< «لاتوجد دولة فى العالم تتمتع بالأمن والأمان مثل مصر.. لقد رأيت ذلك على أرض الواقع».. تصريح منسوب للرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون.. وهو يعبر عما نعيشه جميعا من أمن وأمان.. ندعو الله سبحانه وتعالى أن يديمها على مصر..
< والأمن والأمان اللذان يشعر بهما كل زائر لمصر..هما عاملان من أهم العوامل المشجعة على زيارة مصر.. إلى جانب عوامل أخرى عديدة فى مقدمتها بلاشك تاريخ مصر وحضارتها القديمة.. وهما يجعلان من مصر بلدا يحلم الكثيرون بزيارتها..وهو حلم يبقى فى وجدان الكثيرين.. حتى تتاح الفرصة لتحقيقه.. فزيارة مصر هى رغبة كامنة تنتظر الفرصة لكى تتحقق.. وبالتالى فان عمليات الترويج المختلفة توقظ هذه الرغبة الكامنة فى نفوس الكثيرين.. وتدفع من يستطيع منهم الى تحقيقها..
< ولاشك ان ما تقوم به مصر بقطاعها السياحى الحكومى من عمليات ترويج..وما يقوم به قطاعها السياحى الخاص من عمليات تسويق تقوم بدور هام فى جذب وتوجيه الحركة السياحية من خارج مصر..طبقا لاهتمامات السائحين إلى كل ما تتميز به من منتجات سياحية متنوعة تلبى اهتمامات السائحين فى كل ألوان السياحة مابين شاطئية..وثقافية..وبيئية..وصحراوية.. ومغامرات.. إلى آخر كل الوان السياحة التى تجعل من مصر مقصدا لا يضاهى كما يقول الشعار الذى تجرى تحته عمليات الترويج لمصر..
< يساعد على هذا بلاشك ما تشهده مصر من أحداث أو زيارات تسهم فى هذا الترويج.. وتسهم أيضا فى تأكيد صورة ذهنية ايجابية عن مصر.. ولعلنا نذكر فى هذا الصدد احتفاليتين هامتين كان لهما بالغ التأثير فى الترويج للسياحة المصرية.. وأولهما كانت احتفالية نقل المومياوات الملكية إلى مقرها الجديد فى المتحف القومى للحضارة المصرية..والثانية كانت احتفاليه افتتاح طريق الكباش فى الأقصر بين معبد الأقصر ومعابد الكرنك..كان لهاتين الاحتفاليتين صدى واسعا وتأثيرا بالغ الأهمية والايجابية فى زيادة الحركة السياحية.. وقد ارتفع التأثير الايجابى مع احتفالية طال انتظارها..احتفالية افتتاح المتحف المصرى الكبير فى نوفمبر الماضي..
< ومع ما أحدثته هذه الاحتفالية من تأثير.. وتحريك للشوق الكامن الراغب فى زيارة المتحف المصرى الكبير.. فان العدد الكبير والهام من ضيوف هذا الاحتفال من ملوك ورؤساء ووزراء ومشاهير وعلماء من أكثر من ثمانين دولة دعاهم الرئيس عبد الفتاح السيسى للمشاركة فى الافتتاح الكبير..أسهم اسهاما كبيرا فى حشد التوجه نحو زيارة مصر والمتحف المصرى الكبير.. الذى أصبحت زيارته طقسا واجب القيام به لدى كل من يأتى زائرا لمصر..أو من يتأهب لزيارتها.. أو من يخطط لهذه الزيارة..
