78 عاماً مرت على الذكرى السنوية لنكبة الأشقاء الفلسطينيين وتحديدا منتصف شهر مايو عام 1948.. حيث قامت عصابة جيش الاحتلال الإسرائيلى بطرد ما يقرب من أكثر من نصف الشعب الفلسطينى من ديارهم وأراضيهم واللجوء لبعض الدول العربية والأجنبية.
هذه الذكرى الأليمة مازالت فى وجدان الشعوب العربية وأصحاب الضمير فى مختلف دول العالم.
كلنا ثقة فى استقلال فلسطين وإقامة دولتها على كامل التراب وعاصمتها القدس وهذا سوف يتحقق عاجلا أم آجلا بإذن الله ونتمنى من الله أن يمد فى العمر حتى يتحقق استقلال فلسطين وإزاحة العدو الإسرائيلى من كافة الأراضى الفلسطينية، وأن يتم رجوع الإسرائيلين إلى دولهم الأصلية مع توفير فرص العمل والمسكن.
لن تنعم دول الشرق الأوسط بالاستقرار إلا برحيل الأعداء الإسرائيليين خارج فلسطين والعالم كله سوف يستقر برحيل هؤلاء الغزاة الإسرائيليين وعودتهم إلى أوطانهم الأصلية لاسيما أن عددهم لا يصل إلى 8 ملايين شخص.
لامين يامال
لابد من الإشادة بالموقف التاريخى لنجم الكرة العالمية وفريق برشلونة الأسبانى وهو اللاعب الشاب صغير السن لامين يامال والذى قام برفع العلم الفلسطينى وهو داخل الأوتوبيس المفتوح الذى كان يطوف بلاعبى فريق برشلونة عقب الفوز ببطولة الدورى الإسبانى.
هذا اللاعب والذى يعد أحسن لاعب فى العالم حالياً بصرف النظر عن موقفه المشرف تجاه فلسطين.. عنده ضمير فى مساندة الشعب الفلسطينى المظلوم الذى عانى من الإبادة الجماعية والقتل الممنهج على مدار 78 عاماً على أيدى عصابة جيش العدو الإسرائيلى ومازالت تلك العصابه بقيادة مجرم الحرب المدعو بنيامين نتنياهو تواصل القتل فى فلسطين ولبنان.
شكرا لهذا اللاعب الشاب الذى فضل الانحياز للفلسطينيين وحدث كبير للغاية نظراً لأن لامين يامال له شعبية طاغية على مستوى العالم نظراً لموهبته الفذة.
كما لابد من تكرار الإشادة بأفضل مدير فنى فى العالم من خلال نتائجه وهو بيب جوارديولا الذى يدعم باستمرار الشعب الفلسطينى والذى أشاد خلال مؤتمر صحفى باللاعب لامين يامال.
وهذا اللاعب أصبح له مكانة كبيرة لأنه فضل قول الحق ولم يختار اللون الرمادى مثل بعض اللاعبين والمشاهير.









