أكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اعتزاز الأزهر بعلاقاته التاريخية مع جمهورية جزر القمر، مشيرًا إلى أن الطلاب الوافدين أسهموا بدور مهم في توطيد هذه العلاقات وتعزيزها.
جاء ذلك خلال استقباله ملاي محمد، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية جزر القمر، لبحث تعزيز الدعم العلمي والدعوي الذي يقدمه الأزهر لأبناء جزر القمر، بحضور وفد رسمي ضم عددًا من خريجي الأزهر الشريف، من بينهم عطاء أفندي، سفير جزر القمر بالقاهرة، والوزير المفوض عبد العزيز مدهوما، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين خريجي الأزهر.
وأوضح الإمام الأكبر أن الأزهر الشريف يخصص 40 منحة دراسية سنويًّا لطلاب جزر القمر في مختلف التخصصات، كما يدرس حاليًّا بالأزهر 735 طالبًا وطالبة من أبناء البلاد، مؤكدًا استعداد الأزهر لزيادة عدد المنح الدراسية بما يتناسب مع احتياجات جزر القمر التعليمية والدعوية.
من جانبه، أعرب وزير خارجية جزر القمر عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، مؤكدًا تقدير بلاده الكبير لدور الأزهر الشريف في خدمة قضايا الأمة الإسلامية ودعم المسلمين، خاصة في القارة الأفريقية، ومطالبًا بزيادة عدد المنح الأزهرية المخصصة لأبناء بلاده، كما أوضح أن خريجي الأزهر يحظون بمكانة كبيرة داخل المجتمع، ويتقلدون العديد من المناصب القيادية والدبلوماسية في البلاد.












