بالطبع الثلاثة يحبونه.. يحبون الفوز ببطولة درع الدورى العام الكروى بنسخته الاستثنائية النارية التى لم تحدث من قبل وتشهد التنافس والصراع الرهيب بين اندية القمة الثلاثة.. من يصدق ان بطولة الدورى مع اسدال ستار النهاية تتحول لمباريات نهائى كئوس والغلطة فيها بفورة كما نقول.. ومن يتخيل ان كل المفاجآت والسيناريوهات التى تشهدها البطولات الكروية تحدث مرة واحدة فى نهائى بطولة دورى عام فى نسخته المستحدثة واعترف ان الذى فكر فى نظام المسابقة بهذا الاسلوب والشكل الذى كانت عليه بالفعل نجح فى اخراج بطولة اتسمت بالاثارة والتشويق والمفاجآت وتستحق رابطة الاندية بالفعل الاشادة.. وكان نقطة ضعف البطولة الوحيدة هى اهتزاز مستوى بعض الحكام لوجود خبير كروى أجنبى تولى إدارة شئون اللجنة ولم يلتزم فى اختياراته لاطقم الحكام بالتفوق أو المستوى الفنى التحكيمى بل كانت اختياراته بعيدة كل البعد عن ذلك!!هذا الدورى الذى يحسم بالنقاط وبالترتيب طبقا لنتائج كل فريق تبدلت فيه القواعد والاحداثيات ليتدخل فيها فى نفس التوقيت ونفس اللحظة نتائج ثلاث مباريات تقام اليوم الأربعاء فى نهاية البطولة ولا يستطيع اقوى خبير فى التوقعات أو المراهنات ان يحدد من سيفوز بل ومن سيحتل المركز الثانى أو الفريق الذى يحتل المركز الثالث.. ثلاث مواجهات نارية تقام الليلة لحسم بطل الدورى وحسم ممثلى الكرة المصرية فى رابطة الابطال الافريقية والمواجهات الثلاثة الزمالك الذى يحتل القمة برصيد 53 نقطة يواجه سيراميكا كليوباترا الذى يحتل المركز الرابع عن جدارة واستحقاق فهو بالفعل من أقوى أندية المسابقة وأعاق مسيرة الاهلى.. وبالطبع اللقاء سيحفل بكل الأحداث والأمور السخنة فهو بحق قمة نهاية الدورى وسيحدد بشكل قاطع اتجاه أو زاوية البطولة والدرع.. ولن أقول انه سيكون سهلا بل هو السهل الممتنع للفريقين وبالتحديد الزمالك الجريح الذى خسر منذأيام قليلة كأس الكونفيدرالية أمام اتحاد العاصمة الجزائرى الذى خطف اللقب من القاهرة وطار إلى الجزائر غير مصدق النهاية الدرامية للقاء وفشل الزمالك فى الفوز عليه رغم أنه كان الأقرب بعد هدية السماء بتقدمه بهدف من ضربة جزاء بعد دقيقتين ونصف الدقيقة من انطلاق المباراة!!
وكان المولى فى عون لاعبى الزمالك الذين سيخوضون اللقاء الحاسم وهم فى حالة نفسية صعبة جدا ومهما قلنا إنهم سيركزون ولن يفكروا سوى فى تعويض الكونفدرالية الافريقية بدرع الدورى لمصالحة جماهيرهم الوفية التى تلقت صدمة ما ابشعها من صدمة وكأنها كانت لعنة الاتوبيس المكشوف!!
لا بديل للزمالك سوى الفوز أو التعادل لضمان الحصول على بطولة حتى لا يكرر مواقفه الصعبة التاريخية ويخرج خالى الوفاض ولا يطول بلح الشام أو عنب اليمن!!
وأؤكد ان درس ضياع الكونفيدرالية سيساهم بصورة او بأخرى فى رفع معنويات لاعبيه وإصرارهم على الفوز وتقديم العرض الذى يرضى جماهيرهم ويحققوا أحلامهم وأمانيهم بالحصول على آخر بطولة لهم منذ بداية الموسم بعد هزيمتهم من الأهلى فى بطولة السوبر عند انطلاق الموسم يعنى لا يتبقى إلا البطولة التى احتلوا قمتها لأسابيع طويلة ولعب الحظ معهم لعبته لان منافسهم تعرض لهزات كثيرة على مدار المسابقة!!
