الحجاج : اهتمام ورعاية ودعم من «الداخلية» على مدار العام
فخورون بأبنائنا الشهداء..وسندعوا الله أن يحفظ مصرنا
لبيك اللهم لبيك.. وصلت إلى الأراضي المقدسة بعثة أسر شهداء الشرطة لأداء مناسك الحج في مشهد وصفه أسر الشهداء بأنه أعظم تكريم تقدمه الدولة لهم.. وكان في استقبالهم بمطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة مساعد وزير الداخلية لقطاع الشؤون الإدارية رئيس الجهاز التنفيذي للجنة الوزارية للحج، والسفير أحمد عبد المجيد قنصل مصر العام بجدة.
عبر أسر الشهداء عن امتنانهم العميق للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدين أن هذا التكريم يجسد حرص القيادة السياسية على رعاية أسر الأبطال الذين بذلوا أرواحهم فداءً لمصر.. وشددوا على أن وزارة الداخلية لا تدخر جهداً في رعايتهم على مدار العام، وأن ما يلمسونه من اهتمام ودعم يتجاوز حدود المناسبات؛ ليؤكد أن دماء الشهداء محل تقدير دائم، وأن أسرهم تحظى بعناية مستمرة.
قالت النائبة بمجلس الشيوخ مروة توفيق، زوجة الشهيد البطل المقدم رامي أحمد هلال، الضابط بقطاع الأمن الوطني الذي استشهد بعد أن أنقذ القاهرة من انفجار ضخم في حادث الدرب الأحمر الإرهابي الذي وقع في فبراير ٢٠١٩.. إنها تشعر بالفخر كونها أرملة بطل من أبطال مصر ضحى بحياته من أجل إنقاذ أرواح الأبرياء وتحقيق أمن واستقرار الوطن..
وأضافت أن الإرهاب الأسود لم ولن يستطع النيل من أمن واستقرار أرض الكنانة طالما هناك قيادة سياسية مخلصة ومحبة لتراب هذا الوطن مثل الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأبطال على استعداد دائم للتضحية بأرواحهم من أجل رسالتهم النبيلة في حفظ الأمن والأمان، وشعب واعٍ وملتف حول قيادته السياسية.
وقال والد الشهيد النقيب محمود أحمد عبد الصبور إنه فخور بنجله الشهيد الذي كرمه في حياته بسيرته الطيبة بين كل من تعرف عليه، وكذلك في مماته بعد أن نال الشهادة التي كان يتمناها دائماً أثناء مشاركته في تنفيذ مأمورية لتنفيذ أحكام قضائية صادرة ضد أحد العناصر الإجرامية شديدة الخطورة بالأقصر..
وأضافت الحاجة زينب (والدة الشهيد) أن رحلة الحج منحة عظيمة من المولى -عز وجل- وتكريم كبير من الدولة لدماء ابنها الشهيد البطل.. وقالت إن وزارة الداخلية لم تتركهم أبداً وتوفر لهم كل سبل الراحة والرعاية.
الحاجة هالة، والدة الشهيد البطل النقيب أدهم بلبل، والذي استشهد أثناء مشاركته في مطاردة لضبط أحد العناصر الإجرامية الخطرة بمركز أطفيح بالجيزة، قالت إن أول دعوة لها أمام الكعبة المشرفة ستكون لابنها بالرحمة والمغفرة، ولمصر بالحفظ، وللجيش والشرطة والرئيس وكل شعب مصر بالأمن والسلامة.. مضيفة أن وجودها في الأراضي المقدسة يؤكد أن الدولة لا تنسى تضحيات أبنائها.
وقالت الدكتورة نسرين، زوجة اللواء حازم مشعل، الذي استشهد أثناء أدائه لواجبه في أحد الأكمنة المرورية بطريق العلمين، إثر اصطدام سيارة مسرعة به: “الفراق صعب، والقلب ما زال موجوعاً ومنفطراً على فقد أغلى الناس، لكن الله -سبحانه وتعالى- سخر لنا الرئيس عبد الفتاح السيسي ليجبر بخاطر كل أم وأب وزوجة وشقيقة ونجل ونجلة شهيد،
ولذلك أود أن أبلغه أننا كأسر شهداء ممتنون لهذا التكريم الإيماني العظيم، الذي يكرس قيم الولاء والانتماء في صفوف المصريين، ويؤكد أن مصر لا تنسى من ضحى من أجل ترابها”.
من جانبها، أكدت حمدية رمضان عبد الرازق، زوجة الشهيد السيد السعيد، اعتزازها الكبير بكونها زوجة شهيد، قائلة إن اختيارها ضمن بعثة الحج كان مصدر سعادة عظيمة لها، وإن هذه الكرامة جاءت بفضل زوجها الشهيد، موجهة الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي ولوزارة الداخلية على حسن الاستقبال والرعاية الكاملة..
وروت زوجة الشهيد تفاصيل استشهاد زوجها قائلة إنه كان في مأمورية عمل لمواجهة عصابة لتجارة المخدرات، وخلال تبادل إطلاق النار من سلاح آلي، استشهد في الحال، بينما استشهد زميله في اليوم التالي متأثراً بإصابته، مؤكدة أن زوجها ضحى بروحه في سبيل الله والوطن، وأنه قدم حياته دفاعاً عن بلده، وقالت إن أول دعاء ستدعو به أمام الكعبة المشرفة، سيكون لزوجها الشهيد بالرحمة والمغفرة.
الحاجة السيدة السيد الخولي، والدة الشهيد حافظ سليمان السعدني.. أكدت أن اختيارها ضمن بعثة الحج أسعدها كثيراً.. وقالت إن نجلها استشهد بعدما أطلق عليه تجار المخدرات النار من سلاح آلي، أثناء أداء واجبه.. ووجهت الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، معبرة عن امتنانها لهذا التكريم.
وقالت الحاجة منى محمد قبيصي، زوجة الشهيد كريم أحمد خليفة، إن ما تشعر به لا يوصف.. وأضافت أن هذه الرحلة منحة عظيمة من الله، وجبر خاطر بعد صبر طويل على الفقد، كما أنها رسالة واضحة بأن الدولة تتذكرهم ولا تتركهم.
وروت زوجة الشهيد أن زوجها خرج في حملة لإلقاء القبض على أحد تجار المخدرات، برفقة مجموعة من زملائه، قبل أن يتعرضوا لإطلاق نار، فأصيب بطلق ناري في جانبه، ونُقل إلى المستشفى، إلا أنه استشهد متأثراً بإصابه.
وأشار إلى أن الشهيد ترك ولداً وابنتين؛ الابنة الكبرى في الصف الثالث الثانوي، والابن في الصف الثالث الإعدادي، والابنة الصغرى في الصف الرابع الابتدائي.. وأكدت أن ابنها يتمنى أن يصبح أمين شرطة مثل والده.. وقالت إنها ستدعو الله أمام الكعبة المشرفة أن يجمعها الله بزوجها الشهيد في الفردوس.
أكدت وزارة الداخلية أنها لن تتأخر عن رعاية أسر شهداء الشرطة، وأن هناك توجيهات واضحة من اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، في هذا الشأن.













