دخل منتخبنا الوطنى الأول لكرة القدم بقيادة حسام حسن مرحلة جديدة من الجدية والقوة داخل معسكره الحالى بالقاهرة، استعدادًا لخوض المرحلة الأهم فى رحلة التحضير لنهائيات كأس العالم 2026 المقرر إقامتها فى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وسط حالة من التركيز الشديد والحماس الكبير بين اللاعبين قبل المواجهة الودية الأولى أمام روسيا يوم الخميس المقبل.
وشهد معسكر الفراعنة خلال الساعات الأخيرة أجواء مشتعلة وحماسًا استثنائيًا بين جميع اللاعبين، بعدما ارتفعت وتيرة المنافسة بصورة كبيرة لحجز مكان داخل التشكيل الأساسى أو نيل فرصة الوجود ضمن القائمة النهائية التى ستواصل رحلة الاستعداد للمونديال.
ورفض العميد منح أى لاعب شعورًا بالاطمئنان أو حجز مقعد مبكر داخل صفوف المنتخب، حيث فرض المدير الفنى حالة من الالتزام والانضباط الكامل داخل المعسكر، مؤكدًا أن المعيار الوحيد هو الجهد داخل التدريبات والظهور بأفضل مستوى فنى وبدني.
ويضع الجهاز الفنى أهمية خاصة للمواجهة الودية أمام روسيا، باعتبارها محطة مهمة قبل الدخول فى مرحلة أكثر قوة خلال الاستعدادات، إذ ينوى حسام حسن استغلال اللقاء فى تجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين ومنح الفرصة لعناصر مختلفة من أجل الوقوف على مستواهم الفنى والبدنى قبل اتخاذ القرار النهائى بشأن القائمة التى ستغادر يوم 30 مايو إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
كما يسعى الجهاز الفنى للوصول إلى أكبر قدر من الاستقرار الفنى قبل خوض الودية المرتقبة أمام البرازيل، والتى ستكون اختبارًا قويًا للغاية للفراعنة أمام أحد أكبر منتخبات العالم، فى مواجهة ينتظر أن تمنح الجهاز الفنى صورة أكثر وضوحًا حول شكل المنتخب قبل خوض تحديات كأس العالم.
تضم قائمة الفراعنة فى المعسكر الحالى كلا من: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدى سليمان، محمد علاء، محمد هاني، طارق علاء، حمدى فتحي، رامى ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبدالمنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ، مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرءوف «زيكو»، محمود تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح، عمر مرموش، أقطاى عبد الله، حمزة عبد الكريم.
يترقب العميد اكتمال الصفوف بوصول الرباعى الأوروبى المحترف صلاح ومرموش وحمزة وهيثم خلال الساعات القليلة المقبلة للانضمام إلى المعسكر.
الرسالة داخل معسكر المنتخب أصبحت واضحة للجميع: لا أسماء مضمونة ولا مقاعد محجوزة، فالمعركة بدأت بالفعل، والكل يقاتل من أجل حلم الظهور على المسرح العالمي، وبين ودية روسيا واختبار البرازيل، يواصل الفراعنة شحن الأسلحة استعدادًا لمعركة المونديال الكبري، على أمل أن يعود المنتخب المصرى بصورة تليق بطموحات جماهيره وعشاقه فى كل مكان.









