مازالت الحرب الاقليمية تدور رحاها بين إسرائيل وايران والولايات المتحدة الامريكية رغم إعلان هدنة مؤقتة فى محاولة لادخال دول الخليج اتون هذه الحرب وجذب دول أوروبية للدخول فيها بدعوى فتح مضيق هرمز للملاحة الدولية واخر هذه المحاولات هى ضرب محطة براكة النووية فى الامارات بطائرات مسيرة وقصف المراكز الحدودية الكويتية وذلك فى محاولة لاشعال الحرب من جديد واستدراج إيران لضرب دول الخليج وخلق شرق اوسط جديد وتحقيق حلم إسرائيل فى أرض من النيل إلى الفرات بمعاونة أمريكية وشرق اوسط جديد تلعب فيه إسرائيل دور ما.
ولم تستطع أى جهة حتى الآن محاسبة الحكومة الاسرائيلية المتطرفة على جرائمها امام الجنائية الدولية ومازالت إسرائيل تنفذ جرائمها ضد الانسانية تقتل الابرياء فى غزة ولبنان وتشن غارات وتقتل المدنيين وتحرق الاخضر واليابس ونتنياهو بذلك يسترجع عهد النمرود ابن كنعان أحد ملوك الأرض الاربعة الطاغية الذين ملكوا الأرض فترات كبيرة وكانوا ملوكاً جبارين منهم اثنان مؤمنان هما ذو القرنين وسليمان واخرون كافران منهما النمرود الطاغية.
ونأمل ان تدرك إيران الخطة الشيطانية التى تنفذها إسرائيل بان تركز ضرباتها على إسرائيل بدلاً من هدم البنية التحتية لدول الخليج التى تدفعها إسرائيل دفعاً نحو الدخول فى حرب مفروضة عليهم خاصة وان دول الخليج رفضت أستخدام القواعد الامريكية لضرب إيران الاسلامية.
وسوف تكون الحرب القادمة مدمرة لانها ستركز على تدمير جميع البنية التحتية للطاقة والمياه فى دولة إيران ودول الخليج اجمع لتجعل الحياة مستحيلة ليس هذا فحسب بل وطرد الاستثمارات من دول الخليج إلى مناطق أكثر امناً.
ان العالم يجب ان يدرك خطورة السياسة الخارجية الامريكية فى منطقة الشرق الاوسط والتى تعتمد على تشجيع إسرائيل على احتلال مزيد من الاراضى وسفك الدماء للابرياء والهروب من الالتزامات التى اقرتها المحكمة الجنائية الدولية والتهجير القسرى لمواطنى غزة والضفة الغربية وتنفيذ حرب الابادة ضد الشعوب المقهورة وتنفيذ حرب الجوع ضد الفلسطينين.
ان الشعب الامريكى بدأ يدرك مؤخراً التشجيع الاعمى لاسرائيل بل وبدأوا يطالبون بالكشف عن البرنامج النووى الاسرائيى وتراجعت الاغلبية المؤيدة لاسرائيل فى مراكز صنع القرار فى الولايات المتحدة الامريكية .









