اختلاف الأراء وتعددها.. من سمة الحياة هكذا خلق الإنسان.. وفى الرياضة حدث ولا حرج عن اختلاف الأراء، والخلاف المفروض ألا يفسد للود قضية كما يقولون.. ولكن ما يحدث عندنا غريب وعجيب لأن الكثيرين يقفون عند بعض المواقف لتفجير الوضع وقلب الحقائق، ها هو منتخب مصر يتجمع استعداداً لكأس العالم، وعقب إعلان حسام حسن عن قائمة اللاعبين ظهرت بعض الأصوات التى تترقب وتنتظر وتتمنى سقوط المنتخب كتخليص حسابات من حسام وإبراهيم.
وكالعادة بعد كل اختيار تقرأ لمن لا يفهم أكثر ممن يفهمون فى كرة القدم.. ناهيك عن السوشيال ميديا الملعونة التى أصبحت أقوى من الصحافة والتليفزيون لأنها تصل للمتلقى فى ثانية واحدة وأينما كان.. حتى ولو مستلقى فوق سريره.. وتنهال التعليقات حول كل اختيار.. لكنها زادت عن الحد مع جهاز حسام حسن لاستبعاد اللاعب المهاجم من التشكيلة القادمة أو حارس معين كان موجوداً من قبل.. عندما تقرأ التعليقات أو الآراء حول التشكيل تشعر وكأن فى مصر مليون مدير فنى ينافسون حسام حسن فى اختيار التشكيل.. مع أن لدينا مديراً فنياً واحداً هو المسئول عن كل شيء من قبل.. وحتى نزول اللاعبين أرض الملعب وقيادتهم لتحقيق الفوز!! أتعجب لأن أى مدرب يريد النجاح وتحقيق الفوز حتى ولو كان اللاعب ينضم لأول مرة للمنتخب.. فكيف سيطيح بلاعب ممكن أن يساهم فى الفوز؟!! لو كان الأمر بتلك السهولة ما اختار اللاعب الجديد حمزة عبدالكريم مثلاً أو أطاح بأحد الحراس الأربعة الحاليين وأعاد الحارس السابق مثلاً يا ناس يا هووو.. اتركوا العيش لخبازه كما يقول المثل.. سيبدأ حسام وجهازه يعمل فى هدوء بفكره وتفكيره.. وبتخطيطه وخططه.. وهو المسئول عن اسمه.. واسم المنتخب.
اتركوه يعمل بفكره ورؤيته وأمامنا تجربتان على أعلى مستوى فني.. مع روسيا والبرازيل قبل كأس العالم.. وسنشاهد جميع اللاعبين وقدراتهم الفنية وتحضيراتهم البدنية.. وبعدها احكموا على كل عناصر الفريق بمن فيهم الجهاز الفني.. ولا تنسوا أنه سبقت من قبل تلك الحملة الهجومية الشرسة قبل كأس الأمم.. ثم قبل المباريات التحضيرية السابقة.. ولم يتركوا حسام وإبراهيم حتى يوم أن تم اختيارهما للمنتخب.. لكن هذه المرة الحملة أكثر شراسة وكأن البعض يريد للسفينة المصرية أن تغرق فى المونديال!!
كفانا حقداً وتحفزاً ورغبة فى الانتقام من مدرب أو لاعب.. حتى ولو على حساب اسم وسمعة المنتخب!!









