قدم قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وأعضاء المجمع المقدس، التهنئة الخالصة إلى الشعب المصري بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، معربين عن تمنياتهم القلبية بأن يعيد الله هذه المناسبة المباركة على مصر وشعبها العظيم بالخير، والسلام، والاستقرار.
جاء ذلك عقب انتهاء جلسات اجتماع المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الذي عُقد برئاسة قداسة البابا وبمشاركة كوكبة من الآباء المطارنة والأساقفة؛ حيث خلُص الاجتماع إلى عدد من الرسائل والمستهدفات الوطنية والدينية.
أولاً: المرتكزات الوطنية والاجتماعية للمجمع
أكد أعضاء المجمع المقدس خلال اجتماعهم على ركائز أساسية لحماية الجبهة الداخلية للوطن، وتلخصت في الآتي:
- ترسيخ قيم المواطنة: أهمية نشر روح المحبة، والتآخي، والتماسك الصلب بين أبناء الوطن الواحد بمختلف أطيافه.
- التصدي لحروب الجيل الرابع: تشديد الكنيسة على ضرورة مواجهة الشائعات والأخبار المغلوطة والممنهجة، والتي تهدف إلى إثارة البلبلة وزعزعة الاستقرار والسلم المجتمعي.
ثانياً: رسالة السلام والصلوات المرفوعة
شهدت الجلسة الختامية للمجمع توجهاً روحياً شاملاً من أجل الإنسانية، وجاءت مسارات الدعاء والصلوات وفق الجدول التالي:
| محور الصلوات والدعاء | المستهدف الروحي والإنساني | الغاية القومية والدولية |
| الملف الإقليمي والدولي | رفع الصلوات من أجل إحلال السلام الشامل في العالم. | إنهاء الحروب، ووقف النزاعات، وحقن دماء الأبرياء في كافة الصراعات. |
| الملف الوطني الداخلي | الدعاء والتضرع إلى الله لحفظ الدولة المصرية قيادةً وشعباً. | إدامة نعم الأمن، والأمان، والسلام، والتقدم على أرض مصر. |









