الإثنين, مايو 25, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية ملفات

شارع الفن.. مسرح مفتوح للمبدعين.. و«فسحة مجانية» فى قلب القاهرة

كتب : رشا عبدالصمد و أسماء أحمد

بقلم جريدة الجمهورية
24 مايو، 2026
في ملفات
بسبب الأزمة المالية.. الزمالك يفكر فى «بيع» النجوم
3
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

لوحات تشكيلية حية.. عروض شعبية مبهجة.. وصندوق الحكايات.. «مفاجأة الجمهور»

«وسط البلد» يفتح ذراعيه للمواطنين.. والأطفال وكبار السن «فى المقدمة»

«الخديوية».. تستعيد بريقها بسواعد شبابها الموهوبين

WhatsApp Image 2026 05 24 at 7.56.09 AM 2 - جريدة الجمهورية

وسط أشهر وأجمل شوارع وسط البلد، الذى يحمل روح القاهرة الخديوية بطابعها الكلاسيكى، وداخل منطقة البورصة وقرب ميدان طلعت حرب وشارع قصر النيل، جاءت فكرة إنشاء «شارع الفن» ليكون مسرحًا مفتوحًا للفن والثقافة، ويضيف إلى العاصمة جمالًا جديدًا فوق جمالها، ويحول شارعًا اتسم بالطابع الاقتصادى إلى مساحة تنبض بالفن والجمال والإبداع.

فبمجرد أن تطأ قدماك بداية هذا الشارع العريق، يتلاشى صخب العاصمة تدريجيًا ليحل محله حراك فنى فريد، إذ تتشبع الأجواء بالنغمات، ويتجول المارة بين لوحات تشكيلية حية وعروض تراثية تُقدم بالمجان، هذا الشارع الذى كان يومًا مقصدًا للموظفين ورواد الأعمال، ارتدى حلة جديدة تربط بين سحر العمارة الأوروبية الكلاسيكية وإبداعات الشباب المعاصرة.

أثناء السير فى رحاب هذا الكرنفال، تتجسد عراقة المكان على الجانبين، فعلى الجانب الأيمن تتألق واجهة مبنى البورصة المصرية بطرازها المعمارى الذى يجسد العمق الاقتصادى لمطلع القرن العشرين، وإلى جواره يقف مقر البنك الأهلى المصرى بشموخه وتفاصيله الهندسية المميزة، لتشكل هذه المبانى خلفية بصرية ساحرة تمتزج فيها خطوط الماضى بحرية الفن المعاصر.

أما على الجانب الأيسر، فيستقبلك المقر التاريخى للإذاعة المصرية القديمة، الذى يحتضن حاليًا إذاعة «القاهرة الكبرى»، ليظل شاهدًا على أن هذا المكان كان وسيبقى مصدرًا للإشعاع التنويرى والصوتى الذى شكّل وجدان الأجيال.

بعد تطوير شارع الشريفين بالكامل، وترميم واجهات العقارات، وتحديث الأرضيات، بدأت المبادرة عملها تماشيًا مع «رؤية مصر 2030» لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الإنسان، عبر إخراج الفن من قاعاته التقليدية إلى الشوارع التاريخية، لنشر الوعى الجمالى وتفعيل التواصل المباشر مع المواطنين.

وتتضمن المبادرة حزمة متنوعة من الفعاليات تشمل الرسم، والعزف، والغناء، والرقص، وعرائس الماريونت، والكاريكاتير، لتنطلق يوميًا باقة فريدة من العروض لتبهر الجمهور.

وقد حظى حفل انطلاق المبادرة برعاية وحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الذى أعرب عن سعادته بالمبادرة، مشددًا على أهمية الاستمرار فى تنظيم مثل هذه الفعاليات التى تسهم فى جذب السياح، وتعزيز نشر الفنون الراقية بين المواطنين، والحفاظ على الهوية الثقافية المصرية الأصيلة.

أوضح الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة فى تصريح لـ«جريدة الجمهورية»، نجاح شارع الفن كتجربة فنية وثقافية مميزة للاستفادة من الأماكن المعمارية الفريدة فى وسط البلد، مشددًا على إعجابه الكبير بتفاعل الجمهور مع الفنون المختلفة المعروضة، ومؤكدًا العمل على نشر الفكرة وتطبيقها فى أماكن أخري.

كان لنا لقاء مع عددًا من الفنانين الذين قدموا فنونهم فى صورة تفاعلية مع الجمهور.. فى البداية لفتت انتباهنا فرقة صغيرة مكونة من ثلاثة عازفين، كان أصغرهم مهند عمرو، الطالب بالصف الثالث الإعدادى والعازف على آلة «الإيفونيوم»، والذى أكد اعتزازه الكبير بمشاركته فى شارع الفن والعزف أمام الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء.

