شهدت رحاب جامعة القاهرة، برئاسة الأستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق، احتفالية كبرى ودبلوماسية رفيعة بمناسبة احتفاء الدولة المصرية بـ «يوم إفريقيا»؛ تجسدت فيها مكانة الجامعة كحاضنة للهوية والمعرفة وصناعة المستقبل القاري.
وفي قلب هذا الحدث التاريخي، وباعتبار كلية طب قصر العيني جزءاً لا يتجزأ من هذا الصرح الأكاديمي العريق وجذعاً راسخاً في تاريخه، عبّر الأستاذ الدكتور حسام صلاح، عميد الكلية، عن بالغ اعتزازه وفخره وعظيم امتنانه للكلمات المضيئة والإشادة التاريخية التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي لجامعة القاهرة خلال كلمته بالاحتفال.
أولاً: أبعاد الإشادة الرئاسية ومسؤولية المنظومة الطبية
أكد الدكتور حسام صلاح أن هذه الإشادة الرئاسية تمثل وساماً غالياً يتوج صدور الأسرة الجامعية كافة، وفي مقدمتهم أبناء قصر العيني، مشيراً إلى محاور هذه المسؤولية وفق التالي:
- استمرار الرسالة الإنسانية: كلمات سيادة الرئيس تضع على عاتق المنظومة بأكملها مسؤولية مضاعفة للاستمرار في أداء الرسالة العلمية والطبية تجاه القارة الإفريقية العريقة.
- إشعاع معرفي عابر للحدود: وصف السيد الرئيس لجامعة القاهرة بأنها «صرح أكاديمي عريق لا يقتصر إشعاعه على مصر فحسب، بل يمتد ليشمل إفريقيا والشرق الأوسط» هو توثيق وتثمين سيادي نال استحسان كافة المنتسبين للجامعة.
- تأصيل الوعي البشري: تأكيد سيادته على أن الجامعة «اضطلعت منذ تأسيسها بدور رائد في نشر المعرفة، وتشكيل الوعي، وبناء الإنسان العربي والإفريقي» يترجم تاريخاً ممتداً من العطاء.
ثانياً: المخرجات الإستراتيجية والدور الإفريقي لقصر العيني
في إطار الرؤية الإستراتيجية الشاملة التي طرحها فخامة الرئيس السيسي، والتي تؤكد أن القارة الإفريقية تقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من البناء والتنمية المستدامة مستندة إلى إرادة شعوبها، تم صياغة محاور تحرك الكلية وفق الهيكلة التالية:
| المحور الإستراتيجي لقصر العيني | الآليات والجهود التنفيذية المسخرة | المستهدف القاري والتنموي |
| محور التعليم الطبي الأكاديمي | بناء الكوادر البشرية ونقل الخبرات الجراحية والبحثية للأطباء الأفارقة. | إعداد أجيال قادرة على قيادة المنظومات الصحية في دولهم الشقيقة. |
| محور الرعاية الصحية والعلاجية | تسخير كافة الإمكانات والمستشفيات الجامعية التابعة لقصر العيني (الرئة الطبية للجامعة). | توفير منظومة رعاية علاجية متطورة للأشقاء لدعم الإرادة الوطنية المشتركة. |
| محور التنمية والتحرر المعرفي | البناء على إرث العلماء والمفكرين الذين تخرجوا من تحت عباءة جامعة القاهرة. | رسم مسارات التنمية الشاملة ومكافحة الأوبئة في ربوع القارة السمراء. |
🌍 رؤية مستقبلية ممتدة:
واختتم عميد كلية طب قصر العيني بالإشارة إلى أن الكلية ستبقى دائماً الذراع اللوجستية والطبية الأقوى لجامعة القاهرة، عازمة على ترجمة التوجيهات الرئاسية إلى واقع ملموس يعود بالنفع والنماء على كافة شعوب القارة الإفريقية.









