لمن يذهب درع الدورى غدًا.. للزمالك المتصدر برصيد 53 نقطة وصاحب الحظوظ الأوفر والذى يحتاج لنقطة واحدة.. أم لبيراميدز صاحب المركز الثانى برصيد 51 نقطة.. أم يبقى فى الأهلى صاحب المركز الثالث برصيد 50 نقطة ؟!!
فى رأيى أن سيراميكا صاحب المركز الرابع هو صاحب الكلمة العليا فى المواجهات الكروية الثلات التى تختتم بها مجموعة التتويج..الزمالك مع سيراميكا والأهلى مع المصرى باستاد برج العرب.. وبيراميدز مع سموحة بالدفاع الجوي.
البعض قد يقول ولم لا الزمالك هو من سيحدد وجهة الدرع على اعتبار أنه هو الوحيد بين الثلاثى المتنافس الذى يملك مصيره بيده وأن التعادل يكفيه ليتوج بطلا للدوري..والرد بسيط وهو أن هذا سيتوقف على منافسه المباشر فى المباراة وهو سيراميكا قاهر الكبار هذا الموسم..فقد سبق وأن هزم الزمالك نفسه وأخرجه من الكأس وتعادل مع الأهلى وبيراميدز وكان سببا فى وضعهما الحالى والحرج فى المنافسة على اللقب.
لذلك الزمالك وجماهيره يضعون أيديهم على قلوبهم خوفًا من مفاجآت أو مقالب سيراميكا التى قد تقلب الأوضاع رأسا على عقب..وهم أيضا يخشون صدمة جديدة بعد صدمة ضياع الكونفيدرالية وجائزة الــ 4 ملايين دولار!! لذلك فهم سيدخلون مباراة الغد من أجل حسم الدرع وإنقاذ الموسم والهيبة..وأرى أنهم إذا أرادوا اللقب فعليهم أن يلعبوا للفوز لأنهم لو لعبوا للتعادل قد يخسرون كل شئ!!
السؤال الذى يطرح نفسه هنا هو.. هل الزمالك وجهازه الفنى وجماهيره وإعلامه قد استوعبوا درس وصدمة نهائى الكونفيدرالية عندما احتفلوا بالبطولة قبل أن يلعبوا..وهل فى هذا الوقت القصير جدا استطاعوا جمع شتاتهم وأصلحوا عيوبهم وأخطاءهم ؟!!
طبعا هذا يتوقف على مدى قدرة الجميع إدارة وجهاز فنى فى تخليص اللاعبين من الآثار النفسية بعد ضياع اللقب الأفريقى وإعادة شحنهم وشحذ هممهم فضلا عن مواجهة أزمة إصابات بعض النجوم الأساسيين مثل المهدى سليمان وأحمد فتوح ومحمد إسماعيل والظهير المخضرم عمر جابر.
أما سيراميكا بلاشك فهو سيلعب للشهرة وتطبيقا لمبدأ اللعب النظيف..كما يملك ميزة اللعب بدون ضغوط وبأعصاب هادئة بعد أن ضمن المركز الرابع.
ولا يجب أن يلوم أحد سيراميكا إذا حقق المفاجأة وفاز بالمباراة وقلب الموازين وبعثر الأوراق.. لأن بطولة الدورى لا تتحدد بنتائج البطل فقط ولكن بنتائج الآخرين أيضا.
أما الأهلى وبيراميدز فهما مطالبان بالفوز أولا على المصرى وسموحة ثم ينتظران نتيجة الزمالك وسيراميكا.
وكما قلنا على سيراميكا فإنا نقول نفس الكلام على المصرى وسموحة والذين قد تكون لهما كلمة أخرى ويهديان اللقب للزمالك حتى لو خسر!!
عموما إننا على موعد مع أمسية كروية مثيرة جدا لا تتكرر كثيرا فى الدورى المصرى الذى كان يحسمه الأهلى غالبا قبل نهايته بأسابيع!!