قال مهند: «أحب الموسيقى منذ صغري، وهو ما دفعنى للالتحاق بمعهد الكونسرفتوار منذ المرحلة الإعدادية، وجاءت مشاركتى فى فعاليات شارع الفن فى الاشتراك، وبالفعل قدمنا عرضنا أمام الدكتور مصطفى مدبولي، وكانت خطوة جميلة جدًا ومشجعة لى ولزملائى فى حياتنا الفنية».

أضاف: «أصبحت لا أخشى من مواجهة الجمهور ولا الامتحانات، أنا عزفت أمام رئيس الوزراء ومحافظ القاهرة، فمستحيل أخاف تاني».

ويكمل زميله كريم محمد، المشارك معه فى العرض على الطبلة «الدرام الأفريقي» والطالب بالصف الثانى الثانوي، حديثه قائلاً: «الاشتراك فى شارع الفن شجعنى على الاستمرار فى المشاركة فى عروض أخري، خاصة بعد مقابلة المسئولين وتشجيعهم لنا، إلى جانب دعم الجمهور الجميل لفننا وتفاعلهم الكبير معنا».

أما محمد العزازي، الطالب بالفرقة الثانية بمعهد الموسيقى العربية والعازف على آلة الكمان، فأكد أن تشجيع والدته الفنانة التشكيلية كان السبب الأساسى فى حبه للموسيقي، مشيرًا إلى أن شعوره أثناء الوقوف وسط جمهور شارع الفن وتفاعل الناس مع عروضهم وإعجابهم بها، إلى جانب تشجيع المسئولين

تفاعل الجمهور

ولأن شارع الفن أصبح قبلة للفنانين بمختلف مجالاتهم، صادفنا فنانة تشكيلية كانت ترسم لوحاتها وسط تفاعل الجمهور ومشاركتهم لها، وهى الفنانة التشكيلية غادة أبوسنة، التى عبرت عن سعادتها بالمشاركة فى شارع الفن من خلال نقابة التشكيليين.

قالت: «الجو مبهج جدًا، والناس كلها مبسوطة، وفى تفاعل رائع من الجمهور».

أوضحت أنها شاركت سابقًا فى معارض فنية، لكن تجربتها فى شارع الفن مختلفة بسبب حالة التفاعل المباشر مع الجمهور والفنانين من مختلف الفئات.

تابعت قائلة: «اكتشفت فى شارع الفن إن الأجيال الجديدة مهتمة بالفن، والفن التشكيلى بشكل خاص، وإن الاهتمام بيزيد عن زمان، وهذا واضح من طريقة الشباب واهتمامهم، وكمان من زيادة عدد الدارسين للفنون».

ولفن الفخار حضورٌ مميز داخل شارع الفن، يحدثنا عنه الفنان محمود عطا قائلاً: «أعمل فى الخزف والفخار والنحت حبًا فى الفن، فقد ورثت هذه الحرفة أبًا عن جد، وحبيت أشترك فى شارع الفن لتعريف الناس بفن الخزف والفخار».

أضاف: «هى تجربة ممتازة، تعرفت على ناس وفنانين مختلفين، والجمهور ممتاز ومتفاعل، وجميل جدًا إننا أخدنا هذه الخطوة، لأنها بداية جميلة لنشر الفن والثقافة بين الناس المتشوقة للفنون والارتقاء بالذوق العام، خاصة أن الأمر غير مكلف نهائيًا بالنسبة لهم مقارنة بالجلوس فى المنزل».

تابع: «المكان فى الأصل أثرى ويمتاز بجماله المعماري، وله روح أصيلة تشبه روح شارع المعز، وإضافة الفنون إليه منح المكان جمالاً آخر يمتزج فيه عبق الأصالة بالإبداع، ليعبر عن أصالة شعب وتاريخه».

وفى نفس الشارع كان هناك تجسيدًا حيًا لفكرة «الهولوجرام»، يُعرض للجمهور عبر جهاز صغير يشرح الفكرة بطريقة مبسطة، ويوضحه لنا الدكتور على ناجي، الأستاذ بأكاديمية الفنون بالمعهد العالى لفنون الطفل، قائلاً: «وقعنا بروتوكول تعاون بين الأكاديمية ووزارة الثقافة ورئاسة مجلس الوزراء ومحافظة القاهرة لتقديم أفكار جديدة للشارع والجمهور من خلال الفن التفاعلي».

