بحضورى مباراة الزمالك وسيراميكا كليوباترا مع أكثر من 35ألف متفرج زملكاوى شباب وشابات وكبار وفــوز الزمـــالك 1/صفر وتأكيد حصول الزمالك على درع النيل عام 2025/2026 فى إطار أقوى وأصعب دورى مصرى خلال الأعوام السابقة بنهاية المباراة وشيوع الفرحة الغامرة للمشجعين داخل استاد القاهرة والمنازل والنوادى والكافيهات تم اسدال الستار على أجمل والذ حدوتة للزمالك 2026 ذات الأركان الأربعة أولها دعم وتوفيق من الله سبحانه وتعالى لمجموعة من الشباب المصرى يلعبون باسم نادى الزمالك لإسعاد الجماهير الغفيرة والركن الثانى جماهير مصرية وعربية من جميع الأعمار استمرت فى تشجيع فريقها دون كلل وملل وبالنظر إلى بداية الدورى واخفاقات النادى ومع التطور الايجابى الذى حدث منذ مباراة الزمالك وبتروجيت وفوز الزمالك 2/صفر وشعور الجماهير ببداية جديدة للفريق بتوفيق من الله سبحانه وتعالى ومدرب مصرى وطنى قريب إلى الله سبحانه وتعالى زاد عدد الجماهير مباراة بعد أخرى من حوالى خمسة آلاف متفرج فى مباراة الزمالك وبتروجيت إلى حوالى 80 ألف متفرج فى مباراة الزمالك مع اتحاد العاصمة الجزائرى فى نها ئى كأس كونفيدرالية أفريقيا.
لم نر طوال حياتنا جماهير وفية مثل جماهير الزمالك 2026 حيث كنت اعتقد بعد عدم توفيق الزمالك فى الحصول على كأس الكونفدرالية السبت الماضى عزوف الجماهير عن حضور مباراة سيراميكا كليوباترا ولكن وجدت العكس وحضورًا كثيفًا وتصميم دخلات جديدة وتلحين وغناء أغانى تشجيع جديدة ومبتكرة وبذل أقصى مجهود طوال المباراة دون توقف والركن الثالث مجموعة اللاعبين الشباب المدعومين بعدد قليل من الكبار ذوى الخبرة عبدالله السعيد ابن الـ42 عامًا وعمر جابر وحسام عبدالمجيد والونش وأحمد فتوح والجزيرى مجموعة قليلة دون توافر البديل يبذلون أقصى مجهود فى مسابقتين كبيرتين على التوازى والوصول إلى نهائى الكونفيدرالية بعد الفوز على الفريق الجزائرى فى أرضه فى نصف النهائى ثم حدوث الدراما نادرة الحدوث حيث تم إلغاء هدف عالمى لبيزيرا فى نهاية المباراة واحتساب ركلة جزاء على فريق الزمالك لخطأ قاتل من حسام عبدالمجيد مما أدى إلى فوز فريق اتحاد العاصمة ولكن إرادة الله سبحانه وتعالى لم تؤدى إلى الفوز فى ركلات الترجيح حتى لا يحدث الغرور القاتل لفريق الزمالك لاعبين وإداريين وجمهور والركن الرابع المدرب المصرى الوطنى معتمد جمال الرجل الذى استطاع بذكاء وتوفيق من الله سبحانه وتعالى تحقيق حلم الجماهير المصرية والعربية الزملكاوية بالحصول على درع الدورى فى وجود فريقين متخمين باللاعبين الكبار الأهلى وبيراميدز.
أوضحت هذه الدروس إعادة النظر فى الاعتماد على المدربين الأجانب واللاعبين غير المصريين كوسيلة لزيادة الاستفادة من المدربين المصريين والاعتماد على شباب اللاعبين المصريين وصقل مهاراتهم كوسيلة هامة لتقوية الفرق القومية فى جميع المراحل العمرية.
وهنا نوجه رسالة إلى شباب اللاعبين المصريين بالرضا والقناعة بما رزقهم الله سبحانه وتعالى من شهرة ومال والبعد عن الغرور وخير مثالين على ذلك ما حدث مع إمام عاشور ذلك اللاعب الذى تربى داخل الزمالك ووصل إلى شهرة عالمية ولكن جذبه حب المشاركة فى دورى أبطال أفريقيا وكأس العالم للأندية والحصول على مكافآت ومرتبات شهرية وبدل سفر جذبه إلى نسيان الزمالك وجماهيره والانتقال للنادى الأهلى الذى لم يوفق فى الحصول على المركزين الأول أو الثانى فى دورى 2026 والاكتفاء بالمشاركة فى كونفدرالية إفريقيا والذى يحدث لأول مرة منذ عشرات السنوات.
والدراما الأكثر ما حدث مع اللاعب المتفوق السيد زيزو الذى كان محبوبًا لكل جماهير الزمالك كبار وشباب وزادت شهرته مع الزمالك ولكن الاغراء المادى ونصائح والده العكسية جعلته يترك حب الجماهير الذى لا يساوى أى شيءآخر وينتقل إلى النادى الأهلى بحثًا عن المال والاشتراك فى دورى أبطال أفريقيا والسفر المستمر لكل دول العالم ولكن إرادة الله سبحانه وتعالى كانت العكس بماذا يفكر الآن إمام عاشور وزيزو.
المال أم الحب والشهرة الاجتماعية والغرور أم الرضا والقناعة.
حدوتة الزمالك 2026 تتضمن العديد من المواعظ والحكم وأهمية شيوع الرضا والقناعة والحب المتبادل بين اللاعبين والمدرب والجمهور والإدارة والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى والاعتماد على دعمه وتوفيقه.
ألف ألف ألف مبروك لجمهور ولاعبى وإداريى الزمالك لحصولهم على درع الدورى 2026 فى أصعب وأقوى دورى مصرى لكرة القدم خلال السنوات السابقة.
لن ننسى عواد وتصديه ببراعة لضربة جزاء سيراميكا ومهدى سليمان ورجولته ومحمد صبحى وحبه للزمالك وعمر جابر وحسام عبدالمجيد وفتوح والونش وبنتاتك ومحمد إسماعيل ومحمد إبراهيم وشحاتة وعبدالله السعيد حبى وروحى وآدم كايد وشيكوبانزا وبيزيرا البرازيلى ابن ميت عقبة وحبيب الجماهير والجزيرى وعدى الدباغ منقذ الزمالك وناصر منسى وأحمد ربيع وأوشا وأحمد شريف ومحمود الشناوى وأحمد حسام ويارون أوشينج وأحمد خضرى وأحمد حمدى ونبيل عماد والسيد أسامة وعمرو ناصر.









