لا تتجه إلى مشعر منى في يوم التروية، وإنما يتم تصعيد الحجاج مباشرة إلى عرفات وفق البرامج المنظمة وخطط التفويج المعتمدة والمبلغة للبعثة، وذلك ضمن خطة الاستعداد المسبق والبرنامج المتفق عليه مع الحجاج.
وفي الوقت نفسه، أوضح تركي أن هناك عددًا من الشركات المنظمة لبرامج “حج السنة” قامت بالفعل بتفويج حجاجها إلى مشعر منى صباح يوم التروية، لإتاحة الفرصة أمامهم لأداء المناسك وفقًا للسُنّة النبوية المشرفة، مع توفير كافة الخدمات والرعاية اللازمة لهم داخل المخيمات.
طفرة في «الاقتصادي والبري»
وأشار إلى أن برامج الحج السياحي هذا العام، لاسيما برامج “التحسين والاقتصادي والبري”، شهدت طفرة ملحوظة في مستوى الخدمات والإقامة؛ حيث وصلت مدة إقامة عدد كبير من الحجاج إلى نحو 10 أيام كاملة بالقرب من الحرم المكي الشريف، وهو ما أتاح لهم فرصة أكبر للصلاة بالمسجد الحرام، ثم الانتقال للإقامة بجوار المشاعر المقدسة لأداء المناسك في أجواء روحانية مميزة.
وشدد ناصر تركي على أن بعثة الحج السياحي تتابع على مدار الساعة تحركات الحجاج وخطط التفويج والتسكين بالمشاعر المقدسة، مع وجود تنسيق دائم بين لجان البعثة والشركات السياحية والجهات السعودية المختصة، للتعامل الفوري مع أي ملاحظات أو متطلبات قد تطرأ. لافتًا إلى أن أي مشكلات وردت إلى البعثة تم التعامل معها فورًا بالتنسيق مع الشركة السعودية المنظمة (شركة الراجحي).
موسم استثنائي وأعباء إدارية
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن موسم الحج السياحي هذا العام يعد من أكثر المواسم صعوبة على بعثة الحج السياحي، نظراً لتوليها كافة الإجراءات الإدارية والتنظيمية؛ بدءًا من توثيق عقود الفنادق وحجز الأراضي بالمشاعر، وصولاً إلى الانتهاء من إصدار جميع تأشيرات الحج لنحو 41 ألف حاج، يمثلون حوالي 52% من إجمالي الحج المصري.
وأشار تركي إلى أن هذا يمثل عبئًا إداريًا وتنظيميًا ضخمًا كانت تتحمله الشركات السياحية المنظمة سابقًا، مستطردًا: “الحمد لله على اكتمال وصول الحجاج جميعًا إلى مكة المكرمة وبدء تصعيدهم إلى مشعر عرفات”، داعيًا المولى عز وجل أن يتقبل منهم، وأن يمنّ عليهم بحج مبرور وذنب مغفور وعودة آمنة إلى أرض الوطن.













