أهمية مواصلة المسار الدبلوماسى.. وتجنب «اتساع الصراع»
استمراراً للتشاور والتنسيق بين «القاهرة» و«الرياض» حيال مستجدات الأوضاع الاقليمية جرى اتصال هاتفى أمس بين الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، والأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة.
وشهد الاتصال تبادلاً للرؤى حول مسار المفاوضات «الأمريكية – الإيرانية» والتطورات المتلاحقة التى تشهدها المنطقة والمساعى الرامية للتهدئة وخفض التصعيد، حيث أكد الوزيران ضرورة خفض حدة التوتر الإقليمى وتجنب مخاطر التصعيد غير المحسوب الذى يهدد أمن واستقرار الإقليم.
تواصل آخر تم بين عبدالعاطى ونظيره الإيرانى عباس عراقجى أطلع خلاله وزير الخارجية الإيرانى «عبدالعاطي» على آخر مستجدات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بجهود الوسطاء، والجهود المبذولة للتوصل لتفاهمات توافقية بين الجانبين.
من جانبه أكد د. بدر عبدالعاطى أهمية مواصلة المسار الدبلوماسي، مشدداً على ضرورة التوصل إلى اختراق يسهم فى خفض حدة التوتر والتصعيد فى المنطقة، بما يجنب الإقليم مخاطر اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليمي.
فى سياق مرتبط أكد «عبدالعاطي» ونظيره القطرى الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثانى أن الاستمرار فى مسار التفاوض الجاد يمثل الخيار الوحيد لمعالجة القضايا العالقة، وتجنيب المنطقة تداعيات تصعيد غير محسوب يهدد السلم والأمن الإقليميين.
جاء ذلك خلال اتصال بينهما أمس للتشاور حيال تطورات المفاوضات الأمريكية- الإيرانية والتطورات الإقليمية المتلاحقة فى إطار التنسيق الوثيق بين مصر وقطر.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية بأن الوزيرين تبادلا الرؤى حول مستجدات مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك فى إطار الحرص المتبادل على التنسيق بشأن تطورات الموقف، وتنسيق التحركات الرامية لاحتواء التوتر ومواصلة جهود خفض التصعيد فى المنطقة.
أضاف المتحدث الرسمى أن الاتصال شهد توافقًا بين الجانبين حول أهمية تغليب الحوار والاحتكام للدبلوماسية لاحتواء الأزمة الراهنة.
كما شدد الوزيران على أن المنعطف الدقيق الذى تمر به المنطقة يفرض على كافة الأطراف المعنية التحلى بأقصى درجات المرونة والمسؤولية، وأكدا ضرورة الأخذ فى الاعتبار شواغل جميع الأطراف كركيزة أساسية لضمان التهدئة المستدامة، والحيلولة دون انزلاق الإقليم نحو دوامة جديدة من الصراع وعدم الاستقرار. تبادل من جهة أخرى وزير الخارجية مع ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكى الخاص للشرق الأوسط، الرؤى حول مسار المفاوضات «الأمريكية ـ الإيرانية»، والتطورات المتلاحقة التى تشهدها المنطقة، والمساعى الرامية للتهدئة وخفض التصعيد، حيث أكد الوزير عبدالعاطى أهمية خفض حدة التوتر الإقليمى، وتجنب مخاطر التصعيد غير المحسوب الذى يهدد أمن واستقرار الإقليم، مشيرا إلى أهمية التمسك بالمسار الدبلوماسى وتغليب لغة الحوار، بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها.
ومن جانبه، ثمن المبعوث الأمريكى الخاص للشرق الأوسط الدور الذى تضطلع به مصر فى دعم جهود خفض التصعيد الإقليمى، مؤكدًا التطلع لمواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين خلال الفترة المقبلة.