أضاف: «الجهاز عبارة عن تطبيق مبسط لفكرة الهولوجرام عبر منشور زجاجى يعكس الصورة المسطحة بصورة ثلاثية الأبعاد «3D» بشكل مجسم، ونستخدم هذه التقنية فى المسرح لتجسيد الشخصيات والعروض والاستعراضات».

تابع: «لدينا أيضًا اللوحة التفاعلية التى نتيح من خلالها للجمهور الرسم بالألوان ومشاركة مواهبهم، فشارع الفن يمثل فرصة لإعادة الجمهور إلى القيم الإيجابية ونشر ثقافة الجمال والفنون والابتعاد عن العنف».

اختتم الدكتور على حديثه قائلاً: «أتمنى استمرار شارع الفن بهذه الصورة الجميلة، وأن يحافظ الناس عليه ويقبلوا على زيارته، وأن يتم تعميم الفكرة وتكرارها فى أماكن أخري، ونحن كأكاديميين مهتمون باستمرار التجربة عبر مختلف أجيال الفنانين».

يحكى لنا الفنان التشكيلى يحيى كريم، المشارك بتجربته قائلاً: «اشتراكى فى شارع الفن كان أول تجربة لى فى التفاعل المباشر مع جمهور حي، وإننى مبسوط جدًا بالتفاعل، لأن جمهور الشارع مختلف عن جمهور المعارض، فالمعارض يحضرها عدد محدود من الناس وليس كل الناس بتسمع عنها، لكن هنا فى تفاعل جميل واهتمام حقيقى باللوحات، والناس تحب ان تسمع الفكرة وتسأل عنها، والتنظيم رائع، والجمهور ملتزم وراق، وفى تنوع كبير فى الفنون».

أضاف: «شاركت بلوحة «The Show Must Go On»، وستايل شغلى فيها قريب من التعبيرية النفسية، واللوحة بتعبر عن الإنسان الذى يضحك طوال الوقت أكثر من الشخص الحقيقى نفسه».

العلاج بالفن

بجانب أعماله، عرضت الدكتورة فتنة فتحي، المعالجة النفسية واستشارى الصحة النفسية، إحدى لوحاتها، موضحة أنها تقدم العلاج النفسى عبر الفن، وقالت: «معرض شارع الفن هو خامس معرض أشارك فيه، والتجربة أكثر من رائعة من كل الجوانب، سواء فى تنشيط السياحة أو نشر الفنون، كما أنها تعطى فرصة للفنانين بمختلف أعمارهم لعرض إبداعاتهم وتنمية مواهبهم، وتسهم فى الارتقاء بالذوق العام للجمهور، وهى مختلفة تمامًا عن المعارض المغلقة».

أضافت: «من خلال تفاعلى مع الجمهور اكتشفت وجود رقى فى الأخلاق وحب للفن، وأرى أن ما يُشاع عن وجود مشاكل أخلاقية أو جرائم هو أمر موجود بشكل فردى فى كل دول العالم، لكن الجمهور هنا جميل جدًا، ومحتاج فقط أن يجد الفن أمامه ليتفاعل معه، وهذا ما يقدمه شارع الفن بالمجان لكل الطبقات والأعمار».

مستحيل أن يغيب الفن الأقرب إلى كل طبقات الشعب وبمختلف الأعمار عن شارع الفن، وهو فن العرائس ومنه الأراجوز، فطبيعى أنه أينما تواجد الأراجوز تواجدت البهجة والانبساط، وهذا ما وجدناه عندما التف الكبير قبل الصغير حول عروضه وسط ضحكات الجميع وأجواء من البهجة.

يحدثنا الفنان مصطفى الصباغ، فنان العرائس والكاتب والمخرج، قائلاً: «نحن فرقة ومضة لعروض خيال الظل والأراجوز التابعة لصندوق التنمية الثقافية، ونقدم عروضنا بشكل متتابع فى مركز الإبداع ببيت السحيمي، ونشارك حاليًا ضمن برنامج أكاديمية الفنون فى شارع الشريفين أو شارع الفن، لأن الأراجوز أصبح علامة مصرية مميزة بعد تسجيله على قائمة اليونسكو للفنون التراثية، وهو ما يعكس أهمية الحفاظ على هذا الفن وتقديمه للأجيال الجديدة».

أضاف: «الجميل أن إعادة إحياء الشارع بهذا الشكل المتطور أعادت تقديم فن الأراجوز فى بيئته الطبيعية، فحضوره دائمًا يكون رئيسيًا فى الفنون التى تُقدم فى اللقاءات المفتوحة، لأنه أحد أهم الفنون الشعبية، إلى جانب خيال الظل والراوي، واللذان يعبران عن روح الفن الشعبى والتراثي».

