
كشف مختار محمد آدم، عضو بعثة الحج السياحي المصري ورئيس لجنة أجياد بمكة المكرمة، عن استمرار أعمال المتابعة الميدانية المكثفة لخدمة حجاج السياحة المصريين، بالتزامن مع توافد الأفواج إلى مكة المكرمة واستعدادات البعثة لمرحلة التصعيد إلى المشاعر المقدسة خلال الأيام المقبلة.
وأوضح آدم، في تصريحات خاصة، أن لجان البعثة تعمل وفق خطة تشغيل دقيقة لمتابعة أوضاع الحجاج منذ لحظة وصولهم وحتى استقرارهم الكامل داخل مقار الإقامة، مشيراً إلى أن عمليات الاستقبال والتسكين تتم بالتنسيق بين بعثة الحج السياحي وشركات الخدمات السعودية، بما يضمن سرعة إنهاء الإجراءات وتوفير سبل الراحة للحجاج.
وأشار إلى أن فرق لجنة أجياد منتشرة داخل الفنادق بشكل دائم لمتابعة مستوى الخدمات المقدمة والتأكد من جاهزية الغرف وانتظام خدمات الإعاشة والنقل، إلى جانب المرور اليومي على مقار إقامة الحجاج لرصد أي ملاحظات والتعامل الفوري معها.
وأكد أن أعضاء اللجان يحرصون على التواصل المباشر مع الحجاج والاستماع إلى آرائهم بشأن مستوى الخدمات، لافتاً إلى أن أغلب الملاحظات التي يتم رصدها يتم حلها ميدانياً وبشكل فوري، في إطار حرص البعثة على توفير أجواء مستقرة ومريحة للحجاج طوال فترة إقامتهم بالأراضي المقدسة.
وفي سياق متصل، أشاد آدم بمنظومة «حج بلا حقيبة» التي تطبقها السلطات السعودية هذا الموسم، موضحاً أنها ساهمت في تقليل التكدس داخل المطارات وتسهيل إجراءات الوصول، حيث يتم نقل أمتعة الحجاج مباشرة إلى الفنادق، مضيفاً أن المنظومة شهدت بعض التحديات المحدودة في بدايتها قبل أن تنتظم بصورة كبيرة خلال الأيام الأخيرة.
كما أكد أهمية تطبيق «رفيق» الذي أطلقته وزارة السياحة والآثار لمتابعة مستوى الخدمات المقدمة للحجاج، موضحاً أن التطبيق يتيح للحجاج ومشرفي الشركات إرسال الشكاوى أو الاستفسارات بشكل مباشر، وهو ما يساعد على سرعة التعامل مع أي مشكلة فور حدوثها.
وأضاف أن بعثة الحج السياحي تواصل جهودها لتعريف الحجاج بطريقة استخدام التطبيق ومساعدتهم على تحميله على الهواتف المحمولة، ضمن خطة توعوية تستهدف تعزيز التواصل المباشر بين الحجاج والبعثة.
وأشار رئيس لجنة أجياد إلى أن البعثة بدأت حالياً في تنفيذ الترتيبات الخاصة بمرحلة التصعيد إلى عرفات ومنى، وفق خطة تنظيمية تستهدف تحقيق السيولة في حركة التنقلات وتوفير أقصى درجات الراحة والأمان للحجاج أثناء أداء المناسك.









