استطاع الرئيس عبدالفتاح السيسى أن يستثمر أبلغ رسائل وأساليب التكنولوجيا تقدما.. وأن يسيرها وفقا لتوجهاته بما يفي في النهاية بالأهداف التي حددها لنفسه وأيضا للآخرين!
لقد جمع الرئيس كل القادة العرب في إطار واحد لا يتميز فيه قائد عن الآخر وأخذ يتحدث معهم فردًا فردًا عن أهمية أن يسود السلام وأن تستبعد أية حلول عسكرية من أجل أن ترتفع في النهاية رايات الوئام.
وفى كل مرة يتحدث بكل الصراحة الواجبة .. سرعان ما ينتقل إليه قائد آخر ليكرر نفس الكلام.
السؤال الآن:
وهل يستمع أو هل يسمع قائد المنطقة ما أو الدولة ما أو..أو.. للكلمات بما فيها من اقتراحات أو حلول أو..أو..؟!
نعم.. هناك خياران إما أن تكون الآلات التكنولوجية مفتوحة أمام من يريد أن يتابع أو يفهم علانية بلا إخفاء معلومة أو حقيقة أو..أو.. أن تكون نفس الآلة مغلقة والبيانات والمعلومات لا تتحرك خطوة للأمام.
استنادًا إلى تلك المعلومات يمكن القول إنه بعد فترة من الوقت أصبحت منافذ السلام أكثر عددًا من أبواب الحرب.
>>>
المهم.. كم نحن سعداء جميعًا في هذا العالم بوصولنا إلى اتفاق أو اتفاقية أو معاهدة مشتركة نتحرك من خلالها نحو أهداف صريحة وواضحة ومضيئة.
وتصوروا لو لم يكن الرئيس السيسى فعل ما فعله وتمسك بالمبادئ والأخلاقيات لكان الحال غير الحال تمامًا.
>>>
الآن.. لقد أخذت تهديدات الحرب تتوارى أو تتراجع شيئًا فشيئًا.. حتى تذهب إلى غير رجعة وفي ظل هذه الأوضاع الجديدة سوف ترتفع صروح البناء والتنمية والازدهار وهذا ما يسعى إليه الرئيس السيسى منذ أن تولى زمام القيادة في مصر المحروسة.
على الجانب المقابل يقول الإيرانيون إنهم لن يلقوا السلاح إلا إذا حصلوا على موافقة مجلس الأمن القومى عندهم موافقة صريحة من المرشد الأعلى.
أى مرشد أعلى وهل مازلتم تتذكرون أنه كان لديكم يوما ما من يحمل هذا اللقب.. ؟!
الدنيا تغيرت وليس أمامكم إلا أن تشقوا طريق الأمل أو أن تطفئوا مشاعل النور..!
>>>
و..و..شكرا