استكمل: «شارع الفن أصبح من أهم الفعاليات الثقافية، وهو قابل لإضافة فنون أخري، ففيه حالة فنية جميلة ومزيج بين فنانين كبار وشباب وجمهور من مختلف الأعمار لديهم حب للفن ورغبة فى التعلم أيضًا، خاصة مع وجود بعض الفنون والورش التفاعلية المجانية للجمهور».

من بين الفنانين المشاركين أيضًا، حضرت أسماء التهامي، إحدى الفنانات التشكيليات المشاركات  والتى تحدثت عن تجربتها قائله: «شاركت فى معارض كثيرة، وشاركت هنا بلوحة «كيميت»، وهى تجربة جميلة جدًا وفرصة ذهبية لأى فنان يعبر عن فنه وسط جمهور متفاعل وجميل، يمنح الفنان طاقة وروحًا مختلفة».

أضافت: «نجاح شارع الفن جاء أكبر مما توقعنا وتصورنا، فالمكان فى الأصل جميل، ووسط البلد لديها جمهور متجاوب مع الفن، يتجمع حول أى فعالية فنية ويتفاعل معها، خاصة أن شارع الفن يجمع بين مختلف الفنون من الرسم والنحت والاستعراض والغناء وفنون أخري».

ريشة الشباب

وفى زاوية تضج بالطاقة والحيوية، التقينا بنموذج ملهم للشباب المبدع، وهى مريم مهند، ذات الواحد وعشرين ربيعاً، والطالبة بالفرقة الرابعة بكلية الجرافيك بالشروق، جاءت تحمل ريشتها وأحلامها كفرد فعال فى مبادرة «رسمة بسمة» الشبابية.

تتحدث وعيناها تلمعان بالشغف قائلة: تواصلت معنا الجهات المعنية بعد توجيهات من وزارة الثقافة للمشاركة فى هذا الحدث الاستثنائي، ومبادرتنا فى الأساس تقوم على فكرة إنسانية نبيلة، وهى النزول إلى الأماكن والمناطق الشعبية، والرسم على جدرانها وتلوينها، لنبث البهجة فى نفوس أهالينا، ونجعل كل فرد يفتخر بالمنطقة التى ينتمى إليها، ونحن اليوم نصل إلى محطتنا السادسة عشرة هنا فى شارع الشريفين بوسط البلد».

تكشف مريم عن طموح فريقها قائلة: نتطلع حالياً للحصول على موافقة استثنائية من الوزارة لترك بصمتنا الخاصة بالرسم المباشر على الحوائط والأرضيات فى مساحات محددة بالشارع، لنحول هذا الممر التاريخى إلى لوحة تشكيلية تنبض بروح الشباب.

تنقل كلمات السيدة نادية علام انطباعاً دافئاً ومختلفاً يعكس نجاح مبادرة «شارع الفن» فى استقطاب العائلات المصرية بكافة أجيالها، حيث جاءت الجدة ذات الخمسة وستين عاماً فى زيارتها الأولى للمكان، برفقة ابنتها «أسماء» وابن شقيقتها الصغير، لتستمتع بأجواء وسط البلد التراثية بعد انتهاء موسم الامتحانات المدرسية.

تعبّر السيدة نادية عن إعجابها الشديد بالتجربة: أبهرنى الشارع بتنظيمه الفريد وهويته المفتوحة التى تمنح الزوار فرصة حقيقية للتنفس والاستمتاع بفعاليات ترفيهية راقية فى الهواء الطلق، وعرفت بالمكان من خلال ابنتى التى تابعت الأخبار عبر منصات التواصل الاجتماعى وفضلت أن نقضى عطلتنا هنا».

تلتقط الابنة أسماء خيط الحديث لتؤكد على الرسالة التربوية والثقافية من وراء هذه النزهة: حرصنا على القدوم فور انتهاء الامتحانات لتعريف الصغار بتراث مصر الأصيل، ورؤية عروض التنورة والفرق الموسيقية الحية مباشرة، المكان ينمى التذوق الفنى والحس الإبداعى لدى الجيل الجديد، ونشكر الدولة على هذا المجهود الرائع والتنظيم عالى المستوى الذى أعاد الروح لوسط القاهرة».

جلسات رسم مجانية

تضيف طالبة الدراسات العليا إنجى ربيع بعداً أدبياً راقياً لفعاليات «شارع الفن»، ممثلةً لأكاديمية الفنون بمعاهدها المختلفة تحت إشراف الدكتورة نبيلة حسن، حيث تولت مسئولية إشعال الحماس بالممر التاريخى من خلال فقرات إلقاء الشعر المتميزة.