والمواجهة الثانية بين حامل لقب كأس مصر منذ أيام قليلة نادى بيراميدز المشتاق لدرع الدورى الذى حقق البطولة الافريقية الصعبة رابطة الابطال ولم ينجح فى الفوز ببطولة الدورى حتى اليوم.. لن ينكر أحد ان فريق بيراميدز أثبت تواجده فى البطولات المحلية وفرض نفسه بين الكبار سواء الأهلى أو الزمالك بل وتفوق وأصبح بالفعل من الكبار وطموحاته كبيرة ولكنها لا تفوق امكاناته.. وهذا سر نجاحه ونجاح مديره الفنى الكرواتى الذى اصبح يحتل الترند بسبب أسلوبه وطريقة متابعته لكل مباريات فريقه وكأنه يحارب أو هو الذى يلعب وليس اللاعبين من كثرة صراخه وأثبت الكرواتى انه أفضل مدير فنى هذا الموسم هو والكابتن على ماهر المدير الفنى لسيراميكا وبالطبع الكرواتى يتعرض لعقوبات جمة لاحتجاجه ومشاجراته مع الحكام ونفس الحال مع على ماهر الموقوف عن قيادة فريقه اليوم فى مباراة الشهرة والمصير مع الزمالك!!
ولكن كما نقول بطبيعة الحال مواجهة بيراميدز وسموحة السكندرى أخف اللقاءات الثلاثة وتأهل سموحة لمجموعة الكبار وللاسف تحول لحصالة المجموعة ولم يحقق أى فوز ودائما الكرة ليس لها كبير ومفاجآتها أكبر.. ولكن فوز بيراميدز يجعله يضمن المشاركة فى رابطة الابطال وينتظر نتيجة الزمالك وفى حالة تعادله تتوقف مشاركته فى دورى الابطال على نتيجة الأهلي!!
وآخر اللقاء هو لقاء محتكر بطولة الدورى على مر تاريخها الاهلى الذى حقق الفوز 45 مرة منذ بداية المسابقة يعنى كل أندية الدورى مجتمعة لم تحقق نصف ما فاز به الاهلى من بطولات آخرها بطولة العام الماضى الذى يحمل لقبها ونظرا ولأن البطولة استثنائية فإن اداء الاحمر كان استثنائيا هو الآخر بسبب جهاز فنى بقيادة الدانماركى خارج الخدمة كما أن الاهلى تعرض أيضا لهزات عنيفة محليا وأفريقيا والأهلى لم يكن الأهلى الذى نعرفه ولكن سبحان مغير الاحوال فاق الأهلى متأخرا ولن أقول فى الوقت الضائع بل عاد ليواصل أصعب مشوار فى آخر محطات الدورى ويفوز على الزمالك بثلاثية وعلى إنبى الحصان الأسود بثلاثية ليرفع رصيده إلى 50 نقطة بفارق نقطة عن بيراميدز وثلاث نقاط عن الزمالك ومواجهته مع المصرى البورسعيدى بطبيعة الحال وبعيدا عن اى صراع أو احتمالات أو حتى أى مفاجآت دائما تكون صعبة وذات حساسية كبيرة نظرا لان المصرى من الأندية الجماهيرية التى تعتبر مواجهات الأهلى بطولة خاصة للنادى وجماهيرها ودائما تكون اللقاءات مثيرة وفى منتهى القوة.
الأهلى فى حالة فوزه بالطبع ينتظر بيراميدز أو الزمالك والعكس صحيح على أمل ان تعادل بيراميدز يضمن له المركز الثانى فى حالة فوز الزمالك وفى حالة هزيمة الزمالك وفوز بيراميدز يضمن المركز الثانى للأهلى فى حالة فوزه ويتأهل لرابطة الابطال لفوزه رايح جاى على الزمالك وفى حالة هزيمة بيراميدز والزمالك وفوز الأهلى يبقى الأرض والسماء تتعاطف مع الأهلى ليكون بطلا للدورى وبالطبع من الممكن أن تأتى نتائج المباريات الثلاثة بصورة مختلفة عن أى نتيجة وما حدث فى تلك البطولة لم تشهده أى دوريات أخرى محلية أو حتى عالمية لأنها مع لحظاتها الأخيرة أصبحت بطولة النقطة واللى يخسرها تجيله نقطةً!!









