أمن وحوكمة الممر الملاحى مسئولية حصرية للدول المشاطئة له
شدد الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج على الرفض المصرى القاطع لأى مساع لتدويل أو عسكرة البحر الأحمر وخليج عدن، وكذا رفض انخراط أى أطراف غير مطلة عليه فى ترتيبات تخصه ، مؤكدا أن تحقيق أمن وحوكمة هذا الممر الملاحى الإستراتيجى يمثل مسؤولية حصرية للدول العربية والأفريقية المشاطئة له.
جاء ذلك أمس خلال استقبال بدر عبدالعاطى للدكتور شائع محسن الزندانى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشئون المغتربين بالجمهورية اليمنية الشقيقة، حيث ترأس الوزيران أعمال الجولة التاسعة من الحوار الإستراتيجى المصرى اليمنى.
اتفق الجانبان خلال اللقاء على ضرورة تبنى مقاربة شاملة لأمن البحر الأحمر لا تختزل فى المنظور الأمنى والعسكرى، بل تستوعب الأبعاد الاقتصادية والتنموية للدول المشاطئة. وفى هذا الإطار، أبرز الوزير عبد العاطى أهمية سرعة تفعيل آليات مجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، مستعرضًا الجهود المصرية لتعزيز القدرات الوطنية والمؤسسية لدول المنطقة، والتى تكللت مؤخرا بإطلاق وتفعيل مبادرة «StREAM» لضمان حوكمة وأمن البحر الأحمر.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية بأن وزير الخارجية استهل المباحثات بالتأكيد على اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية الراسخة التى تربط البلدين الشقيقين، والتى تمثل نموذجًا للروابط الأخوية، منوهًا الى أن عقد هذه الجولة من الحوار الإستراتيجى فى هذا التوقيت الدقيق يعكس حرص البلدين على تنسيق الرؤى حيال الأزمات التى تعصف بالمنطقة.
وأضاف المتحدث الرسمى أن الوزير عبدالعاطى جدد التأكيد على موقف القاهرة الثابت الداعم لوحدة اليمن وسلامة أراضيه، واستمرار المساندة المصرية لمؤسسات الدولة الوطنية والحكومة الشرعية لتمكينها من الاضطلاع بدورها وتلبية تطلعات الشعب اليمنى.
كما أكد وزير الخارجية دعم مصر الكامل لاستئناف مسار التسوية السياسية الشاملة تحت رعاية الأمم المتحدة. وفى هذا السياق، رحب وزير الخارجية بتوقيع اتفاق تبادل المحتجزين الأخير برعاية أممية وبدعم من المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، مبديًا الاستعداد لتقديم كافة أشكال الدعم السياسى والدبلوماسى لإنجاح مساعى التسوية.