توضح إنجى ملامح خطة المشاركة الأكاديمية المنظمة فى الشارع: نشارك هنا كفريق متكامل يمثل معاهد الأكاديمية المختلفة وفق جدول وخطة فنية مدروسة، وتتنوع العروض بين تقديم صندوق الحكايات التى كان مفاجأة للجمهور، وفقرات الفنون الشعبية، وإلقاء الشعر، بجانب منصات الموسيقى والغناء المنتشرة فى أرجاء المكان، نتواجد بصفة مستمرة أيام الخميس والجمعة والسبت، وسيشهد كل أسبوع مشاركات وتمثيلاً مختلفاً ومتجدداً من طلاب وباحثى الأكاديمية لتقديم وجبة ثقافية متنوعة للجمهور».

أشارت الفنانة أسماء عماد إلى أن رسالة الفن السامية فى أبهى صورها الإنسانية وسط اللوحات الحية التشكيلية الممتدة فى «شارع الفن».. تأتى الشابة ذات العشرين عاماً، والتى صقلت موهبتها بالدراسات الحرة،وجاءت لتشارك فى الفعاليات.

تتحدث أسماء بكثير من النضج والشغف عن فلسفتها الخاصة ولوحاتها التعبيرية التى تروى قصصاً تلفت الانتباه: موضحة أنها تعمل معلمة للرسم منذ سنوات، وأطلقت مبادرة مجانية تقوم على فكرة أن ‹الفنون تحمى من شرور النفس، حيث أقدم جلسات رسم مجانية للأطفال الذين تعرضوا لصدمات وحوادث قاسية أو عنف أسري، بالإضافة إلى دمج أطفال القدرات الخاصة من ذوى متلازمة داون والتوحد، لمساعدتهم على التعبير عن أنفسهم والتعافى النفسى عبر الألوان».

تضيف أسماء حول أهمية تواجدها فى هذا المحفل الجماهيري: يمنحنا شارع الفن منصة حرة ومباشرة لنقل هذه الرسائل الإنسانية إلى الجمهور والمارة فى مكان مفتوح.

متعلق مقالات

شيطان الجماعة (3)
ملفات

شيطان الجماعة «16» بناء الصنم.. كيف صنعت الجماعة الإرهابية أسطورة سيد قطب؟

22 مايو، 2026
الدلتا‭ ‬الجديدة‭..‬ ‬عنوان‭ ‬لإرادة‭ ‬مصر‭..‬  ومشروع‭ ‬القرن‭ ‬لتحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائى
ملفات

الدلتا‭ ‬الجديدة‭..‬ ‬عنوان‭ ‬لإرادة‭ ‬مصر‭..‬ ومشروع‭ ‬القرن‭ ‬لتحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائى

20 مايو، 2026
ليلة حسم الدورى
ملفات

يُطفئ مونديال  2026 نيران الصراع بين واشنطن ومكسيكو سيتى؟

20 مايو، 2026
المقالة التالية
مـعًا لـ«سيستم» إنسـاني بالبنـوك المـصرية

التعليم العالى.. وإنقاذ صناعة الصحف الورقية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • ناقلة إيفر غيفن الجانحة في قناة السويس

    قناة السويس: الرهان الاقتصادي لناقلات النفط ذات التأمين المشكوك فيه

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • حصريًا بالفيديو والصور.. رصد تفاصيل ليلة الرعب في أبنوب بأسيوط ونهاية المسلح الخطير

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • ملفات مهمة تنتظر قرارات وزير التعليم العالى

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «الأهلي للجميع» روح رياضية لا تعرف التعصب

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

السفير عمرو رمضان يستقبل رئيسة مكتب الوكالة الإسبانية للتعاون الدولى من أجل التنمية في مصر

السفير عمرو رمضان يستقبل رئيسة مكتب الوكالة الإسبانية للتعاون الدولى من أجل التنمية في مصر

بقلم شريف عبدالحميد
24 مايو، 2026

مصر و٧ دول تدين الأفعال المروّعة لوزير إسرائيلي متطرف بحق المشاركين في الأسطول المتجه لغزة

مصر و٧ دول تدين الأفعال المروّعة لوزير إسرائيلي متطرف بحق المشاركين في الأسطول المتجه لغزة

بقلم شريف عبدالحميد
24 مايو، 2026

بسبب الأزمة المالية.. الزمالك يفكر فى «بيع» النجوم

الاحتفال بـ«يوم إفريقيا».. من قلب جامعة القاهرة

بقلم عبير فتحى
24 مايو، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©