في أجواء احتفالية مفعمة بالحيوية والطاقة الإيجابية، نظم الاتحاد المصري للتأمين ماراثونه الرياضي، بمشاركة واسعة من قيادات القطاع والعاملين به، في مشهد عكس المكانة المتنامية لسوق التأمين المصرية ودورها المجتمعي المتصاعد.
وشهد الماراثون حضورًا رفيع المستوى تقدمه كل من: الدكتور محمد فريد، والدكتور إسلام عزام، وعلاء الزهيري، إلى جانب عدد كبير من رؤساء شركات التأمين وشركات الوساطة، فضلًا عن نخبة من الصحفيين والإعلاميين المتخصصين في الشأن الاقتصادي والتأميني.
وجاءت الفعالية بصورة تنظيمية متميزة حظيت بإشادة واسعة من جميع المشاركين، حيث عكست مستوى التطور المؤسسي الذي يشهده قطاع التأمين المصري، وقدرته على تنظيم فعاليات تجمع بين البعدين المهني والإنساني في آن واحد.
وأكد المشاركون أن الماراثون لم يكن مجرد حدث رياضي، بل منصة فعالة لتعزيز التواصل والعلاقات المهنية بين العاملين في القطاع، وترسيخ ثقافة العمل الجماعي والتكامل بين مختلف المؤسسات التأمينية والمالية، في إطار يعكس أهمية الرياضة في دعم بيئة العمل الإيجابية وتحسين جودة الحياة.
كما أشار الحضور إلى أن الأجواء الإيجابية وروح التعاون التي سادت الماراثون أسهمت في خلق حالة من التقارب بين القيادات والعاملين والإعلاميين؛ بما يعزز مفهوم الشراكة داخل سوق التأمين المصرية.
ويأتي تنظيم الماراثون في إطار حرص الاتحاد المصري للتأمين على دعم الأنشطة المجتمعية والرياضية، وتوسيع نطاق المبادرات التي تسهم في تعزيز الترابط بين أطراف القطاع؛ بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو نشر ثقافة الرياضة ودعم الصحة العامة.
وحمل الحدث رسالة واضحة تؤكد أن قطاع التأمين المصري لا يقتصر دوره على الجوانب الاقتصادية فحسب، بل يمتد ليشمل أبعادًا إنسانية ومجتمعية، في نموذج يجسد روح الفريق والانضباط المؤسسي تحت شعار: “الصحة، والتواصل، والعمل الجماعي”.