< وقد شهدنا كيف فاق عدد زوار المتحف فى أيامه وأسابيعه الأولى أرقاما غير معهودة فى زيارة المتاحف.. وأستطاع هذا المتحف أن يحقق أرقاما قياسية.. ستبقى واقعا دائما يميز هذا المتحف عن باقى متاحف العالم..وقد شهدنا ما أحدثه حفل الافتتاح الكبير من انبهار بعظمة الحضارة المصرية القديمة وعظمة محتويات هذا المتحف من آثار هذه الحضارة..وانعكاسات هذا الانبهار على وجوه ملوك ورؤساء ووزراء العالم وهم يطوفون مع الرئيس عبدالفتاح السيسى بأجنحة المتحف..بعد انتهاء الاحتفالية.. وما كان من تفاعل هؤلاء الضيوف مع آثار الملك الذهبى توت عنخ آمون..ولكن ما أعقب الافتتاح كان استكمالا للأنبهار بمصر.. فان من هؤلاء الضيوف من رأى أن يقوم بزيارة أخرى للمتحف ليستكمل رؤية متأنية لمحتوياته.. ولكن عظمة اليوم التالى للافتتاح بدأت فى أروع صورها وعدد من قادة أوروبا يمارسون رياضة الجرى على ضفاف نيل القاهرة..فى أمن وأمان..لا يستطيعونه فى بلادهم.. وكان بينهم رئيس وزراء بلجيكا وزوجته ورئيس وزراء هولندا وزوجته..
<<<
< مشهد الجرى فى الشوارع المصرية لكبار القادة الأوروبيين تكرر منذ أيام مع الرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون..الذى اختار أكثر شوارع الاسكندرية ازدحاما ليمارس فيه مع مرافقيه هذه الرياضة.. التى عبرت مرة أخرى عن الأمن والأمان فى مصر..
< وتعبيرا عن هذا الأمن والأمان أيضا التف عدد من الشباب حول الرئيس السيسى والرئيس الفرنسى ماكرون خلال زيارتهما لقلعة قايتباى فى الاسكندرية لكى يأخذوا لأنفسهم صور «سيلفي» معهما..
< ولابد أن الفرنسيين قد رأوا فى بلادهم صور هذه الزيارة..وغيرهم فى باقى دول أوروبا وغيرها.. وهو ما لاشك سوف ينعكس بالايجاب على جهود الترويج لزيارة الاسكندرية..
<<<
< ولعلنا نذكر أن صور السيلفى مع الرئيس الفرنسى بصحبة الرئيس عبدالفتاح السيسى..سبق أن جرت من قبل لأفراد عاديين من الشعب المصرى خلال الزيارة التى صحب فيها الرئيس السيسى ضيفه لزيارة منطقة شارع المعز وخان الخليلى فى العام الماضي..وقد رأى العالم كله جولة الرئسين فى هذه المنطقة التاريخية مما حقق دعاية لمصر لا تقدر بثمن..
< ولا ننسى فى هذا الشآن ما حدث لمدينة العلمين..والساحل الشمالى عموما من ترويج سياحي.. بعد أن أصطحب الرئيس السيسى ضيفه الشيخ محمد بن زايد فى جولة على ممشى العلمين.. ورأى العالم روعة المكان.. ونقاء مياه البحر الفاروزية التى لا توجد الا فى مصر..
< ووراء هذا كله كان تخطيط الرئيس السيسى الذى يعرف جيدا التأثير الايجابى لهذه الزيارات على زيادة الحركة السياحيه الوافدة الى مصر..ويوفر فى كل زياراته فى مصر وخارج مصر الفرص لدعم صناعة السياحة المصرية التى نالت فى عهد الرئيس السيسى مالم تحظ به من اهتمام فى أى عهد آخر..
< وهكذا فان الترويج بالجرى امتد من ضفاف النيل الى شاطئ البحر المتوسط.. ولنا أن نتوقع بعد الزيارة الأخيرة لماكرون مدا سياحيا من أوروبا.. وغير أوروبا..
<<<
<< آخر الكلام:
< خسرت مصر منذ أيام اثنين من فنانيها..من اهم عناصر قوتها الناعمة..الفنان هانى شاكر..والفنان عبد الرحمن أبو زهرة.. رحمهما الله وعوضنا خيرا عنهما..









